ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

8 تغريدة 5 قراءة Jun 01, 2020
فريدريك دي كليرك @FrederickdeKle
سياسي جنوب أفريقي شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا من عام ١٩٨٩ إلى عام ١٩٩٤ ونائب رئيس من عام ١٩٩٤ إلى عام ١٩٩٦.
كان من أقذر من أنجبهم رحم العنصرية التي كانت تتمثل في نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #riots2020
عندما تسلم سدة الحكم في جنوب أفريقيا، انتشرت موجة غضب عارمة بين السود في جنوب أفريقيا، لأنهم أكثر من يعرف تاريخه البغيض.
ولكن رمز الكفاح وأيقونة الثورة في جنوب أفريقيا السيد أوليفر تامبو -هو من علم نيلسون مانديلا أبجديات الثورة وعلمه القانون- قال للغاضبين عبارته الشهيرة "هذا جيد، كم أحب هذا. الآن صار لنا عدو معروف في سدة الحكم بدلا من أولئك الذين لم نكن نعرف نواياهم. هذا العنصري سيساعدنا في كفاحنا"
وبالفعل.... تحققت نبؤة تامبو واستغل السود حماقات دي كليرك وأسقطوا نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وأنهوا عنصرية امتدت ٤٠٠ عاما تناوب في تمثيلها الهولنديون والبريطانيين.
حين سكن ترامب البيت الأبيض في يناير ٢٠١٧
وهو المعروف بعنصريته، يكاد يتجاوز دي كليرك.
كنت من الساخطين.
إلا أن صديقي وأستاذي قال لي "دونالد ترامب هو من كان ينتظره السود لينتفضو. سيكشف الوجه القبيح للعنصرية الأمريكية"
حقا أتمنى أن يكون هو المخلص المنتظر للإجهاز على عنصرية #أمريكا.
جسد الأمم يشبه كثيرا جسد الفرد. يحتاج إلى صدمة ليستيقظ من سباته.
وكثيرا ما تسوق الأقدار احمقا ليكشف لك خبايا خبث النظام.
"وإذا أراد آلله نشر فضيلة طويت، أتاح لها لسان حسود"
ولمن لا يعرف عن دونالد ترامب أكثر من كونه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.
دونالد ترامب فشل في الحفاظ على الثروة التي ورثها عن والده واوشك على إعلان إفلاسه، فجلب أموالا من مصادر مشبوهة.
هو متهم باغتصاب الأطفال ناهيك عن شهود يؤكدون تحرشه -وربما ذهب أبعد من ذلك- بابنته إيفانكا.
كل ذلك وأكثر يمكن معرفته عند قراءة كتاب النار والغضب (Fire and Fury) لمؤلفه مايكل وولف. الصادر عام ٢٠١٨
كتاب زلزل كيان دونالد ترامب وكشف الكثير من حقيقته البغيضة.

جاري تحميل الاقتراحات...