الاحداث اللي قاعدة تحصل من شغب وتخريب بداية من فرنسا ووصولا لامريكا وسبقها الخريف العربي وكل مايدور من احداث هي صراع بين تيارين يمين ويسار، في ناس تضحك على سالفة الاخوان مثلا هذا لجهلهم التام ان اليسار المتطرف هو الداعم الاول لهم مثلا في الدول العربية وهو من وفر لقياداتهم اللجوء
كما ساهموا في ايصال الخميني لحكم ايران ودعم الميليشيات الشيعية في العراق والشام وخلق داعش ودعم طالبان واستمرار الصراعات في افريقيا ودعم لحزب العداله التركي بقيادة اردوغان.. بالمقام بدا التيار اليمني المحافظ بتصدر المشهد في اوروبا وامريكا
في الاوقات التي تسعى بها المجتمعات لتوفير الكماليات تتصدر التيارات اليمنية المشهد، اما في حالات الكوارث من حروب او اوبئة او غيرها يتجه الناس للبحث عن الاساسيات هنا تصعد معها التيارات اليمنية المحافظة.. لذلك لا استغرب سخرية البعض مثلا من ربط دور الاخوان بما يحدث في امريكا الان
لأنهم يجهلون تماما انه لايمكن لجماعة او حزب سياسي ان يسيطر على المشهد دون دعم من بعض الجهات في العالم العربي “CIA” اكثر من لعب دور خفي خلف هذه التيارات المتطرفه لابقاء الصراع الدائم بالمنطقة وهذا يحقق لهم عدة منافع، مثلا حماية لاسرائيل من خلال حركة حماس وحزب الله
ابقاء الفوضى في الخليج والدول العربية من خلال جماعة الاخوان و قطر، اذ لا يمكن لعاقل ان يصدق بأن قطر دوله ذات اهميه وتأثير فقط لأنها تملك المال!!
السعودية تملك اموال تفوق قدرة قطر في السيطرة على الاعلام الامريكي والاوروبي مثلا، لكن السعودية لا تخدم اجندة التيارات السياسية جميعها
السعودية تملك اموال تفوق قدرة قطر في السيطرة على الاعلام الامريكي والاوروبي مثلا، لكن السعودية لا تخدم اجندة التيارات السياسية جميعها
ولاحظنا ذلك حتى في اكثر فترات الرئاسة الامريكية دمارا “فترة اوباما” ومن سبقه من جمهوريين وديموقراطيين، لغة المصالح والسياسة المعتدلة وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى وعدم السماح لاحد بالتدخل بالشؤون الداخليه للسعودية .. كل ذلك لم يمنح السعودية القدرة على خلق ذراع اعلامي خارجي
قطر ليست سوى غرفة عمليات تخدم اجندة التيارات السياسية التي تسعى لخلق الفوضى او كما اطلقت عليها كوندليسا رايس “الفوضى الخلاقة” ٢٠٠٥م وهذا يتضمن وضع المنطقة في حاله صراع مستمر واشغالها عن المضي في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وبالتالي يسهل خلق كروت ضغط
طموح قطر الغير متسق مع امكانياتها جعل منها بيئة مناسبة لخلق هذه الحركات وحماية قياداتها لذلك تجدون على ارضها العديد من القواعد العسكرية الغير متناغمة “امريكية، ايرانية، تركية” بالاضافة للخلل الديموغرافي لتركيبتها السكانية وقدرتهم على الظهور وكأنهم المتحكمين بالاعلام الدولي
بينما هي بالواقع مجرد دمية تتلقى اوامر كما هو حال الاخوان وداعش، الحشد، حزب الله، الحوثي، الخ من الحركات المتطرفة.. لذلك يستغرب البعض سبب امتداد فترة الحرب في العراق، سوريا، اليمن، ليبيا، وغيرها اذا ان العدو الظاهر اتفه من ان يقبله العقل ولكن العدو الخفي هو الخطر المحقق
جاري تحميل الاقتراحات...