(١)
جاء الإسلام بنبذ العنصرية، بكافة أشكالها وألوانها.
قال نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم :"لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى ، النَّاسُ من آدمُ ، وآدمُ من ترابٍ".
جاء الإسلام بنبذ العنصرية، بكافة أشكالها وألوانها.
قال نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم :"لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى ، النَّاسُ من آدمُ ، وآدمُ من ترابٍ".
(٢)
ولذلك أعلى الله مكانة جمع من الصحابة ليست أصولهم عربية، كبلال الحبشي وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي رضي الله عنهم. وهم من أفاضل الصحابة. ولهم المناقب المشهورة.
ولذلك أعلى الله مكانة جمع من الصحابة ليست أصولهم عربية، كبلال الحبشي وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي رضي الله عنهم. وهم من أفاضل الصحابة. ولهم المناقب المشهورة.
(٣)
وحفظ الإسلام دماء الناس، سواء من المنتسبين إليه أو حتى من غيرهم، ممن لا يحارب أو يعتدي.
بل قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حق المعاهد -وهو غير مسلم- :"مَن قَتَلَ نَفْسًا مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ"
وحفظ الإسلام دماء الناس، سواء من المنتسبين إليه أو حتى من غيرهم، ممن لا يحارب أو يعتدي.
بل قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حق المعاهد -وهو غير مسلم- :"مَن قَتَلَ نَفْسًا مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ"
(٤) أزال الإسلام جميع الفوارق القائمة على الجنس أو اللون أو اللغة.
قال تعالى في كتابه - وهي قاعدة عظيمة-
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَاۤئلَ لِتَعَارَفُوۤا۟ۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَاكُمۡۚ﴾
قال تعالى في كتابه - وهي قاعدة عظيمة-
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَاۤئلَ لِتَعَارَفُوۤا۟ۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَاكُمۡۚ﴾
(٥)
من يتغنى بغير حضارة الإسلام، ويهدم هذه الحضارة العظيمة؛ فهو أحد رجلين:
إما جاهل سمع الناس يقولون شيئا فقاله
أو منافق يبغض هذا الدين، ويكره ظهوره، وانتشار محاسنه.
فهذا أقرب شبها بأهل النفاق، بل هو خدنهم، وصاحبهم ووريثهم.
من يتغنى بغير حضارة الإسلام، ويهدم هذه الحضارة العظيمة؛ فهو أحد رجلين:
إما جاهل سمع الناس يقولون شيئا فقاله
أو منافق يبغض هذا الدين، ويكره ظهوره، وانتشار محاسنه.
فهذا أقرب شبها بأهل النفاق، بل هو خدنهم، وصاحبهم ووريثهم.
جاري تحميل الاقتراحات...