متى يحِل الزواج للذكر والأنثى ؟
يحِل لهما الزواج منذ البلوغ
ما قولك في مَن يقول أنّ زواج المرأة والرجل دون سِن الثامنة عشر هو تخلف وبيدوفيليا وضد الإنسانية ؟
قولي في هؤلاء أنهم متخلفين وجهلَة، وهم مِن السفهاء الذين لا يُؤخَذ رأيهم ولا مشورتهم
يحِل لهما الزواج منذ البلوغ
ما قولك في مَن يقول أنّ زواج المرأة والرجل دون سِن الثامنة عشر هو تخلف وبيدوفيليا وضد الإنسانية ؟
قولي في هؤلاء أنهم متخلفين وجهلَة، وهم مِن السفهاء الذين لا يُؤخَذ رأيهم ولا مشورتهم
لا في أمور العوام كالدولة وغيرها، ولا في أمور الخواص،
لأنّ السفيه إذا نطَق فكلامهُ خطَر على المجتمع وبني آدم
وردّي هذا على السفهاء فقط، وليس على الذين يعترضون بدون طعن في مَن تزوجوا دون سن الثامنة عشر ودون طعن في شرع الله، إنما ردي على السفهاء الذين يعترضون بالسب والشتم
لأنّ السفيه إذا نطَق فكلامهُ خطَر على المجتمع وبني آدم
وردّي هذا على السفهاء فقط، وليس على الذين يعترضون بدون طعن في مَن تزوجوا دون سن الثامنة عشر ودون طعن في شرع الله، إنما ردي على السفهاء الذين يعترضون بالسب والشتم
والطعن في الشرع
فالسفيه لا يُرَد عليه بالحجة والعِلم، لأنّ هذا يُعتبر مِن باب صَرف الشيئ في غير محلِّهِ،
أنما السفيه يُرَد عليه بذات جِنس السفاهة التي نطقَ بها
وقد كان الخليفة عمر بن عبد العزير عندما يخرج للعوام يأخذ سفيها ليخرج معه، وذلك حتى يرُد عنه كيد السفهاء الذين يحدثونه
فالسفيه لا يُرَد عليه بالحجة والعِلم، لأنّ هذا يُعتبر مِن باب صَرف الشيئ في غير محلِّهِ،
أنما السفيه يُرَد عليه بذات جِنس السفاهة التي نطقَ بها
وقد كان الخليفة عمر بن عبد العزير عندما يخرج للعوام يأخذ سفيها ليخرج معه، وذلك حتى يرُد عنه كيد السفهاء الذين يحدثونه
أمّا مَن يعترِض دون طعن في شرع الله ودون طعن في الرجال والنساء الذين تزوجوا دون سن الثامنة عشر، فهذا سأخصص له تغريدة لاحقا
هل تدعم زواج مَن هم دون سن الثامنة عشر ؟
نعم أدعمهُ وأؤيده بكل قوة، وأحُث عليه
فنصيحتي للشباب الذين بلغوا 18 أو 19 أو 20، ولديهم القدرة المالية الكافية
هل تدعم زواج مَن هم دون سن الثامنة عشر ؟
نعم أدعمهُ وأؤيده بكل قوة، وأحُث عليه
فنصيحتي للشباب الذين بلغوا 18 أو 19 أو 20، ولديهم القدرة المالية الكافية
والسكن الجاهز، نصيحتي لهم أن يبادروا فورا بالزواج ولا يُسوِّفوا ولا يماطلوا، فوالله إنّ الزواج إستقرار وسكينة وطمأنينة وفيهِ صحة للعقل والبدن، والأكثر من ذلك أنه طاعة
وليتزوجوا بنساء بالِغات مِمّن هن في سن الرابعة عشر أو الخامسة عشر أو السادسة عشر، المهم بالغة قادرة على الزواج
وليتزوجوا بنساء بالِغات مِمّن هن في سن الرابعة عشر أو الخامسة عشر أو السادسة عشر، المهم بالغة قادرة على الزواج
واختار ذات الدّين منهن، إجعل الدين هو المعيار والأساس، لأنّ ذات الدين هي بمثابة الصَّلاح لكَ، فإنْ كنتَ زائغا أصلحتك، وإن كنت صالحا أعانتك
ولكن إسأل عن الجمال أو القبيلة أولا، وليس الدين،
فإذا أعجبكَ جمالها ونسبها، بعدها إسأل عن دينها، فإذا كانت ذات دين تزوجها
ولكن إسأل عن الجمال أو القبيلة أولا، وليس الدين،
فإذا أعجبكَ جمالها ونسبها، بعدها إسأل عن دينها، فإذا كانت ذات دين تزوجها
وإذا لم تكن ذات دين وتركتها، سيُقال تركها لعدم دينِها بالرغم مِن جمالها
ولكن إذا سألت عن دينها أولا، فكانت ذات دين، ثم سألت عن جمالها ولم يُعجِبك فتركتها، سيُقال تركها لعدم جمالها بالرغم مِن أنها ذات دين
ولكن إذا سألت عن دينها أولا، فكانت ذات دين، ثم سألت عن جمالها ولم يُعجِبك فتركتها، سيُقال تركها لعدم جمالها بالرغم مِن أنها ذات دين
وهناك نقطة يجب أخذها في الإعتبار:
وهي أن تتحقق جيدا مِن العقيدة، فإذا كانت عقيدتها شيوعية أو نسوية أو ليبرالية، فاترُكها ولا تتزوجها، لأنها لا تحِل لك شرعا، ولن تصلُح لأبنائك كأُم أصلا،
فتحقق مِن العقيدة أنْ تكون عقيدتها إسلامية
وهي أن تتحقق جيدا مِن العقيدة، فإذا كانت عقيدتها شيوعية أو نسوية أو ليبرالية، فاترُكها ولا تتزوجها، لأنها لا تحِل لك شرعا، ولن تصلُح لأبنائك كأُم أصلا،
فتحقق مِن العقيدة أنْ تكون عقيدتها إسلامية
وكذلك نصيحتي للأباء، ألّا يعضِلوا بناتهم عن الزواج، إذا جاء ذُو الخُلُق والدين الذي تطمئِن على إبنتكَ معهُ، وإبنتك راغبةُُ به وموافقة، فلا تعضِلها، زوجها ولا تعضِلها بحجّة الدراسة أو لأي سبب غير شرعي، لأنك بذلك تظلِمها وتبخسها حقّها الذي أباحه الله لها
هذه التغريدة لمن يبحثون عن الحق ويطلبونه:
جاري تحميل الاقتراحات...