نحن في الحقيقة حبيسين للحظة تاريخية تعيد انتاجها نفسها بشكل دائري في نفس الاطار، في تناقض بين الذات السودانية ودولة ما بعد الاستعمار وفشلت النخب في فهم جذور التناقض، الاشكال دة عشان نعالجو محتاجين لتأسيس معرفي يتخطى ثنائية التراث/الحداثة ويبدأ ... يتبع
ويبدأ يصيغ الذات السودانية في اطار يستوعب العمق المتوسطي و الافريقي والمشرقي وجنوب الحزام وامبدات، من غير كدة ماف حل لازمة الدولة السودانية لانه انا بشوف انه لا في لحظة ولا نيلة و دة مجرد استهبال قلت اشارك بيه مع الناس الساي و المطلساتية الظهرو اليومين ديل، ثقافة ام جنيهين دي
الطلس ساهل والله ياخوانا وبيتطلب انك تكون مريت عرضا على كم كتاب على مقال تكتشف منهم كم مصطلح ومهارة لغوية وخلاص انت جادع وبامكانك خم اعتى عتاة الفكر 😔😔
جاري تحميل الاقتراحات...