رسالة للجميع على ضوء مقترحي السابق :
"أما والله لأثقلّن رواحلك" ، قالها جرير رحمه الله ، في سوق المربد ، بعد أن أخذ قلنسوته يمسحها مما علق بها من الأرض ، وذلك على إثر رمحةٍ تلقاها من بغلة عبيد بن حصين النميري الملقب ب"الراعي" ، والتي رمحته بسبب ضربةٍ على عجزها من عصاً كانت بيد
"أما والله لأثقلّن رواحلك" ، قالها جرير رحمه الله ، في سوق المربد ، بعد أن أخذ قلنسوته يمسحها مما علق بها من الأرض ، وذلك على إثر رمحةٍ تلقاها من بغلة عبيد بن حصين النميري الملقب ب"الراعي" ، والتي رمحته بسبب ضربةٍ على عجزها من عصاً كانت بيد
ابن الراعي "جندل بن عبيد" ، الذي وافق مروره في السوق ، وقوف جريرٍ مع أبيه ، فمد يده بعصاه وهو يقول "لا أراك يا أبتاه واقفاً على كلب من بني كليب كأنك تخشى منه شراً أو ترجو منه خيرا!" وقد كان جريراً مع والده يستكفه عن رأيه بكلام لطيفٍ مهذب ، ويرده عن تدخله بينه وبين الفرزدق ابن عمه
إنصرف جريرٌ إلى بيته ، ونادى حسين راويته ، وقال له "زد في دهن سراجك الليلة وكثِّر الألواح" وجلس.
فقال له حسين أجل فعلام عولت؟
قال جرير "أما والله لأوقرن رواحله بما يثقلها خزياً ينقلب به إلى أهله ، ولتكونن قصيدتي فيهم دمَّاغة فاضحة ، تسير مع الدهر وتطويه ، ولألحقنً بني نمير
فقال له حسين أجل فعلام عولت؟
قال جرير "أما والله لأوقرن رواحله بما يثقلها خزياً ينقلب به إلى أهله ، ولتكونن قصيدتي فيهم دمَّاغة فاضحة ، تسير مع الدهر وتطويه ، ولألحقنً بني نمير
بجمرتي العرب الخامدتين" فقال بائيته الشهيرة ، على البحر الوافر ، وسماها الدامغة والتي مطلعها :
أقلي اللوم عاذل والعتابا/وقولي إن أصبت لقد أصابا.
أجدِّكَ ماتذكر أهل نجدٍ/وحياً طال ما انتظروا الإيابا.
وأيضاً قال فيها :
أتلتمسُ السبابَ بنو نميرٍ/فقد وأبيهم لاقوا سبابا.
أقلي اللوم عاذل والعتابا/وقولي إن أصبت لقد أصابا.
أجدِّكَ ماتذكر أهل نجدٍ/وحياً طال ما انتظروا الإيابا.
وأيضاً قال فيها :
أتلتمسُ السبابَ بنو نميرٍ/فقد وأبيهم لاقوا سبابا.
أنا البازي المدل على نميرٍ/أتحت من السماء لها انصبابا.
إذا علقت مخالبه بقرنٍ/أصاب القلب أو هتك الحجابا.
وأيضاً يقول :
ألم ترني صببتُ على عبيدٍ/وقد فارت أباجله وشابا.
أعِد له مواسم حامياتٍ/فيشفي حرُّ شُعلتِها الجرابا.
فغض الطرف إنك من نمير/فلا كعباً بلغت ولا كلابا.
وينتهي إلى :
إذا علقت مخالبه بقرنٍ/أصاب القلب أو هتك الحجابا.
وأيضاً يقول :
ألم ترني صببتُ على عبيدٍ/وقد فارت أباجله وشابا.
أعِد له مواسم حامياتٍ/فيشفي حرُّ شُعلتِها الجرابا.
فغض الطرف إنك من نمير/فلا كعباً بلغت ولا كلابا.
وينتهي إلى :
ألم ترني وسمتُ بني نميرٍ/وزدتُ على أنوفهِمُ العِلابا.
إليك إليك عبد بني نميرٍ/ولما تقتدح مني شهابا.
فائدة القصة أعلاه : (بعض الأحيان يكون الصمت وعدم التدخل فيما لا يعينك خيرٌ لك ، وأحياناً قولٌ طيب أو رأي سديد في موضع لا يعنيك أيضاً شيءٌ جيد ، لكن التدخل في شيءٍ لايعنيك برأي سيء
إليك إليك عبد بني نميرٍ/ولما تقتدح مني شهابا.
فائدة القصة أعلاه : (بعض الأحيان يكون الصمت وعدم التدخل فيما لا يعينك خيرٌ لك ، وأحياناً قولٌ طيب أو رأي سديد في موضع لا يعنيك أيضاً شيءٌ جيد ، لكن التدخل في شيءٍ لايعنيك برأي سيء
فهذه مصيبة ربما تسقط على رأسك) فبعد أن كتبت مقترح لي عن النفقة ، وكذلك رسالة لفئة معينة ، تعرضت لموجة كبيرة من الردود ، بين مؤيد ، و معارض ، و مشغب ، وهذه عادة الحوارات والأراء ، ولكني أزعم أني عندي قدرة على التمييز ، وفهم ردات فعل الناس ، وأستطيع تمييز نوعية المُناقِش من خلال
طرق ، و أساليب ، ومصطلحات حديثه أو كتابته ، ولست أقدم حديث أحد على حدسي وتحليلي ، إلا إن كان نصاً شرعياً ، ومن خلال ردة الفعل ، أستطيع تصنيف الردود ، بين قانونيين رجال ونساء على اختلاف ضفافهم الفئة الغالبة منهم مؤيدة تشجع الفكرة إلا بعض الغيورات والغيورين وواحدة منهم بقناعة ،وبين
منفقين وهؤلاء لا يكاد أحد منهم يعارض الفكرة ، وبين نساء لسن قانونيات ولم يتبين بشكل قاطع حاضنة أم لا؟ ولكن هناك إنقسام كبير بين من لم تفهم ولا تستطيع الفهم ، أو فهمت وتراه إهانة ، أو فهمت ومؤيدة للفكرة ، وبين متشككة فيني شخصياً وتراني عدوة للمرأة ، وبين مجرمات لا يعول على رأيهن
وهناك شخصيات (خنثى مشكل) ، لم تتبين ذكورتها من أنوثتها ، ومعادية للفكرة ، وأسوأهن شخصية إسمها (..) تحاول توحي بفكرة مبلغ ٣٠٠ريال رغم عدم ذكري لمبلغ وحديثي منحصر في آلية ،وتحاول تغير دفة الحديث من النفقة إلى الطعن بالنسب ، وكأنها تحقق معي عن قضية معينة ،ومن المصطلحات التي يستعملها
يدلني على أنه يعمل في عمل قانوني ، في الضفة المقابلة لمهنتي ، وعموماً هناك أفراد يتعلق بالبردعة ويترك الحمار أجلكم الله ، وهناك المستنوقون لا كثرهم الله ، وهناك من يشكك بي ، ويكيل لي التهم بأني رجل ومطلق ومعنف ، و هذا فيه وما فيه ، ولا تتابعونه ،وحجته لم يجد إسمي في هيئة المحامين
وصاحب هذا الرأي ،يجب أن يخاف على موكليه ، فلربما يؤثر غباؤه على توكيلهم له ، لأن عدم وجود إسمي في قوائمهم لا يعني بالضرورة عدم وجودي، أو صدق ماأقول ، ولم أسجل لديهم ، وليس لدي النية بالتسجيل ، كذلك لا يعني بحثك في الهيئة بإسمي في مواقع التواصل أن هذا إسمي بالكامل أو أنه ليس إسماً
مستعاراً ، فرسالتي له "ريح شياطينك" ، كذلك هناك من المتلقين من يأتي ويهاجمني من واقع غيرته علي ، لماذا أعمل مع رجال!! ، وأقول له ما أدراك أني أعمل مع محرمي أم لوحدي ، ولن تكون أحرص على روضة الجنة في قبري مني ، وأخيراً هذا حسابي أقول فيه ما شئت مالم أرتكب جرماً أو حراماً فليس لأحد
حق بأن يخطأ في شخصي ، تريد النقاش فناقش الفكرة ودع الشخوص ، فجوهر الفكر الإسلامي "قبول الحق من كل أحد ورد الباطل من كل أحد" ، وبإمكانك إن لم يعجبك ما أقدم أن تقوم إلغاء المتابعة ، أو حتى عدم المرور على ما أكتب ، وإن أصررت على تخطي حدودك معي،ولم تكن من الفضلاء والمحترمين فثق بأني
سألف رأيك واطويه ، ثم أضعه لك في سلة المهملات ، وسأربط كرامتك لك في قدميك لتسحبها معك أينما وليت ، ولن أكون أقل حدةً وشدةً وشراً من جرير رحمه الله على من أخطأ في حقه.
جاري تحميل الاقتراحات...