في الثمانينيات من القرن الماضي مرت الكويت بأجمل عصورها وكان المواطن الكويتي صاحب أعلى دخل فرد في العالم حينها وكانت محبوبة من كل البلدان العربية عدا أربعة دول هم من وقفوا في جامعة الدول العربية في وجه الأغلبية ضد التحالف الغربي العربي من أجل تحريريها .. يتبع
فبعد أن بايع الإخوان المسلمين صدام حسين لاحتلال الكويت كانت معظم الدول العربية ضد هذا المخطط ولم يفلح مخطط صدام والاخوان باستمرار احتلال الكويت وتم التحرير بهد شتات أهلها في معظم الدول العربية وعادت الدولة من جديد وبكن هل تعلمت الكويت الدرس ؟ لا أعتقد .. يتبع
واليوم يتحكم الاخوان والصفويين بمصير الكويت فهم ضاربين في كل مفاصل الدولة فهل سيعيد الزمن نفسه وتحتل ايران الكويت بمباركة الاخوان والذين تجمعهم مصالح مشتركة كثيرة والفارق الكبير أن الكويت حين غزو صدام كانت علاقتها رائعة بالدول العربية الكبرى وآما الآن .. يتبع
فالآن علاقة الكويت متوترة مع جيرانها السعودية والامارات ومع مصر أيضاً وأمريكا بوش ليست هي أمريكا ترامب وكلما تعثرت أمريكا انفتحت شهية إيران لابتلاع الكويت بمباركة الاخوان وحقيقة من الصعب على أمريكا الآن حشد الدول التي شاركت في تحرير الكويت سابقاً .. يتبع
ونعود ونسأل من جديد هل تعلمت الكويت الدرس ؟ للأسف لا لم تتعلم الدرس فهي تتعرض الآن لمؤامرة قد تجهز عليها في أي وقت ومنشغلة بالتركيبة السكانية وتناست الخطر الذي يحدق بها وتزيد في عداء اشقائها العرب وشباب جيلها الحالي لايعلم عن ماضيه شيئاً .. يتبع
كويت عبدالله السالم وجابر الأحمد والشيخ سعد ليست هي كويت اليوم والأجيال الجديدة لا تعلم عن التاريخ الكثير وعن الخطر المحدق بالدولة من كل صوب .. تمت
@Rattibha لو تكرمت رتبها 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...