هذا الولاء الذي يجعلك ملتزم لعلامة تجارية معينة فتقوم بالشراء من نفس العلامة مشتريات مختلفة لمدة طويلة حتى لو كانوا منافسين علامتك التجارية يقدمون نفس المنتج او احسن جودة او اقل تكلفة
وهذا أمر غير مستغرب، أغلب الناس لا تنتمي لدين معين لانه الاكثر حقانية بالضرورة، ولا تتعصب لبلدها لانه الاكثر تقدما بين دول العالم، ولا تشجع فريق كرة لانه الافضل ودائم الفوز، ولكنها عوامل مختلفة تضافرت وخلقت في اذهانهم رابطة الانتماء والولاء (غريزة القبيلة) لتلك الامور
انطلاقا من هذا الميول البشري، وكوننا كائنات اجتماعية تتعطش للانتماء استفادت الشركات من مفهوم الهوية وغريزة القبيلة في صناعة انتماء من نوع اخر اسمه ولاء البراند، اليوم الشركات الناجحة لا تبيعك منتج مادي ، بل تبيعك ايضا براند يسد احتياج نفسي
هذا البراند الذي يسد احتياج عاطفي لدي المستهلك فضلا عن القهوة ذاتها، يسد بها حاجة الشعور أنه جزء من منظومة عالمية ناجحة وكبيرة جماهيرها بالملاييين حول العالم..
تأمل جيدا..المستهلك لا يصور القهوة على السنابشات..هو فعليا يصور اللوقو على القهوة...وهو تماما كمن يحمل عَلم بلاده مرفرفا اعتزازا وفخرا وتبخترا بما يعنيه هذا الانتماء بالنسبة له
الانسان متعدد الهويات والانتماءات ولا يمكن حصره في دائرة واحدة ... هوية دينية مذهبية عرقية قومية رياضية... الخ في كل منها يعبر عن حاجته للانتماء
واليوم صارت هوية البراند التجاري احدى اقوى هذه الهويات اللي تضمن الشركات من خلالها استمرار الربح
واليوم صارت هوية البراند التجاري احدى اقوى هذه الهويات اللي تضمن الشركات من خلالها استمرار الربح
في هذا السياق انا افهم هذا التجمهر بالفيديو
هالعالم اللي شفتوهم متيمعين من الصبح.. من ٢٠ يوم انحرموا من ممارسة طقوس وشعائر الانتماء لهذه الهوية اللي تعودوا عليها عبر السنوات بشكل يومي..فطبيعي هذا اللي تشوفونه بعد الحظر
انتهى
هالعالم اللي شفتوهم متيمعين من الصبح.. من ٢٠ يوم انحرموا من ممارسة طقوس وشعائر الانتماء لهذه الهوية اللي تعودوا عليها عبر السنوات بشكل يومي..فطبيعي هذا اللي تشوفونه بعد الحظر
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...