15 تغريدة 23 قراءة May 31, 2020
كان محط أنظار كثير من التلميذات. أعجبني التحدي فصرت أتربص به. في كل قسم كان فيه، أبحث عن سبب للمرور أو الدخول
لم يكن جميلا، لكنه كان الأفضل بين أقرانه من الأساتذة
كلما تحدثت عنه فتاة أغضب و تزيد شهوتي تجاهه 1/15
#إعتراف_آخر_الليل
أعلم أن في غرفتنا الطويلة العريضة
كثيرات الآن مثلي يداعبن انفسهن بحثا عن لذة ليلية
كنت أعرف نقاط ضعفه كاملة
في الداخلية، نناقش كل أستاذ بطريقتنا الخاصة 2/15
هو من النوع الذي ينظر كثيرا إلى صدر الفتاة و لا يعجبه الماكياج الكثيف، فقط الكحل الاسود البلدي
عندما يصحح تمرينا معينا، يقترب من الضحية فيتحسس ثديها بمرفقه
و كانت الإجابة بتركه أو تعديل الجلسة
الكل يعرف ميولاته و يستغلون فيه هذا الأمر مقابل نقاط أو معلومات قبلية عن الفرض 3/15
لا أدري إن كان وقع في فخي، أم أنا من وقع في فخه
في جميع الأحوال بدأت حياة العبودية بكل ما تحمل الكلمة من معنى
كنا نلتقي لفترات متباعدة
ثم صارات اللقاءات مكثفة
صرت اتردد على الشقة التي يكتريها
بدأت أتلعق به لدرجة رهيبة 4/15
و هو يتصرف بحماس فقط عندما يريد أن "يفرغ خصيته" كما يقول
يختفي بعدها لأيام بدعوى السرية
تعلمت من البنات أن العلاقة مع الموظف أكثر أمانا، فهو يخاف على مركزه، بعكس الارتباط مع المراهق
سنتين و أنا معه، في كل مرة نتحدث عن الزواج، يجيب أن لم يحن الوقت بعد، وأنه لم يجمع رأسه بعد 5/15
كان بخيلا جدا لدرجة كسر في حب شراء الجديد من الملابس
يراقب تحركاتي في المقابل يجب ان اغض الطرف عن تجاوزاته
يكلفني بجمع أغراضه و التنظيف
و في نهايات الأسبوع التي لا أرجع فيها للبلاد، أسجل إسمي من بين المغادرات و أبيت معه 6/15
كنت كزوجته، و قبلت بكل شيء يطلبه
في إحدى الليالي، أحسست بضيق في الصدر
كرهت فجأة جسدي
أحسست بي جيفة نتنة
كنت أذهب للحمام و أجلد جسمي بالحزام خاصته
لأول مرة في حياتي أحس بالذنب
7/15
و كانت آيات الزنا ترن في أذني
حتى عندما أركب الطاكسي أو الاوطوبيس، هي نفسها الآيات تتكرر
و كأن السائق يعلم ما فعلته
و كأني صرت حديث كل الناس
أخذت لنفسي إستراحة، بكيت كثيرا، و عاهدت نفسي أن أنسى كل شيء... و أتغير
دخلت الجامعة 8/15
بدأ أستاذ الأمس أكثر حرية و يتردد علي باستمرار
لا عيون تراقبه هنا
كنت مترددة او باردة
لا أتذكر جيدا
لكني كنت أكرهه، فقط بقي لي أمل واحد ان يطلب يدي
لن اتزوج من اولاد لبلاد، لأن الخروج من اجل الدراسة اصلا تهمة بالنسبة إليهم 9/15
أبي صبر كثيرا على كلام الناس من أجل حلم أن أتوظف
عندما حملت ملفي الجامعي من كلية العلوم نحو العلوم الإقتصادية
كنت أدمع
لم استطع مواكبة الحضور، خاصة في تطبيقات البيولوجيا
غيرت الشعبة لأختفي و أعطي لنفسي وقتا أكبر
أتابع الطالبات و كيف يعشن حياتهن 10/15
اجواء الحي الجامعي الليلية مغرية
انا لا احرك ساكنا
نوم و نوم و نوم
حتى أجد مبررا لما أقوم به، أقرأ كثيرا
بدأت أشك في الخالق و الوجود و الخير و الشر
و في كون الموت مجرد نهاية بيولوجية للخلايا
11/15
اريد أن أقنع نفسي بالخطيئة ابتي ارتكبت
لم يكن شريرا معي، كان مماطلا فقط
و لم يجبرني... أنا من اخترت
كان فقط عليه ان ينصحني
كان عليه أن لا ان لا يعطيني أملا... يستغلني كما الاخرين و يذهب 12/15
توقف فجأة عن المجيء
و توقفت عن الإنتظار
و بدأت ادرس بشراهة
عندما اتعب، اراقب حركات الطلبة
احاول قراءة ما يقولون
أبتسم عندما ارى طالبا يحتك بصديقته مدعيا شرح درس
غادرت البلاد،
لم أعد أرى نفس الوجوه و نفس الأماكن و نفس النظرات
13/15
اواظب على صلواتي و أصحح كل يوم بعض الأمور الشائكة في عقيدتي
الجميل أني بدأت ادمع عندما امر على آية عذاب
عملي جعلني أحصل على مبلغ محترم أتقاسمه مع عائلتي و لا زلت أكمل دراستي
شكرا لأنكم قرأتم لي
لا أنتظر منكم عطفا أو تعاطفا
و لا أكترث لمن يسبني أو ينعتني بالعاهرة 14/15
تصالحت مع نفسي، و أحب جسمي حد النخاع
أعطيه من الرياضة و الأكل الصحي ما يستحق
النسيان صعب لكن التأقلم جميل
هي حكايتي حاولت تقاسمها معكم
مع حبي: أميمة
15/15

جاري تحميل الاقتراحات...