عمر عبد الله الهاشمي
عمر عبد الله الهاشمي

@aboabdurahman12

23 تغريدة 34 قراءة May 31, 2020
الخبر:
تجمع المهنيين السودانيين والقوى المدنية يؤيدان فصل الدين عن الدولة.
المصدر:
facebook.com
التعليق:
أولا: ينبغي أن يغير اسمه من تجمع المهنيين إلى تجمع العلمانيين.
ثانيا: الدين فوق الدولة وفوق الدستور وفوق ق.ح.ت وفوق ت.ج.م وفوق السودان لأنه دين الله، والأرض أرض الله
وهذا حكمه سبحانه.
فصل الدين عن الدولة خروج عن شريعة الإسلام.
وقد أجمع العلماء على وجوب قتال كل طائفة تخرج عن شريعة واحدة من شرائع الإسلام فكيف بمن يخرج عليها كلها.(نقل الإجماع جماعات من العلماء)
الإسلام قضى على العنصرية.
وجعل الغاية أن نقيم الدين في الدولة وأن نحكم بكتاب الله.
قال النبيﷺ(إن أمر عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا)رواه مسلم.
خاطب بذلك الأمة كلها بدءا من قريش ليربيهم على عدم النظر إلى الشكل أو الجنس وإنما بماذا يحكم الحاكم أو النظام.
فصل الدين عن الدولة تمرد على الله وعلى شرعه وعلى دينه.
كل من ينادي بالعلمانية وبفصل الدين عن الدولة يدعي أنه يريد تحقيق العدالة، وأن فصل الدين عن الدولة هو الذي سيحقق هذه العدالة.
وهذا خلل وفساد في التصور
لأن العدالة قيمة فطرية الكل ينادي بها.
هناك دول تتلاعب بقوانين الأمم المتحدة التي تمثل العدالة في نظرالبعض.
ترمب يتلاعب بالثغرات القانونية بالقانون الأمريكي في الدولة العلمانية الذي يمثل العدالة في نظر البعض.
والكيزان تلاعبوا بشعار الشريعة دون تطبيقها.
السبب غياب رقابة الأمة.
الفرق بين هذه النظم كلها في تحديد مفهوم العدل.
في الشرع الله تعالى هو الذي يحدد مفهوم العدل وحدوده.
بينما في القوانين الوضعية مجموعة من البشر تحدد مفهوم العدل وحدوده.
ولاشك أن القيم الربانية أعلى من القيم البشرية لأن الله خلقنا وهو أعلم بما يصلحنا.
(ومن أحسن من الله حكما)
الإسلام حكم العالم ١٣ قرنا بنجاح
فإن قيل: ماهو الأهم في نظرك، حياة كريمة محترمه ام لافتات إسلاميه و فساد! ؟
فالجواب:
الأهم قطعا ما خلقنا الله من أجله
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
وقال تعالى (أن أقيموا الدين)
الحياة الكريمة في عبادة الله وإقامة دينه ولو مع الفقر.
مع انه لا تنافي ولا تعارض بين الحياة الكريمة وبين إقامة الدين.
وإقامة الدين أقصر وأسرع طريق للحياة الكريمة.
قال تعالى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
فإن قيل:
لابد من تطبيق أنظمة حكم ناجحة عالمياً و مجربه، كنظام الحكم العلماني والمطبق في قرابة 90٪ من دول العالم الناجح.
فالجواب:
كل نظام حكم لا تحرسه الأمة المؤمنة بذلك النظام فإن القائمين على تطبيق وتنفيذ النظام يمكنهم التلاعب بشعارات ذلك النظام، ودغدغة العواطف به،
والتلاعب بالناخبين بالتأثير عليهم بالحملات الدعائية للوصول للسلطة!
فشلت العلمانية في مصر وتونس والجزائر وسوريا وأريترياوكينياوأثيوبياوالهندوبنقلادش وأندونيسيا وغيرها من الدول التي أفقرت العباد وعذبتهم ونكلت بهم وأقامت مستعمرات مالية ضخمة لأعضاء الحزب الحاكم تحت مظلة العلمانية !!
وإذا قورن هذا بنظام الحكم في الإسلام وجدنا العدالة الحقيقية في التشريعات والأحكام الربانية، ولايوجد نظام حكم العالم الأربعة عشر قرن الماضية أعدل ولاأحكم ولاأرحم ولاأحسن من حكم الله وشرعه،خاصة إذاكان الحاكم وفيا لمبادئه ملازما بها تمام الالتزام كما في عصر الخلفاء الراشدين الأربعة.
والتاريخ يشهد أنه كلما ابتعد الحاكم عن شرع الله وضعف التزامه به كلما ضعف سلطانه وظهر الظلم في حكمه.
فإن حقيقة العدل وجماله وكماله في شرع الله الحكيم الخبير.
ولهذا سقطت الدولة الأموية الأولى حينما ضعف الوازع الديني وبدأ التلاعب بأحكام الشرع فظهر الظلم فسقطت الدولة الأموية الأولى
فلما قامت الدولة العباسية قامت فتية قوية فلما ضعف الوازع الديني وبدأ التلاعب بأحكام الشرع ظهر الظلم فسقطت الدولة العباسية.
وفي أنقاضها ونهاياتها قامت الدولة الأموية الثانية قوية فتية فلما ضعف الوازع الديني وبدأ التلاعب بأحكام الشرع ظهر الظلم فسقطت الدولة الأموية الثانية.
وهكذا يطرد الأمر.
مع مراعاة أن أعمار تلك الدول الإسلامية أطول بكثير من أعمار الدول العلمانية التي سرعان ما تنهار قبل إكمال المائة عام بخلاف الدول الإسلامية التي قامت مبنية على الحكم بشرع الله فإن عمرها طويل ببركة الحكم بشرع الله الحنيف.
فإن قيل:
#العلمانية ليست ديانه، إنما نظام حكم!
فالجواب: أن الإسلام يتضمن في تشريعاته نظام الحكم في الإسلام وهذا يؤكد ويبين أن العلمانية في الحقيقة دين كما أن الإسلام دين.
ولا يمكن أن يجتمع الإسلام والعلمانية في قلب الإنسان أبدا.
لأن تشريعات الإسلام تأبى أن مشاركة الله في الحكم والتشريع.
قال تعالى (ولا يشرك في حكمه أحدا)
وقال سبحانه (إن الحكم إلا لله)
وقال تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)
وسمى الله تعالى من حكم بغير كتابه ظالما وفاسقا وكافرا.
فقال عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (الفاسقون) (الكافرون)
وكذلك طبيعة العلمانية ترفض الدين في الدولة فلا تقبل العلمانية أن يتدخل الله تعالى بأمره ونهيه في الدولة والحياة،
وتريد العلمانية حصر وقصر سلطان الله في المسجد فقط.
وهذه هي حقيقة العلمانية، وهذا هو الكفر المبين بأبشع صوره.
فالعلمانية نظام بشري مختص بالدولة ولا يتدخل في خصوصيات الفرد.
بينما الإسلام دين رباني يشمل الدولة والمجتمع والفرد، شرعه الله لإصلاح وصلاح الفرد والدولة والمجتمع ولتحقيق الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة.
وبهذا يتبين أن المسلم ليس له إلا خيار واحد تقتضيه شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهو التمسك بشرع الله والانقياد له والاستلام لأمره ونهيه.
اللهم إنا نبرأ إليك من العلمانية ومن تجمع العلمانيين. ونشهدك ونشهد ملائكتك وجميع خلقك أنا آمنا ورضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا ورسولا.
السلام عليكم
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...