فالرجل إذا لم يجد من يحبها عاش في مشكلة .وإذا وجد من يحبها عاش في مشاكل واذا تزوجها عاش المشاكل بالدستة .واذا انفصلا كانت المشاكل أشد تعقيداً ولايستريح طرف من الآخر إلا إذا حمل لقب مطلق أو أرمل أو مرحوم ..فالحياة رجل وأمرأة وهي شركة أبدية واحد شريك والآخر الشريك المخالف ☟
وطبيعة الإنسان أنه يختلف في الرأي دائماً حتي لو مع نفسه ويتردد ويحتار ويؤنب نفسه ويلومها فما بالك مع غيره ..ففي عز الهوي وإشتعال نار العشق نري العاشقين يتعاملان كشخصين علي خلاف كخصمين لدودين فالمرأة تشعر بسعادة غامرة عندما تعرف أن حبيبها يقاسي ويتعذب في البعد عنها☟
وتفرح بأنه يصاب بالخبل والجنون إذا تحدثت مع رجل غيره ..وكذلك ينتشي الرجل سعادة وفرحة وينتفش كالديك الرومي عندما يعرف أن حبيبته لاتنام الليل بسبب خيانته لها وغيرتها عليه
ومعني هذا كله أن الخلاف بين المحبين لاينتهي أبدا سواءً كان العاشقان في أحسن الأحوال أو في أسوأ الأحوال☟
ومعني هذا كله أن الخلاف بين المحبين لاينتهي أبدا سواءً كان العاشقان في أحسن الأحوال أو في أسوأ الأحوال☟
فالحب لاياتي مرة واحدة بل يعبر ابوابا كثيرة.والحب يظل ويبقي يدافع عن نفسه ويتمني بقاءه بينهما. وحتي في رحيله عنهما يرحل تدريجيا بعد ان يجتاز في طريق الخروج منهما كل الابواب التي عبرها وهو قادم اليهما..والحقيقة ان الانسان لايختار الحب بل الحب هو اللي بيختاره ☟
ولذلك المراة والرجل لايمكنهما نسيان الحب ولكن الحب وحده هو القادر علي نسيانهما فابتعاد الحب من تلقاء نفسه هو طوق النجاة لهما للانسحاب النظيف بلا خسائر لكليهما وليس علي الانسان ان يندب حظه ع حب فاشل فكل حب يولد فاشلا اما ان ينتهي بالفراق او ينتهي بالزواج .. تابعونا .
#Ossama
#Ossama
جاري تحميل الاقتراحات...