وفجأة غزا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻐﺰﺍة ويدعى"عبدربه بونقاب"وكان مع الإبل راع اسمه ﺳﻨﻮﺳﻲ ﺟﺎﺩﺍﻟﻠﻪ. تم الإمساك به من قبل رجال بونقاب وعُذب ﻓﻲ ﺃﻗﺪﺍﻣﻪ "ﺑﺎﻟﻤﺸﻔﻪ" ﻭهى ﺃﺣﺪ أﺩﻭﺍت ﺧﺰ ﺍﻷﺣﺬية ..
قال له بونقاب وهو يُعذبه : ( ﻗﻞ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻷﺑﻞ إﺑﻠﻚ ﺧﺬﻫﺎ بونقاب ) ، ثم أطلقوا الراعى سنوسى جاد اللَّه
- اﻧﻄﻠﻖ سنوسى ﺳﻴﺮاً ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ لمدة ﺧﻤﺲ ﺃﻳﺎﻡ حتى ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﺭﺟﻞ ﻣِﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭة اﺳﻤﻪ " يحيى ﺑﻮﺍﻟﻤﻠﻪ الجراري"
- اﻧﻄﻠﻖ سنوسى ﺳﻴﺮاً ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ لمدة ﺧﻤﺲ ﺃﻳﺎﻡ حتى ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﺭﺟﻞ ﻣِﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭة اﺳﻤﻪ " يحيى ﺑﻮﺍﻟﻤﻠﻪ الجراري"
وكان غفيراً لحكفة " ﺑﻮ المله " وهى ﺗﺒﻌُﺪ ﻋﻦ منطقة برانى مسافة حوالى 50 ﻛﻴﻠﻮمتر, فقال سنوسى لبو المله : ( اﺫﻫﺐ إلى ﻋﻴﺖ ﺍﻟﺰﺭﻳﺮﻳﻊ ﻭﺃﺑﻠﻐﻬﻢ ﻋﻦْ ﻏﺰﻭ ﺍﻷﺑﻞ وأن من أخذها شخص يُدعى بونقاب ) ،
ذهب بوالمله الجرارى إلى ﻋﻴﺖ ﺍﻟﺰﺭﻳﺮﻳﻊ وكان هذا فى اليوم ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻏﺰﻭ الإﺑﻞ ﻭﻛﺎﻥ هذا الوقت يوافق موسم رمى الثمار وفى هذا الوقت تجد الإبل هزيلة ضعيفة لاتقوى على السير والمسير ولذلك قام عيت الزريريع بإستعارة عدد خمس جمال"ضوال" من الحاج عبدالجليل المحفوظى
- وممن ذهب إلى ردِ الغُزاة بضع ﻋﺸﺮة رجلاً فقط وهم : ٥ رجال من قبيلة العراوة منهم الحاج مفتاح خليل الزريريع والحاج حمد خليل الزريريع ﻭخمسة رجال من قبيلة القطيفة ورجل من قبيلة الشهيبات خبير فى قص الاثر وكان من قبيلة القطيفة رجل وهو الحاج سحنون القطيفي وكان خبير في الاثر
تقدم هولاء الرجال وبدأوا رحلتهم إلى مدينة اجدابيا الليبية وكان زادهم ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ تقريباً ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﺛﺮ الإبل فاتبعوا الأثر ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ يوماً تقريباً حتى رأوا الإﺑﻞ على ﻣﺸﺎﺭﻑ منطقة ( بونقاب )
بالقرب من منطقة اﺟﺪﺍﺑﻴﺎ في ليبيا وقد تركها ﺑﻮ ﻧﻘﺎﺏ ﻭﺫﻫﺐ إلى ﺍﻟﻨﺠﻊ فرحاً ﺑﻬﺎ ﻭعلى ﺍلإﺑﻞ بعض ﻓﺮﺵ ﻭﻏﺰﺍﻝ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ الأسلحة والبنادق ...
ﻓﻘﺎﻝَ ﺣﻤﺪ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﻔﺘﺎﺡ : ( ﻣﻌﻨﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺃﺧﺮى و......
ﻓﻘﺎﻝَ ﺣﻤﺪ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﻔﺘﺎﺡ : ( ﻣﻌﻨﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺃﺧﺮى و......
ﻭﺳﻨﻜﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺗﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺷﺊ ، فلنذهب ﻟﻬﻢ ﻭﻧﺴﺘﺴﻤﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﻞ )
رفض الحاج مفتاح كلامَ أخيه حمد وأعطى أمره قائلاً : ( لفوا على الإبل ﻭﺳﻮﻗﻮﻫﺎ وماعليكم ) ..
رفض الحاج مفتاح كلامَ أخيه حمد وأعطى أمره قائلاً : ( لفوا على الإبل ﻭﺳﻮﻗﻮﻫﺎ وماعليكم ) ..
- ﻭكان من بينِ الإبل ناقة ﺻﻐﻴﺮة ﺣﺠﻼ ﺗﻘﺮﻗﺾ ﻓﻲ ﻋﻈﻢ ﻓﻄﻌﻨﻬﺎ الحاج مفتاح ﺑﺤﺮﺑﺘﻪِ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻻ تخافى ﻧﺎ ﺳﻴﺪﻙ ، صادف ذلك قدوم الغازى بوﻧﻘﺎﺏ وحيداً فأخرج بُندقيته وﺻﻮﺏ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﻔﺘﺎﺡ رصاصةً أصابت كتفه
جاري تحميل الاقتراحات...