بسم الله الرحمن الرحيم
1/ رسالة ببيان رفض فصل الدين عن الدولة
يقول تعالى :( وأن هذا صراطي مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي ) .
هذا الدين القويم ، والصراط المستقيم ، يجب علينا كشعب أن نتبعه في أوامره ، ونواهيه
وأنا لا نتخاذل في نصرته ، وجعله حكما لنا ...
1/ رسالة ببيان رفض فصل الدين عن الدولة
يقول تعالى :( وأن هذا صراطي مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي ) .
هذا الدين القويم ، والصراط المستقيم ، يجب علينا كشعب أن نتبعه في أوامره ، ونواهيه
وأنا لا نتخاذل في نصرته ، وجعله حكما لنا ...
2/فمعنى الدين الإسلامي :
هو الإستسلام لله بالتوحيد ، والإنقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله .
أقف عن نقطة ( والإنقياد له بالطاعة )
فالدين الإسلامي يتطلب منا الطاعة حتى نكون مسلمين ، وكيف تتحقق الطاعة بفصله عن الدولة ، وتحكيم غير شرع الله ، فالحكم بالدين واجب بدليل الآية
هو الإستسلام لله بالتوحيد ، والإنقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله .
أقف عن نقطة ( والإنقياد له بالطاعة )
فالدين الإسلامي يتطلب منا الطاعة حتى نكون مسلمين ، وكيف تتحقق الطاعة بفصله عن الدولة ، وتحكيم غير شرع الله ، فالحكم بالدين واجب بدليل الآية
3/قال تعالى :( وأَن احْكم بينهم بما أَنزل اللَّهُ ولا تتَّبعْ أَهوَاءهم وَاحْذَرْهمْ أَن يفتنوك عن بعضِ ما أنزل الله إليك فإن تولوْا فاعْلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون (49) أفحكم الجاهلية يبغون ومن أَحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50)
{المائدة}
{المائدة}
4/وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولَئِكَ هم الكافرون )[المائدة:44]
والسودان دولة مسلمة وعدد المسلمين فيها 98% فليس من العقل أن نراعي ل 2% ونستأصل الدين عن الدولة ونترك 98% منهم في حالة ضيق وتسخط
ليس من العدل أن نغير دين الأغلبية
أين حرية سلام وعدالة
والسودان دولة مسلمة وعدد المسلمين فيها 98% فليس من العقل أن نراعي ل 2% ونستأصل الدين عن الدولة ونترك 98% منهم في حالة ضيق وتسخط
ليس من العدل أن نغير دين الأغلبية
أين حرية سلام وعدالة
5/تقولون : نريد فصل الدين عن الدولة لأجل السلام والإستقرار
سؤال أين الحروب ؟
أين الدمار ؟
أين عدم الإستقرار ؟
أين النزاع ؟
تقولون في كذا وكذا
إذا ما الحل ؟؟
نقول الحل هو التوعية بالسلم وليس فصل الدين عن الدولة ...
سؤال أين الحروب ؟
أين الدمار ؟
أين عدم الإستقرار ؟
أين النزاع ؟
تقولون في كذا وكذا
إذا ما الحل ؟؟
نقول الحل هو التوعية بالسلم وليس فصل الدين عن الدولة ...
6/قال تعالى : ( والله يدعوا إلى دار السلام ).
فيجب أولا تحقيق الإسلام ليهم السلام والإستقرار بدليل قوله تعالى :( ولو أن أهل القرى آمنوا وأتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون )
{ الأعراف [96]}
فتضييع الدين من أجل الوطن منكر وفسق كبير ...
فيجب أولا تحقيق الإسلام ليهم السلام والإستقرار بدليل قوله تعالى :( ولو أن أهل القرى آمنوا وأتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون )
{ الأعراف [96]}
فتضييع الدين من أجل الوطن منكر وفسق كبير ...
7/ وكما قال الشيخ الحبيب محمد سيد حاج رحمه الله : الهجرة أكدت على أعظم معنى في الهجرة ، المعاني قبل المباني ، والأديان قبل الأوطان ، والوطن بغير دين لا يساوي شئ ، الصحابة رضوان الله عليهم موطنهم مكة ، ولما منع فيها الدين وأنتشرت فيها الوثنية تركت ...
8/والآن كثير من السياسيين في العالم الإسلامي لأجل الحفاظ على وحدة الوطن يقدمون التنازلات في ثوابت الملة والأمة ، في سبيل المحافظة على الوطن ، إن الوطن إذا خلا من العقيدة والدين لا قيمة له وإن كان مكة
( أ.ه)
( أ.ه)
9/فالدين مقدم على الوطن والسياسة والعرق والجنس والمكان
فإذا أردنا كسودانيين السلام والأمن والإستقرار علينا تحكيم الكتاب والسنة
فإننا لن نخذل ولن نهون ولن نضل
ففي الحديث عن جابر رضي الله عنه، عن النبيﷺ قال :( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله). رواه الترمذي
فإذا أردنا كسودانيين السلام والأمن والإستقرار علينا تحكيم الكتاب والسنة
فإننا لن نخذل ولن نهون ولن نضل
ففي الحديث عن جابر رضي الله عنه، عن النبيﷺ قال :( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله). رواه الترمذي
10/فنزع الدين عن الدولة كنزع الطفل عن والديه ، فلن يرضيا ويمتلئ قلبهم حزنا وأعينهم تفيض دعما هذا إن لم يستطيعا أن يبرحاك ضربا
فحان الأم على ولدها كبير
كذلك فحنان المسلمين على دينهم عظيم
راعوا دين الشعب 98%
فحان الأم على ولدها كبير
كذلك فحنان المسلمين على دينهم عظيم
راعوا دين الشعب 98%
11/فهذا دين الله أمرنا بتحكيمه كما أسلفت من الآيات
وذكرت في الحديث قول الرسول ﷺ فلن تضلوا
أي أننا إذا طبقنا الشريعة الاسلامية لن يحصل لنا الضلال = الأمن = الإستقرار = عدم النزاع
وذكرت في الحديث قول الرسول ﷺ فلن تضلوا
أي أننا إذا طبقنا الشريعة الاسلامية لن يحصل لنا الضلال = الأمن = الإستقرار = عدم النزاع
12/ إن الدين عند الله الإسلام
هذا الدين هو دين التسامح ، وهو دين الأمن ، والخير ، والسلام ، وهو مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جزورها في نفوس المسلمين ، وأصبحت هذه جزءا من قلوبهم تجري في دمائهم
ففصله كقتهم
إقتلاع قلوبهم ال 98%
#راعوا_دين_الأغلبية
والسلام على من اتبع الهدى
هذا الدين هو دين التسامح ، وهو دين الأمن ، والخير ، والسلام ، وهو مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جزورها في نفوس المسلمين ، وأصبحت هذه جزءا من قلوبهم تجري في دمائهم
ففصله كقتهم
إقتلاع قلوبهم ال 98%
#راعوا_دين_الأغلبية
والسلام على من اتبع الهدى
كتبه : ابراهيم عامر عثمان
جاري تحميل الاقتراحات...