مرصد الأقليات المسلمة
مرصد الأقليات المسلمة

@turkistantuzbah

17 تغريدة 295 قراءة May 31, 2020
•••
ماذا يجري على الحدود الهندية الصينية؟
سلسلة من التغريدات عن أسباب التوتر الذي تعرفه الحدود بين الهند والصين..
تابعوا القراءة في التعليقات.
#الهند
#الصين
الهند ومن ورائها أمريكا تريد الدخول الى منطقة جلجلت بلتستان في شمال باكستان لتخريب خط الحرير الصيني والمنطقة المذكورة اهم منطقة يمر بها هذا الخط وايضا تريد إيقاف العمل على سد كبير سيتم بناؤه هناك والذي سيعود على باكستان بالكثير من المنافع فتم اتفاق سري بين
باكستان والصين والنيبال بأن يشغلوا الهند في أمر آخر لصرفها عن خطتها المراد بها القيام بأعمال تخريبية في منطقة بلتستان، وهناك احتمال كبير بنشوب حرب بالمنطقة والإحتمال الأكبر أن تكون بين الهند وباكستان في البداية ثم بأن تكبر وتدخل فيها دول اخرى.
والخلاف الهندي الباكستاني معروف على مستوى العالم منذ الاستقلال
ثم وصل حزب #مودي للحكم..
ومودي هو أحد اعضاء منظمة ال RSS الارهابية والمعروف عن هذا الحزب انه حزب فاشي هندوسي يريد تطهير الهند من جميع الديانات وخاصة الاسلام وتحويل القارة الهندية الى قارة خاصة بالهندوس
في التسعينات كان مودي وزيرا لإقليم غوجرات وهو المسؤول عن مذبحة غوجرات والتي قتل فيها اكثر من الف مسلم، كان هو المسؤول المباشر عنها وقد تم اعلانه بانه ارهابي مطلوب لدى الحكومة الأمريكية آنذاك، وطبعا الان هو رئيس للوزراء.
منذ وصول مودي للحكم لم تكن هناك مشاكل كثيرة لان السياسين الباكستانيين في السلطة آنذاك كانوا فاسدين وعلى رأسهم نواز شريف وعاصف زرداري وكان بينهم وبين مودي مصالح تجارية مشتركة وخاصة نواز شريف فهو شريكه في بعض تجاراته حتى أنه عندما تزوجت ابنة نواز شريف جاء مودي بطائرة خاصة غير رسمية
لحضور حفلة الزواج مع انه من المفروض انه رئيس وزراء دولة معادية!
المشكلة الحقيقية بدأت بعد فوز عمران خان في الإنتخابات، من هنا بدأت المشاكل لاصحاب مودي الفاسدين من حكام باكستان السابقين وكان الجيش الباكستاني يؤيد عمران خان في خطواته الإصلاحية
بدأ عمران خان بكشف حقيقة حزب مودي الحاكم بالهند وبدأ في مناصرة مسلمي كشمير وتسليط الضوء على الظلم الذي يحدث لهم هناك في المحافل الدولية، حاولت الهند بالاستعانة بكثير من السياسين في الداخل من الليبراليين وغيرهم لكنهم لم يفلحوا.
بدأ القائد السابق للجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف حملة تطهير كبيرة في الجيش الباكستاني وهذا ايضا كان ضربة غير مباشرة لأتباع الهند في الداخل واعداء باكستان في الخارج وبعد استلام الجنرال باجوا قيادة الجيش، سار على نفس النهج.
بدأت باكستان النووية بتنويع صناعتها العسكرية منتجة الصواريخ طويلة المدى وطائرات الإستطلاع كما طورت الطائرة الحربية جي اف ثندر ١٧ والتي كانت ضربة قوية لامريكا وإسرائيل اللتان كانتا دائما تحاولان اضعاف باكستان ونشر الفوضى والفساد فيها منذ وفاة الجنرال ضياء الحق.
ثم جاء خط الحرير الجديد الذي يمتد من الصين ويعبر باكستان الى بحر العرب باقليم بلوشستان على ميناء كوادر، والذي كان منتظرا أن يكون أكبر ضربة اقتصادية لامريكا واوروبا بحيث ستكون الصين اقرب من اي وقت لدول الخليج والشرق الاوسط ودول اخرى وهذا ما لا تريده امريكا، ومن هنا بدأت العروض
قدمت أمريكا لباكستان وخاصة عروضا جد مغرية لقطع هذا الطريق فتم رفضها كاملة بل اكثر من ذلك، كلفت حكومة خان الجيش بالاشراف على اكمال بناء هذا الطريق وكان هذا ضربة قوية لامريكا والهند فبدأت التحرشات الهندية بباكستان بتحريض من أمريكا واسرائيل التي دخلت علنا على خط النزاع
في السنة الماضية اعلنت باكستان عن إنتاج صاروخ يصل مداه الى اكثر من ٣٥٠٠ كيلوا وكان هذا تهديدا خفيا لإسرائيل التي كانت فعاله جدا في تسليح الهند وتطوير اسلحتها، استمرت الهند في التحرشات مما أدى إلى إسقاط باكستان لطائرتين هندينتين وأسر طيار هندي
حاولت الهند اكثر من ٢٥ مرة الهجوم على باكستان ولكن المخابرات المركزية الباكستانية التابعة للجيش والمعروفة باسم ISI احبطت تلك المحاولات.
فبدات امريكا بتحريض الهند على ضرب منطقة جلجت الباكستانية لان طريق الحرير يبدأ من هناك.
وأيضا ضرب شطر كشمير الباكستاني لان طريق الحرير يمر بها ايضا إضافة إلى المشاكل القديمة حول كشمير.
فوضعت الهند في نشرة الاحوال الجوية قبل ٣ اسابيع منطقة جلجت وكشمير الحره على خريطة الهند في تحدي لباكستان بانها مناطق تابعة لها وخلال هذه الفترة أيضا تفاقمت المشاكل الصينية الامريكية
من هنا بدات باكستان تخرج من وضع الدفاع الى وضع الهجوم الناعم بالتنسيق مع الصين وكانت الخطة ان تهجم الصين على اقليم #لداغ وتشغل الهند به وصرفها عن الخطط الإسرائيلية الأمريكية التي تقول أن يكون مودي هو اليد المنفذه لها وبدأت الصين ايضا تحريك النيبال ضد الهند من الحدود المشتركة
باكستان ترى مصلحتها في التنسيق مع الصين ضد الهند وإسرائيل وأمريكا.
والصين لم تتحرك من أجل باكستان ولكن لحماية مصالحها في طريق الحرير الجديد وباكستان تسعى جاهدة للاستفاده من هذا الوضع.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...