Hanan Abdullatif
Hanan Abdullatif

@Hanan3Abdulatif

12 تغريدة 30 قراءة May 31, 2020
مذكرة أعتقال في 2016/4/8 وليومنا هذا
هل الشهيد المدافع عن وطنه وضحى بنفسه يكون جزاؤه مذكر قبض وهوه بالقبر من سنة 1981 الرحمه والخلود لكل الشهداء.
السيد رئيس الوزراء.
السيد رئيس القضاء الأعلى.
مذكرات أعتقال لم يسلم منها الأحياء ولا الأموات
شكرا للجهة التي أصدرت مذكرة أعتقال بتهمة
بتهمة الإرهاب بحق والدي المقدم الركن معن صالح خلف الكروي الذي أستشهد في قاطع ديزفول سنة 1981.
شكرا للقاضي الذي وقع هذه المذكرة والتي تعتبر وسام من الدرجة الأولى بحق الوالد الذي من لا يعرفه جيدا عن قرب من أخلاقه وسيرته وتأريخه وتواضعه فلا يجرؤ أن يصدر بحقه مذكرة أعتقال أو إساءة
تهمة إرهاب في حياته قبل مماته وخصوصا للذين عاصروه من ضباط و مثقفين و شيوخ و وجهاء وعرفوه جيدا للعناوين والتواريخ والمناصب التي شغلها في مراحل حياته العسكرية التي كان فيها مثالا رائعا للجندية وقائدا عالما من علماء مهنة الحرب التي خبر تجاربها وأتقن فنونها بأمتياز
ولد الشهيد المقدم
الركن معن صالح خلف الكروي القيسي في عام 1945 الأب هو الشيخ صالح الخلف الجاسم الحمادي اليوسف الكروي القيسي شيخ عام قبيلة الكروية القيسية رحمه الله نشأ في قرية المحمولة العويسات وهي من القرى التابعة لناحية قرة تبة إدارياً والتي تلحق بقضاء كفري سابقا وحاليا إلى قضاء خانقين في محافظة
ديالى، في عام 1960 تلقى تعليماً بدائياً في بداية حياته من خلال دراسة وحفظ أجزاء من القرأن الكريم على يد المُلا سعيد رحمه الله لينتقل في عام 1954 بعد ذلك إلى أول مدرسة تبنى في القرية وقرى قبيلة الكروية والتي بناها والدهُ المرحوم الشيخ صالح الخلف الجاسم الكروي من حسابه الخاص لتكون
فيما بعد النواة الأولى لدراسته ودراسة الأجيال المتعاقبة ألاخرى
أكمل دراسته الإبتدائية في عام 1960 ليشد الرحال مع زملائه نحو ناحية قزل رباط (السعدية) حالياً للانتقال إلى مرحلة الدراسة المتوسطة والتي تبعد عشرات الكيلو متر عن قريته وفي بعض الأحيان وبسبب عدم وجود وسائل النقل كان يعبر
نهر ديالى سباحة مع زملائه للوصول إلى المدرسة إلا إن من أصدقائه من ترك الدرسة في هذه المرحلة بسبب عسر الحالة المعيشية على الرغم من تفوقهم دراسياً إلا القليل الذين أكملوا الدراسة المتوسطة معه وبعد عام 1963 و أجتياز إمتحانات البكلوريا أنتقل إلى بغداد لإكمال مرحلة الدراسة الاعدادية
وهنا تبدأ فصول حكاية جديدة من المعاناه بسبب الغربة وفراقه للأهل.
في عام 1965 أنهى دراسته الإعدادية بتفوق ليدخل الكلية العسكرية العراقية تخرج من سرية صلاح الدين الأيوبي/ فوج عمر بن عبد العزيز/ الكلية العسكرية/ دورة 45 عام 1968 وكان ملازم مشاة آلي ومن ثم تدرج في الرتب إلى ان اصبح
نقيب.
في عام 1976 دخل كلية الأركان العراقية في الرستمية برتبة نقيب ليتخرج من نفس الكلية عام 1979 برتبة رائد ركن عمل ضمن الفريق العراقي العسكري المكلف لرسم الحدود العراقية الإيرانية وذلك من ضمن ما آلت إليه مقررات بنود الأتفاق السياسي لكلا الدولتين في عام 1975 بوساطة جزائرية
لعب بها الرئيس الجزائري ( هواري بو مدين ) دوراً كبيراً تمخض عن ولادة أتفاقية أطلقٓ عليها ( أتفاق الجزائر ).
شارك بالحرب العراقية الإيرانية إلى أن أصبح برتبة مقدم ركن وآمرا للفوج الثالث لواء 24 مشاة اآلي الفرقة العاشرة قيادة عمليات الفيلق الرابع شارك في معارك تحرير مهران الأولى
والثانية ومعارك شرق ديزفول ومعارك قاطع ميسان ،، وكانت له صولات وجولات شهد لها القاصِي والداني حتى أستشهد مع كوكبة من الضباط الشجعان بتأريخ 1981/8/24.
سوف أوفر الجهد والوقت للجهة التي سوف تنفذ العملية بحق والدي بأن مكانه الحالي في خانقين في مقبرة قرية علياوة أيضا وضعت مجموعة صور
للشهيد البطل .
أخيرا أتقدم بالشكر لمن أصدر هذه المذكرة والتي تدل على إن هنالك الكثير والكثير من الأبرياء الذين ذهبو ضحايا لأهواء ومزاجيات حكومات فاشلة وسياسيين وأحزاب يديرون العراق بنفس طائفي وعنصري لاتخدم سوى مصالحهم الحزبية والشخصية لا مصالح العراق وأهله.

جاري تحميل الاقتراحات...