9 تغريدة 3 قراءة Jun 03, 2020
تطورت الربوتات ليس فقط في حرية الحركة ومرونتها بل حتى في مجال الذكاء الإصطناعي حيث أصبح من الممكن إضافة بعض الحواس للربوتات مثل:
حاسة الشم👃🏻
حاسة السمع🦻🏻
حاسة البصر👁️
حاسة اللمس
ومن يدري قد تتطور حاسة الذوق أيضاً 😅
لنبدأ مع الاستماع:
لاحظنا في الآونة الأخيرة تفاعل الكثير من التطبيقات مع الأوامر الصوتية مثل جوجل وهي مبنية على الذكاء الإصطناعي بحيث تمكننا من التخاطب والتواصل مع الأجهزة .
وأقرب مثال لهذا النوع هو الروبوت صوفيا التي تتفاعل مع من حولها في الكلام وإبداء رأيها ⚡️
هناك أجهزة مصممة للأوامر الصوتية مثل جهاز أليكسا والتي يمكن توصيلها مع المنازل الذكية وإعطاءها مجموعة من الأوامر الصوتية لتنفذها مثل ضبط المنبه وتشغيل التكييف وإطفاء الأضواء بالإضافة للبحث في محركات البحث عن أي سؤال تبحث عن اجابته.
تخيل مجرد ربطها مع الربوت 🤯
بالنسبة للبصر
أصبحت الربوتات تستطيع التنبوء بالأجسام القريبة وتمييز الأشكال والألوان وحتى ملامح الوجه وبصمة العين .
يمكن ذلك من خلال حساسات للمسافة وأخرى تميز الألوان أو كميرات تتم برمجتها مسبقاً بالإستعانة بمكتبات الذكاء الإصطناعي حيث تلتقط الصورة ويتم تحليلها بخوارزميات محددة
هناك الكثير من الشركات بدأت تتنافس في تطوير متحكمات مدمجة بكميرات مثل ESP32 حيث تم تطوير متحكم يقوم بتمييز بصمة العين ومتحكم آخر من نفس النوع ESP32 يقوم بتمييز الأوجه بناءً على خوارزميات محددة ويمكنك حفظها باسم كل شخص🤯
تخيل لو أضفتها مع ربوتك الخاص 🤩
أما عن الشم:
باستخدام خوارزميات الذكاء الإصطناعي
ودمج أكثر من حساس خاص بالغاز يمكنك إضافة أنف للروبوت .
طورت الكثير من الشركات الجامعات حساسات لروائح القنابل والمتفجرات والكحول وحتى تسرب الغازات الضارة.
لدينا حساس MQ-2 والذي يكتشف عدة غازات منها: البروبان والهيدروجين وأول أكسيد الكربون والميثان وعادة ما يستخدم لقياس جودة الهواء ومراقبة تسرب الغاز.
وهناك العديد من حساسات MQ التي تقوم بتمييز الغازات كما توضح الصورة كل نوع منها وما هي أنواع الغازات التي تكتشفها
وأخيراً حاسة اللمس:
وباستخدام التعلم العميق ومادة مشابهة لجلد الإنسان تم منح أصابع الربوت الإحساس واكتشاف أشكال الأجسام التي تقوم بلمسها والتي قام بها البروفيسور ليبورا .
حيث تم تجربة خاصية اللمس على طرف واحد تم تصنيعه وطباعة الهيكل بالطابعة ثلاثية الأبعاد
كما تلاحظ في الصورة أدناه فإن الإصبع الربوتي بمجرد مروره من فوق سطح معين يبدأ بتحليل شكل الجسم.
وأضاف البروفيسور أنه تم الإستعانة بشبكات عصبية لتاسعدهم بشكل أكبر على جودة الأداء.
تخيل إضافتها في كل أطراف الربوت🤯...!
في الختام هل تتوقع أن تفوق قدرات الربوت قدرات البشر يوما ما؟!🤔

جاري تحميل الاقتراحات...