لافرق في الاسلام بين الأسود والأبيض إلا بالتقوى وخير شاهد ماسُيذكر في هذه السلسلة من التغريدات عن صحابيٍ جليل صاحب البشرة السمراء
عُرفَ ب"رجلٌ بألفِ رجُل "
#لافرق_الا_بالتقوى
#امريكا_العنصرية
#أميركا_تنتفض
#امريكا_تنتفض
#صلاه_الفجر
عُرفَ ب"رجلٌ بألفِ رجُل "
#لافرق_الا_بالتقوى
#امريكا_العنصرية
#أميركا_تنتفض
#امريكا_تنتفض
#صلاه_الفجر
مَن هو هذا الرّجل ؟
متى قيلت هذه الكلمة ؟ وفي حق من ؟
بل من الذي قالها ؟
قالها .. أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
الذي أجرى الله الحق على لسانه ، فلا يقول إلا حقاً ، ولا ينطق إلا صدقاً .
متى قيلت هذه الكلمة ؟ وفي حق من ؟
بل من الذي قالها ؟
قالها .. أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
الذي أجرى الله الحق على لسانه ، فلا يقول إلا حقاً ، ولا ينطق إلا صدقاً .
و قيلت في صحابيٍ صنديد ، أسلم في بدء الدعوة ، و عمِل بإخلاص
وظل حاملاً سيفه ، يلازم النبي أينما ذهب ، فشهد المشاهد جميعها ، وأبلى البلاء الحسن ، حتى قُبِض رسولُ الله وهو عنه راضٍ ،
وظل حاملاً سيفه ، يلازم النبي أينما ذهب ، فشهد المشاهد جميعها ، وأبلى البلاء الحسن ، حتى قُبِض رسولُ الله وهو عنه راضٍ ،
و كذا رضى عنه خليفة رسول الله -الصِّديق رضي الله عنه- بعدما أظهر في عهده من القوة والشجاعة ما دفع به في أتون المعارك ، فكان نعم البطل الشجاع ، المؤمن بربه ، التوّاق إلى جنة الخلد وملاقاة الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه ،
ثم يأتي أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) -رضي الله عنه-
و يعرِفُ حقَّه ، و يبعث به ضِمن ثلاثة من الرجال ، على رأس جيش قِوامه أربعة آلاف ، لينطلقوا باسم الله إلى بلاد النيل ، ليحرروا مصر من أغلال الروم .
بعدما استغاثه عمرو بن العاص رضي الله عنه ،
و يعرِفُ حقَّه ، و يبعث به ضِمن ثلاثة من الرجال ، على رأس جيش قِوامه أربعة آلاف ، لينطلقوا باسم الله إلى بلاد النيل ، ليحرروا مصر من أغلال الروم .
بعدما استغاثه عمرو بن العاص رضي الله عنه ،
لكثافة جند الروم ، ومعهم المصريين
فقال له :
( إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجلٍ مِنهم مقام ألف ) وكان بطلنا العملاق صاحب البشرة الداكنة ، والعينان الحادتان ، والصوت الجهوري ، هو أحد هؤلاء الأربعة رضي الله عنه ، وأرضاه
و هو عُبادة ابن الّصامت -رضي الله عنه-
فقال له :
( إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجلٍ مِنهم مقام ألف ) وكان بطلنا العملاق صاحب البشرة الداكنة ، والعينان الحادتان ، والصوت الجهوري ، هو أحد هؤلاء الأربعة رضي الله عنه ، وأرضاه
و هو عُبادة ابن الّصامت -رضي الله عنه-
هل تعرفهُ يا ترى !!
كانت عيون المقوقس قد استطاعت أن تندسَّ بين جنود المسلمين ، تنظر إليهم ، وتتأمل أحوالهم ريثما تقوم بتبليغ المقوقس بمدى قوة هؤلاء المسلمين ، و مناطق ضعفهم
و بعدَ الهزائم المتعدِّدة
رَماهم المقوقس بنظراتٍ غاضبة ، وصاح في وجوههم : ما بكم ، ماذا رأيتم ؟
كانت عيون المقوقس قد استطاعت أن تندسَّ بين جنود المسلمين ، تنظر إليهم ، وتتأمل أحوالهم ريثما تقوم بتبليغ المقوقس بمدى قوة هؤلاء المسلمين ، و مناطق ضعفهم
و بعدَ الهزائم المتعدِّدة
رَماهم المقوقس بنظراتٍ غاضبة ، وصاح في وجوههم : ما بكم ، ماذا رأيتم ؟
قالوا : رأينا قوماً الموتُ أحبُّ إلى أحدهم من الحياة ،
والتواضع أحب إليهم من الرِفعة ، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا مهمة ، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم ، وأميرهم كواحد منهم ، ما يعرف رفيعهم من وضيعهم ، ولا السيد من العبد ، إذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها منهم أحد .
والتواضع أحب إليهم من الرِفعة ، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا مهمة ، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم ، وأميرهم كواحد منهم ، ما يعرف رفيعهم من وضيعهم ، ولا السيد من العبد ، إذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها منهم أحد .
يغسلون أطرافهم بالماء ، ويخشعون في صلاتهم .
صمت المقوقس ، وراحت عيناه تنظران إلى بعيد ،
إلى عالمٍ لا يراه سواه ، ثم هزَّ رأسه و قال : والذي يُحلَف به لو أنّ هؤلاء استقبلوا الجبال لأزالوها ، وما يقوى على قتال هؤلاء أحد .
صمت المقوقس ، وراحت عيناه تنظران إلى بعيد ،
إلى عالمٍ لا يراه سواه ، ثم هزَّ رأسه و قال : والذي يُحلَف به لو أنّ هؤلاء استقبلوا الجبال لأزالوها ، وما يقوى على قتال هؤلاء أحد .
ولئن لم نغنم صلحهم اليوم وهم محصورون بهذا النيل لم يجيبونا بعد اليوم إذا أمكنتهم الأرض ، وقووا على الخروج من موضعهم .
أرسل المقوقس إلى أمير الجيوش ( عمرو بن العاص ) بنفرٍ من خاصيته ليتفاوضوا معه .
وينظرون أي طريقة ممكنة تصلح لإجراء الصلح .
أرسل المقوقس إلى أمير الجيوش ( عمرو بن العاص ) بنفرٍ من خاصيته ليتفاوضوا معه .
وينظرون أي طريقة ممكنة تصلح لإجراء الصلح .
لكن قائد المسلمين لم يسمح لهؤلاء الرسل بالعودة إلا في اليوم الثالث من ذهابهم إليه ، مما أصاب المقوقس بالقلق ، والترقب ، وضرب أخماس في أسداس .
ولما عاد رجاله تنفس الصعداء ، وابتسم في اطمئنان .
ولما عاد رجاله تنفس الصعداء ، وابتسم في اطمئنان .
سألهم عن هذا التأخير ، فراحوا يصفون له حال هؤلاء الجنود ، كيف يأكلون ، وكيف يتعاملون فيها بينهم ، تمسُّكهم بدينهم و حبّهم لنبيهم ، واشتياقهم للموت في سبيل الجنة التي أعدها ربهم لهم .
إنهم والله لأناس يحبون الموت ويسعون إليه طواعية ، كما نحب نحن الحياة ونتعلق بها ، ثم رفعوا إليه المطالب التي قدمها قائدهم ، وهي :
إما الإسلام ، ويكون لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم .
وإما الجزية يدفعونها عن يد وهم صاغرون .
وإما القتال .
إما الإسلام ، ويكون لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم .
وإما الجزية يدفعونها عن يد وهم صاغرون .
وإما القتال .
بعد أيام أرسل عمرو بن العاص نفراً من أصحابه على رأسهم هذا الصحابي العملاق عُبادة بن الصامت رضى الله عنه، و أمره عمرو أن يكون متكلم القوم وأميرهم .
لما دخلوا على المقوقس ، ارتعدت فرائصه ، وخاف من رؤية عبادة بن الصامت رضى الله عنه ،
لما دخلوا على المقوقس ، ارتعدت فرائصه ، وخاف من رؤية عبادة بن الصامت رضى الله عنه ،
قال لهم :
نحُّوا عني هذا الأسود و قدِّموا غيره يكلمني .
قالوا له :
إن هذا الأسود أفضلنا رأياً وعلماً ، وهو سيّدنا وخيرِّنا والمقدَّم علينا ، ونرجع جميعأً إلى قوله ورأيه ، وقد أمره الأمير دوننا بما أمره وأمرنا ألا نخالف رأيه قوله .
نحُّوا عني هذا الأسود و قدِّموا غيره يكلمني .
قالوا له :
إن هذا الأسود أفضلنا رأياً وعلماً ، وهو سيّدنا وخيرِّنا والمقدَّم علينا ، ونرجع جميعأً إلى قوله ورأيه ، وقد أمره الأمير دوننا بما أمره وأمرنا ألا نخالف رأيه قوله .
حدَّق المقوقس في وجه الصحابي عبادة بن الصامت رضى الله عنه، وقال في تأفُّفٍ واستياء : وكيف رضيتم أن يكون هذا الأسود أفضلكم ، وإنما ينبغي أن يكون هو دونكم ؟
قالوا :
إنه وإن كان أسود كما ترى فإنه أفضلنا موضعاً ، وأفضلنا سابقة وعقلاً ورأياً ، وليس ينكر السواد فينا .
قالوا :
إنه وإن كان أسود كما ترى فإنه أفضلنا موضعاً ، وأفضلنا سابقة وعقلاً ورأياً ، وليس ينكر السواد فينا .
قال المقوقس :
- تقدم يا أسود ، وكلّمني برفق ، فإنني أهاب سوادك .
تقدم إليه الصحابي العملاق ، ورماه بنظرات حادة قاسية ، ثم هزّ رأسه مبتسماً وقال مُغيضاً للكافِر : ( قد سمعت مقالتك ، و أنّ فيمن خلّفتُ من أصحابي ألف رجل ، كلهم مثلي وأشد سواداً مني وأفظع منظراً ،
- تقدم يا أسود ، وكلّمني برفق ، فإنني أهاب سوادك .
تقدم إليه الصحابي العملاق ، ورماه بنظرات حادة قاسية ، ثم هزّ رأسه مبتسماً وقال مُغيضاً للكافِر : ( قد سمعت مقالتك ، و أنّ فيمن خلّفتُ من أصحابي ألف رجل ، كلهم مثلي وأشد سواداً مني وأفظع منظراً ،
لو رأيتهم لكنت أهيب لهم مني ،
و أنا قد وليت ، وأدبر شبابي وإني مع ذلك بحمد لله ما أهاب أحداً
ولو كانوا مائة أو ألفاً من الأعداء )
انكفأت رأس المقوقس على صدره ، وأحسَّ أنه أمام أسُودٌ عملاقة في هيئة رجال من البشر ، فعلم أنها النهاية المحتومة ، ولو اجتمعت لهم كل جيوش الأرض .
و أنا قد وليت ، وأدبر شبابي وإني مع ذلك بحمد لله ما أهاب أحداً
ولو كانوا مائة أو ألفاً من الأعداء )
انكفأت رأس المقوقس على صدره ، وأحسَّ أنه أمام أسُودٌ عملاقة في هيئة رجال من البشر ، فعلم أنها النهاية المحتومة ، ولو اجتمعت لهم كل جيوش الأرض .
فلم يَملك إلا الصُّلح و العَيش تحتَ عدل الإسلام و نوره و رحمته
هو وبقية نصارى مِصر
و فُتِحت مِصر بفضل الله ثم بفضل عُبادة و ثُلّةٌ من أطهارٍ أبرار صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فرضي الله عنهم و أرضاهم و جعل الفردوس مثواهم.
هو وبقية نصارى مِصر
و فُتِحت مِصر بفضل الله ثم بفضل عُبادة و ثُلّةٌ من أطهارٍ أبرار صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فرضي الله عنهم و أرضاهم و جعل الفردوس مثواهم.
جاري تحميل الاقتراحات...