7 تغريدة 126 قراءة May 31, 2020
🛑1️⃣ تم قبل أيام قليله إنتخاب الاخواني منصور عباس بمنصب (نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي) وهي المرة الاولي التي يصل فيها فلسطيني عربي لهذا المنصب.
2️⃣ فهل يعقل أن إسرائيل تفتح الباب على الفلسطيني النقي التقي البسيط المريح المتسامح اللطيف ليكون نائبا لرئيس الكنيست؟ أم أنها ستوظّف من يواليها ويبايعها ويناصرها وبالأصل هو يعمل عميل عندها وماهذا المنصب إلا مكافئة نهايه الخدمة له ؟؟؟!!!
3️⃣ فقد جرى العرف بالأوساط السياسيه(على مستوي العملاء والأحزاب ) ( وهذا أمر لا يخفى على أحد ) أن تقريب أى شخص سياسيا وإعطائه الأوسمة والمناصب تعني نهايته وأنه كرت بالنسبة للجهة التى يعمل عندها إنتهي!
4️⃣ وفور الإعلان عن توظيف هذا العميل الأخواني نظير خدماته الجليلة التى قدمها لإسرائيل ، ظهرت تناقضاته !! فقد فضح فلم وثائقي عرضته قناة إم بي سي 1، مواقفه المتناقضه ، فقد ذُكر بالفلم أن منصور عباس باع القضية الفلسطينية حتى يصبح أحد رجال الاحتلال!!!!
5️⃣ وهو مؤمن أن القضية الفلسطينية هي المحرك الرئيسي لكل الأزمات في المنطقة!! وأنه لاتوجد هناك دولة (( عملت معروف للقضية الفلسطينيه !!))
6️⃣ وأنه رفض صفقة القرن وشعر أن هناك من يريد أن يذلّه! وقرر التحدي! وصناعة بديل سياسي جديد؟
ولماذا البديل السياسي والأخوان حاضرين وموجودين؟ هل عَلِم أنهم إنتهوا لامحاله؟ أم إن صفقة القرن سيواجهها إذا اصبح نائبا للكنيست !!
7️⃣ وبرنامجه الإنتخابي يرتكز على مكافحة العنف والجريمة والتربيه والتعليم !!! إذن أين القضيه الفلسطينيه؟ وأين صفقة القرن؟؟
هذا التناقض ليس غريبا ابدا ! فهكذا هو منهج جماعة الإخوان المتأسلمين ، يرفعون الشعارات قولا ويهدمونها عملا !!!
انتهي/

جاري تحميل الاقتراحات...