الله سبحانه وتعالى أنعمَ ورزقَ رسوله بعدة نِعم عظيمة ومن هذه النعم كانت حبّ خديجه له ، فتخيل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يردد دائما ويقول ( رُزقت حُبها ، رُزقت حُبها ) لدرجة أن حتى زوجاته أمهات المؤمنين يشعرون بالغيرة من خديجة على الرغم من أنها توفت ولم يروهَا ابدًا ..
وعندما نتحدث عن تجار مكة فلابد أن نقف ونذكر خديجة بنت خويلد واحدة من كبار سيدات مكة وواحدة من كبار تاجرات قريش والجزيرة العربيه أجمع ، ويشهدُ لها كل إنسان في قريش على خُلقها العظيم وحيائها الذي لم يعرف لهُ مثيل ..
وفي هذه الرحلة تحديدًا حدثت أمور لم تكن عادية وطبيعيه رواها ميسرة لخديجة عندما رجعوا لمكة
فمالذي حدث ؟
فمالذي حدث ؟
ومنذ أن انطلقت رحلة الحبيب عليه الصلاة والسلام للشام كان ميسرة يرى أمور غريبه تحدث مثل الغيمتين التي لا تفارق النبي عليه الصلاة والسلام وحديث الراهب وخُلق النبي العظيم الذي بسببه أحبه جميع من قابله في هذه الرحله ، ويقول ميسرة أن محبته وضعت في قلبي منذ أن ركبنا على القافله..
وقالت له:
يامحمد مايمنعك أن تزوج؟
فقال: مابيدي ما أتزوج به
فقالت: فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والكفاءة ألا تجيب ؟
فقال : من هي ؟
قالت : خديجه
فقال : كيف لي بذلك
فقالت: عليّ (بمعنى هي من ستتكفل بالموضوع)
فقال: فأنا افعل
يامحمد مايمنعك أن تزوج؟
فقال: مابيدي ما أتزوج به
فقالت: فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والكفاءة ألا تجيب ؟
فقال : من هي ؟
قالت : خديجه
فقال : كيف لي بذلك
فقالت: عليّ (بمعنى هي من ستتكفل بالموضوع)
فقال: فأنا افعل
فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما أُري.
فقال له ورقة: هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى وآمنت خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاءه من الله ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله ورسوله
فقال له ورقة: هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى وآمنت خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاءه من الله ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله ورسوله
هَذِهِ خَدِيْجَةُ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيْهِ إدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ، فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيْهِ وَلاَ نَصَبَ.)
الله جل وعلَا سلم عليهَا ، وبشرها جبريل ببيت من الجنة، يالهُ من شعور عظيم لا يوصف شعرت به خديجة رضي الله عنها ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سيِّدَة نِسَاء أَهْل الجَنَّة بَعْد مَرِيْمَ: فَاطِمَةُ، وَخَدِيْجَة، وَامْرَأَة فرعون آسيه)
لقد عوضك الله من كبيرة السن فغضب رسول الله وتغيرت ملامحه فقالت عائشه في نفسها اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء وبعد لحظات جاء النبي لعائشه وقال لها كيف قلتِ؟ والله إنها آمنت بي إذا كذبني الناس، وآوتني إذ رفضني الناس ورزقت منها الولد وحرمتموه منِي..
فيقول :هذه صاحبة خديجة !
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشه من الذي قاله رسول الله ، وبعد موت السيدة خديجه بسنة تأتى إمرأة من الصحابة للنبي وتقول له : يارسول الله ألا تتزوج ؟
فيبكى النبي ويقول: وهل بعد خديجة أحد ؟
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشه من الذي قاله رسول الله ، وبعد موت السيدة خديجه بسنة تأتى إمرأة من الصحابة للنبي وتقول له : يارسول الله ألا تتزوج ؟
فيبكى النبي ويقول: وهل بعد خديجة أحد ؟
رضي الله عن السيدة خديجه بنت خويلد وجمعنا بها في جنات عرضها السماوات والأرض ، واللهم أرزقنا بالزواج الصالح والذريه الصالحه يارب ..
مصادر الثريد:
ابن هشام: السيرة النبوية
والطبري: تاريخ الرسل والملوك
الوسيط في السيرة النبوية والخلافة الراشدة
مصادر الثريد:
ابن هشام: السيرة النبوية
والطبري: تاريخ الرسل والملوك
الوسيط في السيرة النبوية والخلافة الراشدة
وعذرًا على الإطاله لكن أحببت ذكر اغلب التفاصيل العظيمه في هذه القصة ، الثريد الماضي في حال أحببت الأطلاع عليه :
جاري تحميل الاقتراحات...