غاسبيريني: "إن نظرت إلى صور تلك المباراة سترى أنني لم أكن أبدو بحال جيدة، كان ذلك في العاشر من مارس. على مدار الليلتين التاليتين، لم أنم جيدا. لم أكن مصابا بالحمى لكنني شعرت كما لو أن لدي حمة."
غاسبيريني: "مع كل دقيقتين، كانت تمر سيارة الإسعاف نظرًا لأن هناك مشفى بالقرب من مقر التدريبات. بدا الأمر كما لو أننا في ساحة حرب. في الليل، كنتُ أفكر وأقول 'ماذا سيحدث ليّ إن ذهبت إلى المشفى ؟ لا يمكنني أن أذهب الآن، مازال أمامي الكثير من العمل'."
غاسبيريني: "كانت مزحة نوعًا ما بيني وبين نفسي لتلطيف الأجواء لكنني على الجانب المقابل كنتُ أفكر حقًا بذلك. بعدها وفي يوم السبت الموافق 14 مارس، خضتُ أقوى حصة تدريبية منذ سنوات فأمضيتُ ساعة على ماكينة الركض كما ركضتُ لعشر كيلومترات. شعرتُ بأنني قوي وعلى خير ما يُرام."
جاري تحميل الاقتراحات...