اليوم وبحمد الله توجت ابنتي بالمركز الاول في المرثون الخطابي للقطاع ١٠٦ بمنطقة مكه ولله الحمد هذا بفضل الله ثم بفضل سهر الليالي والدورات المكثفه في نادي الابداع الخطابي وفي فترة الحجر المنزلي لم تتوقف عن حضور الدورات والتي كانت عن بعد عبر منصة زوم وهنا ساذكر قصتها من البدايه
بدايتها كانت من الصف الاول الابتدائي وعند اعلان النتائج كل زميلاتها حزن على هدايا وشهادات ( بسبب انها لا تجيد القراءة مثل زميلاتها ) عداها وهذا ما حز في نفسها ولكننا واسيناها واخبرناها انها ستتفوق عليهن جميعاً وانتهى العام الدراسي للكل عداها
فلقد بداءت من اليوم التالي في التدرب على تحسين القراءه وبداءت معها في تحسين الخطابه كذلك لان اريدها ان تكون متواجده على مسرح الاذاعه بشكل دائم ولم تنقضي الاجازه الا وكانت جاهزه للمهمة التي اعددناها لها وكان عمرها في ذلك الوقت سبع سنين وكانت اصغر طالبه تصعد على مسرح الاذاعه
ومن بعد اصرار منها صعدت على مسرح الاذاعه ومن اول مقال لها ابهرت الجميع فلقد عرفوا ان من امامهم ليست هي طالبة العام السابق فلقد راؤ فيها خطيب محنك ومفوه فلقد كانت تصعد على المسرح بلا اوراق تقراء منها فقد كانت تصعد على المسرح وهي متمكنه من مقالها
ولم ينقضي منتصف العام الا وجعلوها رئيسة المجموعه الخطابيه لصف الثاني ابتدائي وخطيبة المدرسة في كل محفل هذا بشهادة المشرفات ولقد مثلت المدرسة في عدة محافل الى ان شارفة المرحلة الابتدائيه على النهاية رشحتها مشرفتها لخوض منافسات الطلاب الموهوبين
فخاضتها وكلها ثقه بالنفس ولقد تحصلت على مستوى متقدم وتم توجيهها الى مدرسة من مدارس الموهوبين ومن بداية المرحلة المتوسطه كانت مميزه وخطفة الانظار واصبحت كما كانت خطيبة المدرسة والمتحدثه باسم المدرسه في المحافل المدرسيه والبرامج الا صفيه في ادارة التعليم
ورغم بعدها عن المنزل والمشقه التي عانتها وعانيتها معها الا اننا استمرينا وفي كل اجازه كانت تحظر دورات للتدريب سواء في مركز او مسجله تحملها في جهازها المحمول فلم تكن تترك اي وقت فراغ الا وتستغله فإن لم يكن هناك شئ استغلت وقتها في القراءة في الكتب وهذا ايضاً ساعدها في صقل موهبتها
وفي هذا العام تم ترشيحها من المدرسة للمشاركة في برنامج كيف نكون قدوه بلغة القران التي رعتها شركة الكهرباء وتحت قيادة ابرز المدربين في جده المدرب عبد العزيز الحرثي والمدربه فاتن الصمان وهما اللذان عرفاها على نادي الابداع للخطابه فاعلنت انضمامها له
وفي الحفل الختامي لبرنامج كيف نكون قدوه لم تحقق مراكز متقدمه وهذا كان حافز لها ( كما في الصف الاول الابتدائي ) فلقد اخذ تعمل على نفسها وهي تعلم ان مرثون الخطابه قريب وكان هذا قبل ستة اشهر واليوم حققت المركز الاول
وهي الا مرشحة لرئاسة اول نادي خطابه للاشبال بعد الحصول على الموافقه من هيئةالتوستماستر العالمية فاتمنى لها التوفيق في باقي مشوارها ومن تتويج الى تتويج ومن نجاح الى نجاح فسلم النجاح ليس له نهاية فمبروك لمى على هذا الانجاز فالطريق امامك طويل @seleeamy
اهلاً @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...