6 تغريدة 25 قراءة May 31, 2020
#إعتراف_آخر_الليل
انتقلت للمدينة من أجل استكمال الدراسة. البنات في الداخلية يعشن الصدمة كل واحدة بطريقتها. كان بلوغي مبكرا شيئا ما. و ٱكتشفت الجنس عبر ما أسمعه من نساء القرية. لكن، في الداخلية، تتطور كل شيء بسرعة. صار الحصول على حبيب من أولويات السنة الدراسية. 1/6
كنت أدرس جيدا حتى لا أحرم من المنحة كاملة. لكن، في المقابل، دخلت عالما من السواد لم أكن لأخرج منه سالمة لولا ألطاف الله. كنت أسرق كل ما يمكن أن تصله يدي. أكسر القفل و آخذ ما سهُل بيعه كالاحذية، و أغلق القفل كما لو أن شيئا كان 2/6
إمتهنت حرفتين تدران علي بعضا من الامتيازات: أكتب الرسائل أو أجيب عنها، لأني تعلمت سريعا صناعة الجملة و تأثيث المشاعر. و المهنة 2، كانت التوسط من أجل الصلح أو من أجل خلق نزاع. كل شيء كان بمقابل.
كانت الدراسة سلسة، لكن، كان همي الأكبر أن أحصل على مال يكفي لشراء ما أحتاج.
3/6
أكبر أحلامي كان قاموسا فرنسيا ملونا به صور
عندما أراه عند بعض تلامذة القسم الميسورين، يسيل لعابي
كنا محط سخرية في القسم
يبتعد عما الجميع بدعوى رائحتنا الكريهة
صحيح لم يكن باستطاعتنا الاستحمام كل يوم
لكن مع حصص الرياضة، و يوم واحد فقط مخصص للاستحمام، ممكن تخيل الوضع
4/6
بدات حاجياتي تزداد
و صار من الضروري التضحية بالقاموس و التفكير في ملابس جديدة، عطور، ماكياج
قبلت طوعا بممارسة الجنس من الخلف
كان الأمر صعبا في البداية
ازدادت الممارسات بعد أن وجدتها طريقة أسهل للحصول على المال
رفيقاتي يتكلمن كثيرا عن سمعتي
لكنهن عندما يحتجن المال يقصدنني
5/6
أعرف قصصهن أيضا كانت هذه هي اليد التي توجعهن
لم يهمني إلا شيء واحد
أن لا تعرف عائلتي بالأمر.
كل شيء ستغير عندما سيدخل حياتي أستاذي.
إلى الغد 😘
6/6

جاري تحميل الاقتراحات...