1️⃣ الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:حسب الاحصائيات فان عدد مدارس الكويت للعام الدراسي 2017-2018 كانت 1489 مدرسة و مايزيد على 26 ألف فصل دراسي وبيّنت أن عدد الطلبة في مدارس الكويت خلال العام الدراسي فاق 683 ألف طالباً وطالبة. هذا غير الكليات والجامعات والمعاهد.
2️⃣ الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:تداعيات #وباء_كورونا تتطلب اشتراطات صحية ذات معايير رفيعه لهذه الفصول للحفاظ على الطلبة والمعلمين على حد سواء. مع الثقة التامة بدور المعنيين الا ان تأكيد الجودة مطلوب من جهة محايدة مثل وزارة الصحة لتكتمل اركان ضمان وفاعلية الجودة.
3️⃣الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:
لتأكيد صحة وسلامة المتعلمين والمعلمين نحتاج افراد مدربين ومؤهلين كما وكيفا و لديهم الموارد اللازمة للقيام بعملهم على الوجه الذي يحقق الهدف المنشود من تاكيد الالتزام بالمعايير الصحية في هذه المدارس.
لتأكيد صحة وسلامة المتعلمين والمعلمين نحتاج افراد مدربين ومؤهلين كما وكيفا و لديهم الموارد اللازمة للقيام بعملهم على الوجه الذي يحقق الهدف المنشود من تاكيد الالتزام بالمعايير الصحية في هذه المدارس.
4️⃣الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:لو افترضنا ان فريق من 2 يغطي 5 مدارس يوميا لذا نحتاج الي ما يقارب 300 اخصائي صحة وقائية لتغطية فقط مدارس وزارة التربيه.نفس الفرضية تطبق على المعاهد و الكليات والجامعات ولكن تغطية الفريق وعدده تكون متناسبة مع هذه الكيانات.
5️⃣ الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:تتطلب تظافر الجهود للتعبئة والاستعداد سواء بالطاقم المتوفر حاليا،اعادة تأهيل كوادر اخرى بوزارة الصحة،الاستعانة بموارد بشرية من وزارات اخرى(على سبيل المثال مع رجال الاطفاء العام)بالاضافة الي التعيين وتقليص اعداد العاطلين عن العمل.
6️⃣الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:
وتستمر الفرضية لتطبق على باقي الوزارات والمؤسسات (عام / قطاع خاص ).
مع الحرص الدائم على الدعم التوعوي و التوجيهي و الدروس المستفادة للتطوير.
وتستمر الفرضية لتطبق على باقي الوزارات والمؤسسات (عام / قطاع خاص ).
مع الحرص الدائم على الدعم التوعوي و التوجيهي و الدروس المستفادة للتطوير.
7️⃣الصحة الوقائية ودورها في حفظ الثروة البشرية:
taleem.com.kwاحصائية-تربوية-أعداد-المدارس-ارتفعت/
taleem.com.kwاحصائية-تربوية-أعداد-المدارس-ارتفعت/
جاري تحميل الاقتراحات...