24 تغريدة 19 قراءة May 30, 2020
جاك الطاعن هذا اللقب الذي اختاره سفاح وايتتشابل لنفسه في رسالته الشهيرة “سيدي العزيز” التي ارسلها الى محطة اخبار لندن ليسخر من الشرطة بعد قتله لاحدى ضحاياه بوحشية و بثه الرعب في شوارع لندن في الحقبة الفيكتورية وتحديدا عام 1888 في نهاية شهر ايلول.
ما جعل سفاح وايتتشابل الشهير ينال شهرته الواسعة هو عبقريته وهروبه المدهش من مسارح الجريمة ووحشيته التي كانت تزداد مع ازدياد عدد ضحايه الذي يعتقد انه بلغ ١١ او اكثر ولكن جرائمه الخمس الاولى المسماه ب الخمس الكنسية (canonical five)
في فجر اليوم الاخير من شهر اغسطس شهد شارع بكسرو في شرقي لندن اول ضحايا السفاح ماري ان نيكلز التي كانت تعمل كبائعة هوى في نفس المنطقة..
بينما كان يمشي روبرت بول فجرا في شارع بكسرو وجد رجل واقف امام جثة ملقاه في الشارع التي اتضح انها لنيكلز.. بعدما اقترب بول للرجل وقاسوا نبضها
اتضح انها ميتة لذا قررا ان يذهبا لاقرب شرطي ويخبراه بامرها.
وحينما ذهبا مسرعين لمركز الشرطة قابلا شرطي في الطريق فتقدم الرجل وعرف عن نفسه باسم تشارلز كروس واخبر الضابط انهما رأى جثة في شارع بكسرو وان هناك شرطي اخر وجدها وذهبا بحال سبيلهم.. عندما وصل الشرطي الاخر لمسرح الجريمة
بعد ذهابهم وجد بركة من الدماء حول الجثة تسيل من رقبتها ووجد ايضا عدة جروح في جسدها وقدر انها ماتت قبل ٣٠ د من الاختناق.
بعد 8 ايام من موت نيكلز، وجد مقيم في شارع هامبري جثة آني تشابمن التي نُحر عنقها واستئصل رحمها.. واخبر الطب الشرعي في تقريرهم ان القاتل لديه معرفة في التشريح.
وفي يوم 27 من نفس الشهر تلقت وكالة الانباء المركزية رسالته الشهيرة ولكن لم تعرضها للعامة.
وفي ال ٣٠ من شهر سبتمبر كانت المفاجئة حيث وجد سائق عربة جثة لبائعة هوى اخرى تدعى اليزابيث سترايد ولكن القاتل لم يشوه جثتها بل شق حلقها وتركها وهو ما جعل الشرطة تظن انه قُوطع وفر هاربًا.
وعلى بعد عدة شوارع غربًا بعد ٤٥ دقيقة من اكتشاف مقتل سترايد، وُجدت جثة كاثرين ايدوز القاطنة بشارع مايتر سكوير مرميه بالشارع وقد نُزعت أحشائها وقُطعت اعضائها التناسلية لتغطي جثتها وأخذت كليتها بدون اية رحمة.
وبعدها ذهب القاتل شرقا (باتجاه جثة سترايد) ورمى قطعة قطعة قماش من ملابس كاثرين امام عبارة كتبت بالطبشور وكان محتواها “ اليهود هم من لايلام على اي شيء”.
وفي اليوم التالي وبعد ان نشرت رسالة “سيدي العزيز” استلم قسم الشرطة رسالة اخرى بخط مشابهه للرسالة الاولى (الصورة).
وبعد اسبوعين من الحادثة الشنيعة، استلم رئيس مجموعة من رجال الاعمال المساندين للشرطة طرد كتب عليه “من الجحيم” وكان يحتوي على كلية الذي كان يعتقد انها ل كاثرين.
ولكن كان الطرد مقلب من طالب يدرس الطب.
بع
وفي التاسع من شهر تشرين الثاني، صعق جامع الاجار بمنظر اقل ما يقال عنه مروع للضحية الكنسية الخامسة لجاك السفاح، حيث عثر على ماري كاري فوق سريرها وقد سلخ جلدها وقطعت اعضاءها ووجها وأُخذ قلبها. وتقول مالكة المسكن
“لا استطيع ازالة ما رأيته من مخيلتي انه يشبه عمل شيطان اكثر من ان يشبه عمل انسان”
..
وبعد فعله لجميع هذه الجرائم وربما قتل اكثر لا يزال لا احد يعلم بهوية هذا القاتل المتسلسل.
يرون أطباء النفس البشرية استحالة ان تأتِ جرائم جاك الطاعن من شخص طبيعي بل من شخص مضطرب نفسيا عانى في طفولته. فجرائمه اخذت طابع جنسي وسادي لذا من الممكن انه عانى من اشياء مشابهة في صغره.
فالمشتبه بهم كانوا قرابة المية وكثرت النظريات عن القاتل ولكن سأختار ابرزها
١- نظرية المؤامرة الملكية :
اقام ادوارد حفيد الملكة فيكتوريا علاقة مع مومس في لندن الشرقية واصبحت حامل لذا طلبت الملكة من جراحها جون ويليامز الذي كان ينتمي لطائفة المنظمون الاحرار (لها صلة ايضا بالمقولة التي رمى السفاح وشاح كاثرين امامها) ان يكتم سر حفيدها ويقتل كل من علم بالامر
ولكن جماعة المنظمون الاحرار نفت ان لها صلة بالموضوع وانهم يرون الامر سخيف ولان مصدر هذه النظرية هو جوزيف سكرت (قريب لاحد المشتبهين بهم) اصبحت ضعيفة.
2- والتر سيكرت
ترى باتريكا كورنويل في كتابها صورة القاتل ان والتر سيكرت هو القاتل فهو لديه مقومات واسباب القتل فعندما كان صغيرا كان لديه ثقب فالمستقيم ولان العمليات في ذلك الوقت كانت صعبة، اخذه ابويه لطبيب غير مختص وهذا ما سبب له الهوس الجنسي.
وكان سيكرت رسام ولكن رسمه للنساء كان بشعًا على عكس رسمه للطبيعة وقد قال مره “ احتفظوا بفتيات الكورت وهاتِ بائعات الهوا وكل ما كانوا بشعات كان افضل” ولكن لسوء حظ كورنويل كان لدى سيكرت حجة غياب عندما حدثت ٤ جرائم حيث سافر لفرنسا ولكن كورنويل تقول بانها لم ترا اثباتا.
غرفة نوم جاك
3- د.دوتنستن
يرى ادوارد صاحب كتاب الى المهووس بالسحر الاسود ان الدكتور روبرت دونستن هو السفاح، فيقول بان دونستن سافر الى الهند وافريقيا وتعلم السحر الاسود وانه اصيب بمرض من المومسات ويصفه بانه الطاعن المتعطش للدماء وبانه مضطرب وان زوجته اختفت قبل حوادث القتل بسنة
وهذا ما يزيد الشكوك حوله. كان دونستن قبيل الحوادث بمشفى قريب جدا من مكان مقتل الضحية الاولى ويقول ادوارد ايضا بان دونستن عانى من مرض النهك العصبي ولكنه سُجل بالمشفى كمريض يعاني من مشاكل النوم وهذا ما جعله يتحرك بحرية. يزعم ادوارد بان اماكن حدوث الجرائم ليست مصادفة بل هي طقوس.
٣- تشارلز كروس او تشارلز ليتشمير
درس الصحفي كريستر القضية نحو ٣٠ سنة ليبحث عن دليل لم يلاحظه احد ولحسن حظه فلقد وجده، يقول كريستر بان الرجل الذي وقف امام الجثة الاولى للسفاح هو سفاح وايتشابل نفسه فلقد كذب كذبتين تلك الليلة، الكذبة الاولى بانه قال ان اسمه هو تشارلز كروس
والكذبة الاخرى انه قال للشرطي بان هنالك شرطيا اخر عند الضحية وفي شهادة بول روبرت الشاهد الاخر بانه لم يكن يوجد الا هما الاثنان وبانه ايضا لم يشهد الا في اليوم التالي . هذه الاكاذيب جعلت كريستر يتحرى المزيد عن تشارلز كروس حيث اتضحى ان اسمه الاخير هو ليتشمير .
عانى ليتشمير من طفولة صعبة حيث تزوجت امه ٣ مرات ولم يعرف والده ابدا. كان لدى ليتشمير ١٢ ابنا وكان قريبا من امه ولكن هنالك امرا لاحد احد يعلم بشأنه جعله يعيش بعيدا عنها. كان ليتشمير يعمل بتوصيل اللحوم لذا كانت ملابسه مغطاه بالدم وهذا السبب الذي ابعد عنه الشبهه.
4- كومينسكي
يظن روسويل في كتابه Naming Jack The Ripperبان البولندي من اصول يهودية هو جاك السفاح ولعل كومينسكي هو اشهر المشتبهين بهم حيث برز اسمه في العامين الماضيين بعد انه زُعم بان المادة الوراثية التي وجدت في وشاح كاثرين تعود لكومينسكي ولكنه هُوجم من كثير من العلماء بانه خاطئ.
انتهيت اخيرا ادري يمكن يطلع يطفش بس بغيت تعرفون اشياء كثير عشان تصوتون مين القاتل 😂
شكرا للي وصل هنا 🖤
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...