الشيخ عبدالعزيز بن سليمان الصبيح
جد أمي رحمه الله، عشت معه عيشًا مختلفًا مصدره حكايات جدتي، كان أبًا وأخًا وحنانًا سيالًا، أحببته جدًا وكأنني عشت معه، لم يكن كبعض الرجال في الصلابة و القسوة بل كان رحيمًا ودودًا متعلمًا.
جد أمي رحمه الله، عشت معه عيشًا مختلفًا مصدره حكايات جدتي، كان أبًا وأخًا وحنانًا سيالًا، أحببته جدًا وكأنني عشت معه، لم يكن كبعض الرجال في الصلابة و القسوة بل كان رحيمًا ودودًا متعلمًا.
رزق بـ خمس فتيات، كان يعمل طيلة نهاره بُغية تحصيل الأجر، وكان أجره إناء يحتوي على مأكولات شعبية -جريش و قرصان- يرجع من عمله وقد دبّ الجوع في جسده وبدا الإنهاك على تقاسيم وجهه، يصل لبيته فتتسابق بنيّاته أيهن يحمل ذلك الإناء أولًا؟ فالجوع بلغ مبلغه ..
يبدأن بالأكل، لقمةً بعد لقمة حتى يتوقفون عن ذلك شبعًا لا أَنفة، فيأتي -رحمه الله- للإناء بعد تفرقهن ويأكل مابقي من الطعام علّها تسد جوعه وتلملم ما بقي من عزمه لمواصلة عمله في اليوم التالي.
رأفته ببنياته عظيمة شواهدها أكثر من أن تُقال، منها:
إباؤه أكل اللحم على موائد العشاء مع أصحابه، وعندما يُبادرونه بالسؤال يجيب: "بناتي ما عندهم لحم"، فلا يستجيز أكل طعام لم يتوفر عند بنياته وإن توفر عندهن يباشر أكله بقلب راضٍ.
إباؤه أكل اللحم على موائد العشاء مع أصحابه، وعندما يُبادرونه بالسؤال يجيب: "بناتي ما عندهم لحم"، فلا يستجيز أكل طعام لم يتوفر عند بنياته وإن توفر عندهن يباشر أكله بقلب راضٍ.
توفيت أمهن -رحمها الله- وبعد وفاتها خطب الخالة نورة العبيد، كانت والدة الخالة نورة العبيد تدعو في الثلث الأخير من الليل بـ: "يااااا رب تسخر بنتي لهالبنيات - ما دعت لبنتها بالتوفيق -.. "
أي قلبٍ كانت تحمله هذه الأم؟ 💔♥️
أي قلبٍ كانت تحمله هذه الأم؟ 💔♥️
تحكي جدتي عن زوجة أبيها -نورة العبيد- :
كانت الأم الحقيقية المربية التي تعبت فما كلّت، وعلَّمت فما توانت، تُعلمنا الطبخ في سنٍ صغيرة، لم توبّخنا يومًا بل تعلّمنا بقلبٍ حنون ونفسٍ صبورة.
كانت الأم الحقيقية المربية التي تعبت فما كلّت، وعلَّمت فما توانت، تُعلمنا الطبخ في سنٍ صغيرة، لم توبّخنا يومًا بل تعلّمنا بقلبٍ حنون ونفسٍ صبورة.
لم يقتصر إحسانها لنا في التعليم فحسب وإنما رافقتنا في أوقات ٍصعبة، فقامت برعايتنا فترة الحمل والولادة وتخدمنا في فترة النّفاس، فجزاها الله خيرًا على صنوف الإحسان التي بذلتها لنا😔❤️
رزق جدي عبدالعزيز منها بابنة واحدة وأبناء فكانوا نِعم الإخوة لأخواتهم، وكأن الإحسان وُرِّث!
ورثوه من والدتهم فهم دائمين الصلة بأخواتهم .
ورثوه من والدتهم فهم دائمين الصلة بأخواتهم .
أحببت الخالة نورة جدًا وذلك لعظم إحسانها لجدتي ،
تحدثت ذات ليلة مع خالي عبدالرحمن -أخ جدتي- وقلت: "يا خالي أنا أحب أمك -نورة العبيد- وأدعو لها لأنها أحسنت لجدتي" فجعلت عيناه تذرفان 💔
تحدثت ذات ليلة مع خالي عبدالرحمن -أخ جدتي- وقلت: "يا خالي أنا أحب أمك -نورة العبيد- وأدعو لها لأنها أحسنت لجدتي" فجعلت عيناه تذرفان 💔
لم يتوقف إحسان جدتي لزوجة أبيها حتى بعد مماتها فهي تدعو لها بل أنها قد تنسى والدتها من الدعاء أحيانًا لكنها لاتنسى زوجة أبيها!
فضلًا عن صدقاتها عنها، وحفر الآبار باسمها والكثير الكثير.
تحدثني أصغر خالاتي عنه قائلة: " كنت كلما أرى أبوي عبدالعزيز واذا بجيبه الحلوى يقدمها لنا"♥️
فضلًا عن صدقاتها عنها، وحفر الآبار باسمها والكثير الكثير.
تحدثني أصغر خالاتي عنه قائلة: " كنت كلما أرى أبوي عبدالعزيز واذا بجيبه الحلوى يقدمها لنا"♥️
وافته المنية لما بلغتُ سبعة أشهر 😔
أتمنى إن كان عَلِم بولادتي لِتغشاني دعوة من دعواته😔❤
أحبه جدًا وما إن يتراءى طيفه في مخيلتي أشعر برغبة قويّة برؤيته ومجالسته ولكن الحمدلله على قضائه وقدره..
يارب اجمعنا به وبمن فقدنا في أعالي جناتك في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين❤
أتمنى إن كان عَلِم بولادتي لِتغشاني دعوة من دعواته😔❤
أحبه جدًا وما إن يتراءى طيفه في مخيلتي أشعر برغبة قويّة برؤيته ومجالسته ولكن الحمدلله على قضائه وقدره..
يارب اجمعنا به وبمن فقدنا في أعالي جناتك في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين❤
جاري تحميل الاقتراحات...