شبكة توتنهام
شبكة توتنهام

@ArabicSpurs

21 تغريدة 93 قراءة May 30, 2020
- بين حسرة و انتقام ... جوزيه مورينيو و حلم تدريب برشلونة الذي اصطدم بعائق اسمه بيب
ثريد 📃| كيف بدأت العداوة التاريخية بين إثنين من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم .
[ الجزء الثاني]
- في سنة 2008 كان برشلونة أمام قرار مصيري في تاريخه الكروي الحديث: غوارديولا أو مورينيو؟..
- في فيلم "Take The Ball Pass The Ball" يُخبرنا تشافي و فالديز أن مورينيو كان من يدربهم على تعاليم برشلونة الأساسية حين كان مُساعدًا في الفريق الأول و هم كانوا في فريق الشبان ، الاستحواذ و التمرير و السيطرة و كل ما يشبه فلسفة عملاق كتالونيا .
- في سنة 2008 قرر برشلونة أو تحديدًا يوهان كرويف أن غوارديولا هو الخيار، وذلك بعد اجتماعات مع الادارة كانت قد وضعت مورينيو على مقربة من التعاقد مع برشلونة ..
- لا يمكن لأحد إنكار أن تلك اللحظة كانت منعطف تاريخي في حياة مورينيو، وهي اللحظة التي حولت مورينيو الى المدرب الذي يسعى الى تكسير فسلفة محددة، وبدأت حرب ضروس تفوق فيها مورينيو في 2010 في الكامب نو وزادت شراستها مع انتقاله الى ريال مدريد لاحقا .
- كريوف بعد أن كان المو بين قوسين أو آدنى من إمساك زمام أمور البلوغرانا وجد أن البرتغالي عنيد.. يُمكنه أن يُغير الاستراتيجية ولا أحد يسطتع الوقوف أمامه.. فلجأ للخيار الأخر!..
مغامرة إيطالية ....
- رغم البطولات التي حققها مع تشيلسي، رحل مورينيو عام 2007 عن لندن لينتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي ليكتب فصلاً جديدًا من التاريخ هُناك
ميركاتو صيف 2009 كان مثالي ، بيع إبرا إلى برشلونة، وجلب إيتو في المُقابل ، واستغلال المتبقي في الحصول على شنايدر ميليتو بانديف لوسيو فهم لم يُكلفوا النادي أكثر من 70 مليون يورو.
• إنتر ميلان كان فريقًا جماعيًا كما يقول الكتاب، يسير وفق فكر وأسلوب وطريقة جوزيه مورينيو .
لماذا مورينيو استثناء ؟
أكبر نجاجات المو كانت مع بورتو و إنتر ، نجح في إنجلترا وإسبانيا و لكن هناك وصل إلى مراحل لم يتوقعها أحد !! .
- يُمكن لقلة الضغوطات مٌقارنة بالآخرين، أو لأنه امتلك مجموعة لاعبين أقل منه شهرة وبريق وقوة ، أو لأنه وجد عناصر مُستعدة لتقديم أروحها لأجله!..
ثلاثية انتر مورينيو لم تتحقق بالغرينتا الطليان او صلوات جماهير النيراتزوري و انما بمدرب أدرك مُنذ البداية أن التمكُٓن من النفس البشرية هو المنجم الذي لا ينضب
اللعبة الشعبية الأولى لم تكن يومًا مُجرد معارف تكتيكية ، الجوانب الإنسانية و النفسية كانت العنصر الأهم في نجاح الإنتر .
أسلوب مورينهو إنتر ...
- أتبع المو الشكل القريب من الـ"4-3-3".. في الحالة الهجومية ، إيتو كجناح غير تقليدي على اليمين، يدخل كثيرًا للعمق من أجل صناعة ثنائية مع المهاجم الأرجنتيني ميليتو، إضافة إلى فتح الطريق أمام صعود الظهير البرزايلي مايكون على الخط الجانبي .....
- بانديف أقرب للجناح الطرفي على الخط، لأن الظهير الأيسر خلفه لا يتقدم كثيرًا خاصًة عندما يتواجد الروماني تشيفو في هذا المكان... وهذا يدل على فكر مورينيو المذكور سابقًا أي عدم تقدم الظهيرين في آن واحد.
- ربما مورينيو لم يتعاقد مع ماكيليلي في الانتر و لكنه صنع ماكيليلي جديد ؟...
• نعم كامبياسو لاعب الوسط الدفاعي القوي الذي لا يتوقف عن الحركة بجانب داعم وارتكاز "حريف" كـ البرازيلي تياغو موتا، يُدافع بشكل مُميز ويستحوذ بذكاء..
التحول الى 4-2-3-1 عمدا لضرب بيب ؟
في ذلك الوقت، كان ذلك نهجًا جريئًا ومُبتكرًا خلال فترة كان يُنظر فيها إلى السيطرة المهيمنة على أنها الطريق الوحيد لتحقيق النصر كان دفاع إنتر الصلب وتتبع الأجنحة التي لا يكلها أحد صخرا رفضًا قاطعًا لاي مرور!.
مباراة العمر ...
• شاء القدر بأن يكون برشلونة و إنتر طرفاً في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا و لكن البرتغالي استُقبل في ملعب الكامب نو ببعض لافتات الترحيب التي تسخر منه مثل "المترجم" في إشارة الى دوره كمترجم في حقبة بوبي روبسون .
-هل سمعتم بشيء معروف تكتيكيا ب " مزيج بين الرقابة الفردية و الجماعية " !
• نعم هذا بالضبط ما فعله جوزيه مورينيو لوضع البرغوث الأرجنتيني تحت حصار إيطالي مشدد .
جوزيه أم ميسي ؟
التعامل مع ميسي كان في قمة الذكاء ، كامبياسو في موقع قريب منه، و إستخدام سياسة الرقابة الفردية رفقة دفاع المنطقة .
- عند استلام البرغوث الكرة يتحرك كامبياسو، و إذا تقدم في الثلث الأخير ، يصعد مدافع زميل لكي يقابله ، واستغل المدرب سوء تمركز إبرا وضعف إنتاجه .
في إياب نصف نهائي...كامب نو
تشكيلة دفاعية صريحة ، رُاعي بالخلف أمامهم كامبياسو وموتا بالعمق، مع تشيفو كمدافع أيسر أمام زانيتي للحد من تقدم ألفيش المعروف، و في الهجوم إيتو على اليمين، شنايدر بالعمق، و ميليتو كمهاجم حقيقي ٫ لذلك كانت خطة الإنتر أقرب إلى "4-4-1-1"
- استخدم الإنتر فكرة الـ "Zonal Marking" في التغطية ، أي كل لاعب يُحاصر منطقته ، لم يشعر المتابع أن الإنتر يلعب منقوص العدد ، بسبب المجهود الخارق للاعبين في تغطية أكبر قدر ممكن من المساحات داخل المستطيل........
.... إضافة أن الداهية البرتغالية درب المجموعة على اللعب كمنقوصين العدد!.. أغلق مورينيو جميع المنافذ بين الخطوط، فواجه ميسي ورفاقه صعوبات بالغة في الإختراق سواء من العمق أو الأطراف، نتيجة ثبات مدافعي إنتر وبسالتهم في الدفاع عن مرماهم.
- بعد سنوات من النجاح على الصعيد الأوروبي و المحلي غادر جوزيه مورينيو ميلان متجها صوب العاصمة مدريد لينقل حربه مع بيب إلى قطبي إسبانيا ....
• تاركا فراغ كبير داخل نفوس لاعبي نادي الانتر.
يُتبع قريبـا .....

جاري تحميل الاقتراحات...