عدنان النجم | 𐩲𐩵𐩬𐩱𐩬|𐩱𐩡𐩬𐩴𐩣
عدنان النجم | 𐩲𐩵𐩬𐩱𐩬|𐩱𐩡𐩬𐩴𐩣

@adnan_alnajm

23 تغريدة 7 قراءة Jun 03, 2020
سلسلة من التغريدات حول صراع اصحاب البشرة البيضاء Vs السوداء
المكان- أمريكا
معلومات"قيمة"
#جورج_فلويد
#امريكا_تنتفض
#BlacklivesMaters
#TrumpResignNow
اولاً
"الهنود الحمر" هم السكان الأصليين لقارة أمريكا أو بما يعرف عليهم اليوم أصحاب البشرة السوداء
تعود التسمية للمستكشف البرتغالي امريكو فموبتشي حين وصل الى القارة وظن انه في الهند
قصة نبوءة "الآلهة القادمة من الشرق" التي كانوا يؤمنون بها، والحرب البيولوجية التي أرتكبت ضدهم
يحمل الكثير من الناس تصوراً مشوهاً عن "الهنود الحمر" مبني على ماشاهدوه في الأفلام التي تصورهم كشعوب بدائية متوحشة يختبئون في رؤوس الجبال ويقتلون الأبرياء بلا رحمة، ولكن هل هذه هي الحقيقة؟
#جورج_فلويد
في الواقع، الحقيقة عكس ذلك تماماً ..
فالهنود الحمر ورغم بدائيتهم إلا أنهم شعوب مسالمة وبريئة إلى أبعد الحدود، وبسبب براءتهم أرتكبت في حقهم أبشع المجازر وتعرضوا لشتى أنواع العذاب، ليس لشيء سوى طمع المستعمر الأوروبي في خيرات أرضهم.
#جورج_فلويد
يعود تاريخ استيطان "الهنود الحمر" في القارة الأمريكية إلى أكثر من 13 ألف سنة، ويرجح العلماء بأن أصولهم تعود لمنطقة آسيا الوسطى (داخل حدود دول أوزباكستان، تركمانستان، كازاخستان.. حالياً).
#جورج_فلويد
انتشر الهنود الحمر في الأمريكيتين وأسسوا المئات من الأمم والقبائل ذات الثقافات المختلفة، وبرعوا في علمي الفلك والرياضيات، وأنشأوا العديد من الحضارات لكنها ماتت وأندثرت لأسباب مجهولة "عدا القليل منها" وعادوا شعوباً بدائية تسكن الكهوف والأكواخ.
#جورج_فلويد
(نبؤة الآلهة القادمة من الشرق..)
ومثل كل الشعوب البدائية كان "الهنود الحمر" يؤمنون بالعديد من النبوءات والأساطير، وتسيطر عليهم الخرافات.
ومن بين نبؤاتهم كانت هناك نبوءة تتحدث عن "قدوم آلهة بيضاء من الشرق عبر أمواج المحيط تخلصهم من جميع الشرور والخطايا"
#جورج_فلويد
آمن الهنود بالنبوءة إلى حد أنهم كانوا يراقبون الشواطئ في انتظار هذه الآلهة ويجمعون الذهب والمعادن الثمينة ليقدموها قرابين لها، وما إن وصل الأوروبيين حتى ظنوهم آلهتهم المنتظرة وأخذوا يملئون سفنهم بالذهب والخيرات.
#جورج_فلويد
ولكن عندما شاهد المستعمر الأوروبي الخيرات التي يملكها هؤلاء البدائيين السذج طمع في الاستيلاء على أرضهم مدركاً بأن مهمة التخلص منهم ستكون سهلة فهم لا يملكون جيوشاً ولا خبرة حربية ولا أسلحة عدا بعض أدوات الصيد.
#جورج_فلويد
ولم يمضي وقت طويل قبل أن تنتشر أخبار القارة الجديدة في أنحاء أوروبا ويتوافد عليها الأوروبيين بأعداد كبيرة ويبدأون مباشرة في إبادة أهلها دون رحمة، ويقتلون كل من يصادفونه منهم لا يفرقون بين رجل أو طفل أو إمرأة.
#جورج_فلويد
لم يفهم الهنود الحمر لماذا يتم قتلهم!، ولم يكن بمقدورهم الدفاع عن أنفسهم فالمعركة كانت غير متكافئة بين طرفين أحدهما مسالم غير مسلح والآخر مجهز بأحدث الأسلحة في عصره ومتمرس في فنون الحرب والقتال.
#جورج_فلويد
ضاق زعماء القبائل الهندية بالمجازر التي ترتكب في حق شعوبهم فطلبوا من المستعمر الأوروبي عقد معاهدات سلام وافق عليها المستعمر مشترطاً عليهم ترك أراضيهم والمغادرة إلى مناطق محددة.
#جورج_فلويد
بعد إعلان الهدنة قام المستعمر الأوروبي بخدعة خبيثة، حيث قدم للهنود ملابس وأغطية كبادرة حسن نوايا، ولكن مالم يعرفه الهنود بأن تلك الهدايا كانت محملة بالكثير من الأوبئة المختلفة (الجدري، الطاعون..).
#جورج_فلويد
أخذت تلك الأوبئة تنتشر بين السكان الأصليين وتفتك بهم دون جهد من المستعمر، وراح ضحية لهذه الحرب البيولوجية الخبيثة مايقارب 80% من السكان الأصليين خلال عقود من الزمن.
#جورج_فلويد
لم يترك المستعمر الأوروبي وسيلة لإبادة السكان الأصليين الا واستخدمها، فبالإضافة إلى قتلهم بالبنادق والأوبئة قام بحرق محاصيلهم وتسميم آبارهم ليفتك بهم الجوع والعطش.
#جورج_فلويد
ولم يكتفي بذلك بل قامت السلطات الاستعمارية بإعلان مكافأة 100 جنيه استرليني لكل من يقتل رجل منهم ويأتي برأسه و 50 جنيهاً مقابل رأس المرأة أو الطفل.
#جورج_فلويد
ولكثرة مايتم حصده من رؤوس هؤلاء المساكين فقد خففت السلطات الشروط وأكتفت بإحضار فروة الرأس تسهيلاً على "الصيادين" الذين كانت تزدحم عرباتهم الخشبية بالرؤوس.
#جورج_فلويد
كان من بين هؤلاء "الصيادين" من يتباهى بأن غنيمته من فرو رؤوس الهنود لا تقل عن 40 فروة في الرحلة الواحدة!، وآخر يصنع ملابسه وأحذيته من جلودهم للتفاخر بمهارته في قتلهم.
#جورج_فلويد
تجاوزت وحشية المستعمرين كل الحدود وبلغت إلى حد إقامة حفلات لسلخ الهنود والتمثيل بهم، ويدون التاريخ بأن احدى الحفلات والتي أقيمت تحت رعاية "أندرو جاكسون" أحد الرؤساء الأمريكيين تم فيها التمثيل بـ 800 رجل من الهنود الحمر.
أما زعماء الهنود فكانوا يضعون لهم مشواة يربطونهم فيها ويشعلون تحتهم نار هادئة ليحتضروا ببطء وسط العذاب، وعندما يصرخون من الألم توضع في أفواههم قطعاً من الخشب لإسكاتهم.
عانى الهنود الحمر الأمرين على يد من أعتقدوا بأنهم الآلهة التي ستخلصهم من الشرور، وما ذكرته في هذا الثريد لا يعدو كونه غيض من فيض وحشيتهم.
تقدر بعض المصادر بأن عدد من تم قتلهم من "الهنود الحمر" خلال حروب الإبادة يتجاوز 110 مليون إنسان، وهو رقم يفوق عدد ضحايا الحربين العالميتين الأولى والثانية مجتمعة (97 مليون).

جاري تحميل الاقتراحات...