توقعتُ أن يجلس أديبنا الكبير في المقاعد الأمامية شأنه شأن كبار المدعوين، ولكنني لم أدهش عندما رأيته يتجه بهدوء إلى أحد المقاعد الخالية وسط جمهور الحضور ثم ما يلبث أن يستغرق في ونسة عادية مع الجالس بجواره قبل بدء الأمسية.+
إلى الشمال" العالم على الإعتراف بها سفيراً فوق العادة لبلدٍ ظل حتى الأمس مغموراً يجهل الكثيرون موقعه على خارطة الأدب.
على أن تلك الشهرة التي حصل عليها "الطيب صالح" لم تكن تستهويه كثيراً، بل ظني أن شعوره نحوها كان يخالطه نفورٌ بيّن ويبدو ذلك جلياً في قوله"ولدىّ شعور كذلك+
على أن تلك الشهرة التي حصل عليها "الطيب صالح" لم تكن تستهويه كثيراً، بل ظني أن شعوره نحوها كان يخالطه نفورٌ بيّن ويبدو ذلك جلياً في قوله"ولدىّ شعور كذلك+
عندما طرقت "موسم الهجرة إلى الشمال" باب مجلة "حوار" البيروتية سنة 1966م ما كان يدور بخلدها أن تلك الطرقات المترددة الخجولة ستنقلب إلى طبول أفريقية صاخبة تشد الجميع إليها وتغريهم بالرقص على دقاتها فيرقصون طويلاً حتى تتقطّع منهم الأنفاس وتتفتّت الأوصال، وما يلبث كل شيء أن يتوقف+.
*في حين أن التحليلات والأفكار والرؤى حول رواية موسم الهجرة إلى الشمال لم تتوقف، نجد أن هذا الأمر ينسحب أيضاً على "الموناليزا". فلا يزال اللغز الذي تحمله ابتسامتها مثار جدل وتساؤل دائم.
جاري تحميل الاقتراحات...