التاريخ الإسلامي
التاريخ الإسلامي

@Hamad123Ka

11 تغريدة 386 قراءة May 30, 2020
في سنة ٦٣هـ حدثت وقعة الحرة بين أهل المدينة المنورة ومناصري عبدالله بن الزبير من طرف ويزيد بن معاوية والأمويين من طرف آخر وفيها أن أهل المدينة نقضوا بيعة يزيد بن معاوية وحاصروا الأمويين في المدينة فأرسل على اثرهم يزيد جيش من الشام وأمّر عليهم مسلم بن عقبة المري
من أسباب وقعة الحرة:
١-جاء وفد من المدينة المنورة إلى يزيد بن معاوية بدمشق فأكرمهم وأغدق عليهم الأموال فرجعوا للمدينة فذكروا لأهليهم من قبائح يزيد فاجتمعوا على خلعه.
٢-عندما وصل أهل الحجاز خبر مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما أعلن عبد الله بن الزبير خلع يزيد بن معاوية.
حاصر أهل المدينة المنورة بنو أمية فاجتمع ألف رجل منهم حتى نزلوا دار مروان بن الحكم الأموي فكتبوا إلى يزيد بن معاوية في دمشق يستغيثون به بما لحق بهم من حصار فأمر يزيد بتجهيز جيش قوامه ١٢٠٠٠ألفاً بقيادة مسلم بن عقبة وقال يزيد لمسلم بن عقبة: ادع القوم ثلاثًا فإن أجابوك وإلا فقاتلهم.
كان الصحابي النعمان بن بشير -رضي الله عنه- في الشام فطلب منه الخليفة يزيد بن معاوية أن يذهب إلى المدينة المنورة فينصح أهلها قبل القتال فوافق النعمان وقَدِمَ المدينة فجمع عامة الناس وأمرهم بالطاعة ولزوم الجماعة وحذرهم من الفتنة فعصاه أهل المدينة فانصرف.
أوصى الخليفة الأموي يزيد بن معاوية القائد مسلم بن عقبة قبل ذهابه إلى المدينة المنورة فقال له : وانظر علي بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيرا فإنه لم يدخل مع الناس وإنه قد أتاني كتابه.
إنكار عبدالله بن عمر -رضي الله عنه-على الخارجين على الخليفة يزيد بن معاوية والأحاديث برواية البخاري ومسلم.
#الدولة_الأموية
أما سعيد بن المسيب فقد اعتزل فتنة خروج أهل المدينة ولم يدخل فيما دخلوا فيه، ولم يكن يحضر لهم أمرًا من أمورهم إلا الجمعة والعيد، وقد لزم المسجد نهاره لا يبرحه إلى الليل والناس في قتالهم أيام الحرة وانتهت هذه الوقعة بسيطرة جيش الدولة الأموية على المدينة المنورة.
ما ذكر حول انتهاك الأعراض بوقعة الحرة فيقول د.علي محمد الصلابي:لم نجد في كتب السنة أو في تلك الكتب التي أُلِّفَتْ في الفتن، أو كتب (الطبري والبلاذري) أي إشارة لوقوع شيء من ذلك، وهما قد اعتمدا على روايات الإخباريين المشهورين مثل:عوانة بن الحكم،وأبي مخنف لوط بن يحيى الشيعي،وغيرهما.
الشيخ عثمان الخميس هل جيش الشام استباح المدينة.
youtu.be
توجه جند الشام من المدينة إلى مكة لإخضاع أهلها للطاعة ولزوم الجماعة وفي الطريق مات مسلم بن عقبة فتولى القيادة الحصين بن نمير فحاصر مكة فجاءه نبأ إعلان وفاة الخليفة الأموي يزيد بن معاوية فاضطر الحصين إلى فك الحصار عن مكة وعاد مع جيشه إلى دمشق بعد أن فشل بالتفاهم مع ابن الزبير.

جاري تحميل الاقتراحات...