8 تغريدة 803 قراءة May 30, 2020
يتداول المغردون هذه الأيام ذكرى قصف العثمانيين للكعبة المشرفة في عام 1916 م
القصة هنا
#ذكرى_قصف_العثمانيون_للكعبة
القصة تبدأ مع معركة مكة المكرمة (يونيو-يوليو) 1916 وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى
وتأتي هذه المعركة بعد عامين من جريمة (سفر برلك) العثمانية في المدينة المنورة
بدأت الأحداث عندما ذهب الجيش العثماني إلى الطائف لرغبة مرافقة الحاكم العام في الحجاز وترك العثمانيين 1000جندي بمكة
قام حينها الشريف الحسين بن علي بإطلاق النار في الهواء من نافذة القصر الهاشمي معلناً بدء الثورة العربية فقام مناصروه وعددهم نحو5 آلاف بإطلاق النار على الجيش العثماني
وأثناء دفاع الأتراك عن مواقعهم قاموا بضرب مكة من قلعة "أجياد" بالمدافع، وأصيبت الكعبة بقذيفتين من مدافعهم واحترقت الكسوة
وفي يوليو 1916م كانت آخر مقاومة عثمانية أعلنت استسلامها، وذلك بعد 3 أسابيع من المعركة
النتائج
كانت معركة مكة المكرمة هي بوابة النهاية للعثمانيين في الحجاز، وبداية الدولة الهاشمية التي اتخذت من مكة المكرمة عاصمة لها اتسعت بشكل تدريجي للشمال حتى طردت العثمانيين من الأردن والحجاز.
في هذه البرقية يصف السير هنري مكماهون وهو الممثل الأعلى لملك بريطانيا في مصر ما حدث في مكة
ويؤكد في رسالته التي بعثها إلى لندن قصف الأتراك للكعبة وحرقهم للكسوة
وفي كتاب "الاعتداءات على الحرمين عبر التاريخ"
يؤكد المؤرخان ما جاء في قصف الكعبة من قبل العثمانيين بالمدافع وحرق الكسوة
هنا وثائقي مدته 5 دقائق يُظهر ماجاء في هذه المعركة
youtube.com
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...