٢-بعد نهاية الحرب الباردة، انتشرت الشركات العسكرية الخاصة، وما يدعو للاستغراب، أن عملاء هذه الشركات ليست الدول الضعيفة، بل القوية وعلى رأسها وأهم عميل لها هي الولايات المتحدة الأمريكية.
٥-رغم أن هذه الشركات تقوم بأعمال تخريب وشن هجمات حربية بالوكالة وغيرها من الأعمال القذرة، غير أنها وجدت من يدافع عنها وتسميتها بتسميات تقلل من بربريتها مثل: شركة عسكرية خاصة، شركة أمنية خاصة، متعهدو الطواريء.
٧- من أفضل التعريفات لهذه الكيانات رغم كثرتها وتعددها هو
" المرتزقة هي الكيانات التجارية الخاصة التي تقدم للمستهلكين مجموعة واسعة من الخدمات العسكرية والأمنية"
" المرتزقة هي الكيانات التجارية الخاصة التي تقدم للمستهلكين مجموعة واسعة من الخدمات العسكرية والأمنية"
٨- ما يميز هذه الشركات الخاصة عن غيرها:
١- دافعها الربحي أكثر من الهدف السياسي.
٢- شركات مساهمة متعددة الجنسيات، وتسهم في النظام المالي العالمي.
٣- خاصة بالحملات العسكرية في الأراضي الأجنبية لا المحلية مع بعض الاستثناءات.
٤- استخدام العنف المميت وتحويل الصراعات لسلعة.
١- دافعها الربحي أكثر من الهدف السياسي.
٢- شركات مساهمة متعددة الجنسيات، وتسهم في النظام المالي العالمي.
٣- خاصة بالحملات العسكرية في الأراضي الأجنبية لا المحلية مع بعض الاستثناءات.
٤- استخدام العنف المميت وتحويل الصراعات لسلعة.
٩-يقاتل المرتزق بالمقام الأول للربح، ويشير بعض الباحثين إلى أنها وظيفة قديمة جدا، ظهرت بالشكل الحالي المنظم بعد الحرب الباردة ومن أشهر الشركات:
١- إكسيكيوف آوتكومز، والتي رفض كوفي عنان تدخلها، في احتواء أعمال العنف المندلعة هناك.
١- إكسيكيوف آوتكومز، والتي رفض كوفي عنان تدخلها، في احتواء أعمال العنف المندلعة هناك.
١٠-ولاحقا لجأت إليها دول مثل أنجولا وموزامبيق وأوغندا وكينيا لمساعدتها في مثل هذه الأزمة، وفي عام 1998 حلت حكومة جنوب أفريقيا هذه الشركة، وتم تصفيتها، بموجب قانون تنظيم المساعدة العسكرية الأجنبية.
١١- شركة ساندلاين، تعاقد معها رئيس وزراء غينيا جوليوس، لاستعادة مناجم النحاس الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين بجزيرة بوغانفيل، مقابل 36 مليون دولار سنويا، تم ترحيلهم لاحقا وإجبار رئيس الوزراء على الاستقالة.
١٢-لكن لماذا تستعين دول عظمى بالمرتزقة، أو الشركات العسكرية الخاصة!
أدى ارتفاع العمليات العسكرية ولنأخذ الولايات المتحدة على سبيل المثال مع تقلص قوتها العسكرية، لفراغ أمني لها، فقامت بمنح شركة MPRI ترخيصا للعمل لحساب كرواتيا والبوسنة، مقابل 150 مليون دولار أمريكي.
أدى ارتفاع العمليات العسكرية ولنأخذ الولايات المتحدة على سبيل المثال مع تقلص قوتها العسكرية، لفراغ أمني لها، فقامت بمنح شركة MPRI ترخيصا للعمل لحساب كرواتيا والبوسنة، مقابل 150 مليون دولار أمريكي.
١٣- وتعاقدت وزراة الخارجية مع شركة داين كورب إنترناشيونال لتوفير عناصر للتحقق من فرض السلام في كوسوفا، ولتدريب شرطة هايتي، وللتخلص من نبات الكوكا في كولومبيا.
١٤- بالإضافة للضغط الشعبي الداخلي بعدم الزج بالمواطنين الأمريكان في مناطق صراع لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ومشهد الجنود الأمريكان الأربعة المشوهين المسحولين في شوارع مقديشو في عام 1993 والذي أذيع على شاشة CNN كان له أثر كبير جدا للاستعانة بالمرتزقة.
١٥- كما أن الشركات تقدم كل ما يطلب منها دون نقاش، وقد تكون أرخص من حيث تكلفة الجيوش النظامية، ذلك أن الاحتفاظ بجيش مرتفع الكفاءة المهنية والقوة والتركيز طوال الوقت أمر مرهق ومكلف للميزانيات الدولية، وهكذا أصبح الاستعانة بالمرتزقة أمر شائع وحقيقة لا تقبل الجدل في الوقت الراهن.
١٦- في عام 2003 شرعنة الولايات المتحدة دخول المرتزقة لساحات الحروب الدولية، مستخدمة الشركات لاجتياح العراق، وقبل ذلك غيرها من الدول، حيث قامت هذه الشركات بارتكاب جرائم فضيحة لا يمكن نسيانها في حق الشعب العراقي الشقيق.
جاري تحميل الاقتراحات...