في أحد الأيام كانت الماشطة تمشط لابنة فرعون شعرها فإذا بالمشط يقع من يدها، فإنحنت لتلتقطه، وقالت "بسم الله"، فسألتها الفتاة "تقصدين والدي"؟
فأجابت أقصد الله تعالى، ربي وربك ورب والدك ...
فأجابت أقصد الله تعالى، ربي وربك ورب والدك ...
فشعرت الفتاه بالحيرة وتعجبت من أنها تعبد إله غير فرعون، وأخبرت الفتاة أبيها الذي غضب أن هذه المرأة تعبد إله غيره، استدعى فرعون الماشطة وأمرها أن تقر بأنها تعبده، وحاول أن يضربها ويحبسها، ولكنها ثبتت على دينها، فقرر فرعون أن يحاسبها على إيمانها بالله!
في ذلك الوقت كانت توجد طريقة اعدام تسمى "الثور النحاسي"،فأمر فرعون بإحضار بقرة من نحاس وسُخّنت على نار حامية، وبعدها أمر بإحضار الماشطة وأبناءها الأربعة الى ساحة الإعدام.
فسألها فرعون:من ربك؟
فقالت "الله ربي وربك"، فأخذ إبنها الأكبر ووضعه في هذا الزيت حتى ذاب جلده وتحول الى عظام!
فسألها فرعون:من ربك؟
فقالت "الله ربي وربك"، فأخذ إبنها الأكبر ووضعه في هذا الزيت حتى ذاب جلده وتحول الى عظام!
كانت الأم تبكي وتصرخ بقوة على ولدها، بعد موت ابنها الأول سألها من ربك؟ قالت "الله ربي وربك".
فأحضر ابنها الثاني ووضعه في الزيت فتحول الى عظام في ثواني، فسألها نفس السؤال فقالت والدموع تملأ عينيها "الله ربي وربك".
غضب فرعون وأصّر الا أن تقول فرعون هو الإله!
"حاشا لله".
فأحضر ابنها الثاني ووضعه في الزيت فتحول الى عظام في ثواني، فسألها نفس السؤال فقالت والدموع تملأ عينيها "الله ربي وربك".
غضب فرعون وأصّر الا أن تقول فرعون هو الإله!
"حاشا لله".
فأحضر ابنها الثالث وفارق الحياة بالطريقة الوحشية مثل إخوته الذين سبقوه، فسألها نفس السؤال، فأجابت: "الله ربي وربك"،
ولم تتزعزع قوة ايمانها مثقال ذرة.
ووصل دور الرضيع الذي كان الأحب إلى قلبها، فلمّا أمسك به جنود فرعون حتى يلقوه في البقرة، شعرت بالألم وكادت أن تتنازل عن موقفها ...
ولم تتزعزع قوة ايمانها مثقال ذرة.
ووصل دور الرضيع الذي كان الأحب إلى قلبها، فلمّا أمسك به جنود فرعون حتى يلقوه في البقرة، شعرت بالألم وكادت أن تتنازل عن موقفها ...
ولولا أن الله تعالى أنطق الطفل الرضيع الذي في المهد لكن لم يسمعه أحدًا سواها.
قال حينها الرضيع: يا أماه أرمي نفسك فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة"، فعادت القوة من جديد إلى قلبها، وأَصرّت على إكمال موقفها، وألقت بنفسها مع أطفالها.
قال حينها الرضيع: يا أماه أرمي نفسك فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة"، فعادت القوة من جديد إلى قلبها، وأَصرّت على إكمال موقفها، وألقت بنفسها مع أطفالها.
وقَالَ ابْنُ عَبَّاس رضي الله عنهما: تَكَلَّمَ أَرْبَعَةُ صِغَارٍ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلام، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ.
جاري تحميل الاقتراحات...