هذا الخط الحجازي المشجر والمورق ،تحيطه الزخارف الإسلامية يعود إلى القرنين الثاني والثالث الهجري.
اما تلك المعثورات الاثرية فهي آنية صنعت من الفخار وتم دهنا بالزجاج المنصهر الممزوج باوراق النباتات لتعطي تلك الالوان وتلك اللمعة والجودة الدائمة
وذلك المنفاخ ذو الواجهتين هو
اما تلك المعثورات الاثرية فهي آنية صنعت من الفخار وتم دهنا بالزجاج المنصهر الممزوج باوراق النباتات لتعطي تلك الالوان وتلك اللمعة والجودة الدائمة
وذلك المنفاخ ذو الواجهتين هو
كما قال عنه د.عبدالله الزهراني المشرف على فريق التنقيب بعشم
قال: "انه استخدم منفاخاً ذو واجهتين يأتي منها الهواء وينفذ من واجهة واحدة ويتم النفخ لصهر الزئبق والذهب بالتناوب في عملية متناوبة في النفخ من شخصين بحيث لا يتوقف".
وعشم مدينة اثرية ترقد تحت الرمال بين منطقتي مكة والباحة
قال: "انه استخدم منفاخاً ذو واجهتين يأتي منها الهواء وينفذ من واجهة واحدة ويتم النفخ لصهر الزئبق والذهب بالتناوب في عملية متناوبة في النفخ من شخصين بحيث لا يتوقف".
وعشم مدينة اثرية ترقد تحت الرمال بين منطقتي مكة والباحة
قد تم الكشف عن ٢٠٠ نقش من تلك الخطوط لشواهد القبور وما كتب على بيت الحكم ،والمسجد واكتشفت العديد من القطع الاثرية والعملات، وتم كشف النقاب عن سوقها الذي كان يباع فيه الذهب والفضة ، والنحاس، والآنية والاقمشة
كما ان هناك افران لصهر الرمال وصناعة الزجاج، واخرى لتصعيد الزئبق من المرو
كما ان هناك افران لصهر الرمال وصناعة الزجاج، واخرى لتصعيد الزئبق من المرو
جاري تحميل الاقتراحات...