Broke And SAD.
Broke And SAD.

@_vvvaleed_

18 تغريدة 5 قراءة May 30, 2020
عبودية التاريخ الحديث ( ثريد)
لقد تم عقد اتفاقية بريتون وودز بتاريخ 22/جويلية (شهر07 ) /1944, حيث ثبتت عملات أجنبية مقابل الدولار، وتم تحديد الدولار بسعر 35 دولاراً مقابل أونس من الذهب. في عام 1967, رفض مصرف في شيكاغو منح قرضاً بالجنية الإسترليني لأستاذ جامعي اسمه ميلتون فريدمان لأنه كان ينوي استعمال الأموال
لإنقاص العملة البريطانية. رفض المصرف منح القرض كان بسبب اتفاقية بريتون وودز.
هدفت هذه الاتفاقية لتأسيس استقرار مالي دولي بمنع تبادل العملات بين البلدان، والحد من المضاربة في العملات الدولية. قبل بريتون وودز، قاعدة تبادل الذهب—في غاية الأهمية بين 1876 والحرب العالمية الأولى—
- بريتوم وودز, كانت بمثابتة ملاذ امن لكل الدول المتضررة من الحربين العالميتين لأن مربط الفرس كان في ربط العملات مع الذهب, استمر الازدهار الاقتصادي حتى أتى نيكسون وأنهى شهر العسل
youtu.be
العبودية هي فعلا، مفهوم متعدد الأبعاد. تعريف العبودية الأول، الحرفي، هو "امتلاك الإنسان". إنسانٌ يمتلك إنسانا آخر، كملكية بموجب القانون. أما البعد الآخر لمفهوم العبودية، فهو العبودية الاجتماعية - الاقتصادية, وهي ما تمثلت في المؤسسات النقدية العالمية.
وهي أن يستخدم شخصٌ شخصا آخر ويستحوذ على حصيلة نشاطه العملي أو الذهني, أي – الاستيلاء على ناتج عمل الغير.
والبعد الثالث، هو مفهوم العبودية الأكثر عمقا، أي العبودية الروحية والفكرية. وهي عادات بشرية ما، أو قيم مادية معينة
- مع تقدم الزمن أصبح من المربح أكثر امتلاك ما ينتجه الانسان أكثر من الانسان نفسه, فالعبودية القديمة كانت تتطلب إيواء الانسان و إطعامه و الإهتمام به ليصير قادر على أداء المهام, و هذا الامر مكلف نوعا ما من وجهة نظر المالكين, لذا أفرزت بريتون وودز نظام عبودية حديث.
- و على مدى التاريخ أول مظاهر هذا النوع من العبودية إستخدمته الإمبراطورية الرومانية و هو مشابه الى حد كبير النظام الرأسمالي الأمريكي اليوم, الذي يقوم على مبادئ مشابهة لأنه تأسس على الصلة ما بين العبودية القديمة و الحديثة.
- تحث كارل ماركس عن نوعين من العبودية و هما, العبودية القانونية: و هذا ما كان فعلا موجودا في روما القديمة و معظم الحضارات القديمة, حيث كان من القانوني ان يصبح الانسان مادة يمتلكها انسان اخر. ولأنه اصبح من غير المجدي امتلاك اشخاص, تم تحويل العبودية الى شكلها الاقتصادى الاخر.
- العبودية الحديثة لا تتطلب الاهتمام بالانسان كما كانت تفعل العبودية الكلاسيكية, ف هذا النوع الحديث ليس من الضروري فيه الاهتمام بالعامل, و متى ما تقاعس هذا العامل عن وظيفته يمكن ان يستبدل بي عامل اخر بنفس الثمن و بنفس العقد العبودي المسماة عقود العمل.
" إن الإنسان في زمننا هذا, كمنديل ورق, يستخدمونه وقت الحاجة, و عندما ينفذ وظيفته برمونه في سلة المهملات و يستبدلونه ب منديل اخر."
- ليس هذا ف حسب, عندما بدأت الكوارث الطبيعية بالفتك في السكان, جاء توماس مالتوس ووضح ان الكوارث الطبيعية هي من عمل الرب لتخفيف عدد السكان و إزالة التخمة السكانية و الفقر, و حينها تبلورت هذه النظرة الى نظرة رأسمالية ( المالتوسية الجديدة).
وعلى الرغم من كون المالتوسية لم تؤثر في الطبقات الفقيرة، فإنها أثرت بصورة كبيرة على الحكومات والمُشَرعين والمُصَنعين الذين رأوا في دعوة مالتوس تملصًا من التزاماتهم تجاه الطبقة الأدنى من المواطنين والعمال
إذ يأتي تبرير تردي الأوضاع المعيشية للفقراء بأنها نتيجة استسلامهم لغرائزهم الجنسية التي تؤدي إلى مزيد من أفراد الأسرة التي يرعاها العائل منخفض الدخل، الأمر الذي يترتب عليه بطبيعة الحال مزيد من الاحتياج والإنفاق.
- و على هذا النحو و بمبادرة من ديفد روكفيللر تأسس نادي روما, الذي يدرس علاقة الانسان بالطبيعة و علاقتها مع تشكيل الاقتصاد الحديث.
و من مهام هذا النادي تكمن من الحد من تزايد عدد السكان في العالم. من ما يعنى إختزال موارد الكوكب الى النصف و ترك الدول الفقيرة الاخرى تموت.
يقول الكاتب فالانتين كاتاسونوف في كتابه من العبودية الى العبودية:
" المؤشر الرئيس لأي عبودية, هو أن يكون للمستغل, حق إمتلاك المستقـ(بفتح القاف)ـل, و حق ما ينتجه العامل, هذه العبودية قد تتمثل في صور مختلفة, إقتصادية, إجتماعية, رأسمالية"
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...