قصة مؤثرة ..
مصري مندوب لإحدى الشركات الدوائية تزوج ثلاث نساء ولم يُرزقْ منهن بالذرية وكان سابقاً يعمل عند رجل صالح ومُقتدرْ ..
هذا الرجل (الصالح) لديه عاملة منزلية سيرلانكية وسائق باكستاني زوجهما من بعض ورزقا بولد وبعد فترة ذهب الباكساتي إجازة ولم يعد لزوجته وطفله !
مصري مندوب لإحدى الشركات الدوائية تزوج ثلاث نساء ولم يُرزقْ منهن بالذرية وكان سابقاً يعمل عند رجل صالح ومُقتدرْ ..
هذا الرجل (الصالح) لديه عاملة منزلية سيرلانكية وسائق باكستاني زوجهما من بعض ورزقا بولد وبعد فترة ذهب الباكساتي إجازة ولم يعد لزوجته وطفله !
وبعد أن طالت المدة (أُحرج) هذا الرجل مع العاملة وإبنها لأنه من أشار عليها بالزواج ..
ولكن لحبه للخير ذهب للمندوب المصري الذي كان يعمل لديه سابقاً وأشار عليه بالزواج من العاملة بعد أن تم طلاقها عن طريق السفارة لعل الله يرزقه منها بالذرية ويكون ستراً لها ولولدها ..(2)
ولكن لحبه للخير ذهب للمندوب المصري الذي كان يعمل لديه سابقاً وأشار عليه بالزواج من العاملة بعد أن تم طلاقها عن طريق السفارة لعل الله يرزقه منها بالذرية ويكون ستراً لها ولولدها ..(2)
وهو يتكفل بكل شي بالطبع ..
فوافق المصري لأنها فرصة مناسبة له أن يكون لديه (زوجه وولد) ولعل الله يرزقه منها بذرية ..
وبالفعل تم الزواج ولحسن الحظ رزقه الله منها بالذرية ..
وكانت تضع طفلها بمستشفى خاص وبعناية خاصة من هذا الرجل الطيب والمصري يرجع إليه ويستشيره بكل شي ..
فوافق المصري لأنها فرصة مناسبة له أن يكون لديه (زوجه وولد) ولعل الله يرزقه منها بذرية ..
وبالفعل تم الزواج ولحسن الحظ رزقه الله منها بالذرية ..
وكانت تضع طفلها بمستشفى خاص وبعناية خاصة من هذا الرجل الطيب والمصري يرجع إليه ويستشيره بكل شي ..
وهو من يسمي الأطفال بعد أن يبشره المصري ويعطيه الحلاوة مع كل مولود حتى أصبح لديه ثلاث أطفال (أولاد) ..
والمصري (أبوأحمد) هو من يقص علي هذه القصة بنفسه ويقول :
أذهب بالصيف لسريلانكا ومبسوط وسعيد بفضل الله ثم بركات هذا الرجل الطيب ..
وبعد أن إنتهى من سرد هذه القصة الجميلة ..
والمصري (أبوأحمد) هو من يقص علي هذه القصة بنفسه ويقول :
أذهب بالصيف لسريلانكا ومبسوط وسعيد بفضل الله ثم بركات هذا الرجل الطيب ..
وبعد أن إنتهى من سرد هذه القصة الجميلة ..
ناداني لأشاهد من يرافقه بالسيارة وإذا بهذا الشاب الأنيق وبهندام في قمة النظافة والترتيب (ثوب وغترة بيضاء) (إبن زوجته)
وهو بعمر ال12 ربيعاً وقال أنه يدرس بتحفيظ القرآن صف سادس إبتدائي وأعامله مثل إبني ..
والحقيقة أنني تأثرت كثيراً بالقصة وزاد تأثري بمشاهدة هذا الشاب البريء ..
وهو بعمر ال12 ربيعاً وقال أنه يدرس بتحفيظ القرآن صف سادس إبتدائي وأعامله مثل إبني ..
والحقيقة أنني تأثرت كثيراً بالقصة وزاد تأثري بمشاهدة هذا الشاب البريء ..
الله سبحانه وتعالى سخر هذا الرجل الطيب ليقوم بهذه الأعمال لوجه الله وبتعامل مميز حسب حديث صاحب الشأن المندوب المصري أبوأحمد .. الله يذكره بالخير
جاري تحميل الاقتراحات...