صباح سعيد يارفاق المرحلة الصعبة:) أحمد الله أننا وصلنا إلى هذه اللحظة التي طال انتظارها: البدء التدريجي في العودة إلى الحياة الطبيعية بعد أشهر صعبة عصفت بالعالم وانهكته، لكن أذكر بأمرين أجدهما في غاية الأهمية:
- ليسع كلٌ منّا الآخر فالأثر النفسي القاسي طال الجميع إما بشكل مباشر=
- ليسع كلٌ منّا الآخر فالأثر النفسي القاسي طال الجميع إما بشكل مباشر=
أو غير مباشر من الأطفال حتى كبار السن؛ حالة القلق العام، مخاوف المستقبل، كثافة الأخبار المربكة، القرارات غير المسبوقة، الحجر المنزلي الطويل، التباعد عن أقرب الناس، الوضع الإقتصادي الصعب، وأخطرها بالطبع إغلاق محلات الحلاقة :)
وهذا بلا شك سينعكس على الجميع بلا استثناء، فربما كان =
وهذا بلا شك سينعكس على الجميع بلا استثناء، فربما كان =
هذا الوقت هو أشد الأوقات التي يجب فيها تجسيد أخلاق الرحمة والعطف والعناية والرعاية، أن يرحم بعضنا بعضاً ويتجاوز بعضنا عن بعض،وأن لانصدر أحكاماً متسرعة على القريب أو الغريب، وهذه الأخلاق وإن كان يجب إشاعتها في كل وقت إلا أنها تتأكد وتشتد الحاجة إليها في هذه الأيام والفترة المقبلة=
الأمر الثاني: هذه العاصفة أضرت بالكثير وهناك حطام ينتشر في كل مكان، هناك من فقد وظيفته ومن خسر عمله ومن ودع قريباً له، هناك اشخاص لن تتوقع ربما مقدار الضرر المادي الذي طالهم لذا لن يخطر ببالك تفقدهم، لذا لعل كل شخص يتفقد من حوله من قرابة وصلة أو اصدقاء ومعارف، وهذا يتأكد على =
العمالة الوافدة والغرباء، ولنتلطف في هذا التفقد.
اليس من الجميل أن نتواصل مع شخص كنا نتصل عليه لإجل الصيانة أو إصلاح خلل لكن هذه المرة فقط لنسأل عن حاله وأحوال أسرته،المساندة ليست مادية فحسب بل معنوية أيضاً وهي تشيع بين الناس خلق التراحم وتجعلنا مجتمعا انسانيا لا مجرد تجمع بشري.
اليس من الجميل أن نتواصل مع شخص كنا نتصل عليه لإجل الصيانة أو إصلاح خلل لكن هذه المرة فقط لنسأل عن حاله وأحوال أسرته،المساندة ليست مادية فحسب بل معنوية أيضاً وهي تشيع بين الناس خلق التراحم وتجعلنا مجتمعا انسانيا لا مجرد تجمع بشري.
جاري تحميل الاقتراحات...