ثريد من تربية الله لك:❤
(١)
قد يبتليكَ بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأحد، لا أم ولا أب ولا أخ ولا صديق.. فيتعلق قلبك به وحده.
قد يبتليكَ بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأحد، لا أم ولا أب ولا أخ ولا صديق.. فيتعلق قلبك به وحده.
(٢)
قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضى وتمام الثقة به، هل أنت راضٍ عنه لأنه أعطاك؟ أم لأنك واثق أنه هو الحكيم الرحيم؟
قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضى وتمام الثقة به، هل أنت راضٍ عنه لأنه أعطاك؟ أم لأنك واثق أنه هو الحكيم الرحيم؟
(٣)
قد يمنع عنك رزقًا تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دُنياك، أو أن وقته لم يأتِ، وسيأتي في أروع وقت ممكن.
قد يمنع عنك رزقًا تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دُنياك، أو أن وقته لم يأتِ، وسيأتي في أروع وقت ممكن.
(٤)
قد يُذهب عنك نعمة كنت متمتعًا بها، لأنه رأى أن قلبك أصبح مهمومة بالدنيا ، فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة.
قد يُذهب عنك نعمة كنت متمتعًا بها، لأنه رأى أن قلبك أصبح مهمومة بالدنيا ، فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة.
(٥)
أن يُطيل عليك البلاء، ويريك خلال هذا البلاء من اللطفِ والعناية وانشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به، حتى يفيض حبه في قلبك.
أن يُطيل عليك البلاء، ويريك خلال هذا البلاء من اللطفِ والعناية وانشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به، حتى يفيض حبه في قلبك.
(٦)
أن يراك غافلًا عن تربيته وتفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتبصر.
أن يراك غافلًا عن تربيته وتفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتبصر.
(٧)
أنك إذا ألححت على شيء وكنت مُصـر في طلبه متسخطًا على قدر الله، يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته، فتبغضه وتعلم أن اختيار الله لك كان خيرًا لك فتطمئن وتهدأ روحك.
أنك إذا ألححت على شيء وكنت مُصـر في طلبه متسخطًا على قدر الله، يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته، فتبغضه وتعلم أن اختيار الله لك كان خيرًا لك فتطمئن وتهدأ روحك.
(٨)
أن تكون في بلاء يحزنك، فيريك من هو اسوأ منك بكثير "في نفس البلاء"، حتى تشعر بلطفه بك، وتقول من قلبك: الحمد لله.
أن تكون في بلاء يحزنك، فيريك من هو اسوأ منك بكثير "في نفس البلاء"، حتى تشعر بلطفه بك، وتقول من قلبك: الحمد لله.
(٩)
أن يجعلك ضعيفًا فقيرًا له، قويًا غنيًا به.
أن يجعلك ضعيفًا فقيرًا له، قويًا غنيًا به.
(١٠)
أنه سبحانه وتعالى حَسبك، ولا يخفى عليه مافي قلبك.
أنه سبحانه وتعالى حَسبك، ولا يخفى عليه مافي قلبك.
جاري تحميل الاقتراحات...