13 تغريدة 87 قراءة May 30, 2020
جماعة (التكفير والهجرة):
هل سمعت هذا الاسم من قبل..؟
ماذا تعرف عنهم..؟
تعالوا لنتعرف سويا على تلك الجماعة..
#الثريد_المفيد
هي جماعة إسلامية متطرفة نهجت نهج الخوارج في التكفير بالمعصية، نشأت داخل السجون المصرية بعد اعتقالات سنة 1965م، في بادئ الأمر، وبعد إطلاق سراح أفرادها، تبلورت أفكارها، وكثر أتباعها في صعيد مصر، وبين طلبة الجامعات خاصة.
وسميت بالهجرة لدعوتها إلى العزلة عن المجتمع الجاهلي.
- رأى المتدينون داخل السجون من ألوان العذاب ما تقشعر من ذكره الأبدان، وسقط الكثير منهم أمامهم بسبب التعذيب، دون أن يعبأ بهم احد في هذا الجو الرهيب ولد الغلو ونبتت فكرة التكفير ووجدت الاستجابة لها.
• في سنة 1967م طلب رجال الأمن من جميع الدعاة المعتقلين تأييد رئيس الدولة جمال عبد الناصر فانقسم المعتقلون إلى فئات:
مؤيد، ورافض، فأعلنت الفئة الرافضة كفر رئيس الدولة ونظامه، واعتبروا المؤيدين مرتدين عن الإسلام ومن لم يكفرهم فهو كافر، ولا ينفعهم صوم ولا صلاة..!
وكان إمام هذه الفئة ومهندس أفكارها الشيخ علي إسماعيل الذي صاغ مبادئ التكفير لدى الجماعة ضمن أطر شرعية حتى تبدو وكأنها أمور شرعية لها أدلتها من الكتاب والسنة.
وكان منهم شكري أحمد مصطفى
(أبو سعد) من مواليد قرية الحواتكة بمحافظة أسيوط بمصر 1942م.
وفي عام 1971م أفرج عن علي إسماعيل،وتمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض المحافظات الهامة..
- في سبتمبر 1973م امر أميرهم بتسليحهم والذهاب للمغارات، فكشفتهم الحكومة، وقبض عليهم وقدموا للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.
ثم صدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل.
- في الثالث من يوليو تموز عام1977 قامت مجموعة مسلحة باختطاف الدكتور حسين الذهبي وزير الأوقاف السابق،وطالبت فى بيان لها بـ"الإفراج الفوري عن أعضاء الجماعة المقبوض عليهم وكذلك المحكوم عليهم فى قضايا سابقة،ودفع مئتي ألف جنيه كفدية،واعتذار الصحافة عما نشرته من إساءات فى حق الجماعة..
وكذلك نشركتاب شكرى مصطفي "الخلافة"على حلقات بالصفحة الأولى فى الصحف اليومية!
في اليوم التالي أعلنت الجماعة مسؤوليتهاعن قتل الشيخ،حيث وجدته الشرطة حافيا
معصوب العينين راقدا بجلبابه الأبيض الغارق فى الدماءفوق الفراش وبجانبه نظارته الطبية وطلقة رصاص فارغة وأخرى مستقرةفى عينه اليسرى
قتلته لأنه ألف مقدمة كتاب "قبسات من هدى الإسلام" الكتاب الذي فند فيه مبادئ جماعة "التكفير والهجرة"، فكان فيه قتله.
- بعد مقتل الشيخ حسين الذهبي قبض على المئات منهم في القضية رقم 6 لسنة 1977م التي حكمت بإعدام خمسة من قادات الجماعة على رأسهم شكري مصطفى.
وأخطر أمر هو أن هذه الجماعة أثرت في فكر جهيمان الذي احتل الحرم أسبوعين.
♦️أفكارهم:
- دعوا إلى الأمية لتأويلهم الخاطئ لحديث (نحن أمة أمية)، فدعوا إلى ترك الكليات ومنع الانتساب للجامعات والمعاهد إسلامية أو غير إسلامية لأنها مؤسسات الطاغوت، وتدخل ضمن مساجد الضرار..!
-تركوا صلاة الجمعة والجماعة بالمساجدلأن المساجدكلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد
.يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هومهدي هذه الأمة المنتظر
وأهم كتاب كشف عن أسراردعوتهم وعقيدتهم هو ذكريات مع جماعة المسلمين التكفير والهجرة لأحد أعضاء الجماعة عبد الرحمن أبوالخير الذي تركهم فيمابعد.
أماكن الانتشار:
انتشرت هذه الجماعة في معظم محافظات مصر وفي منطقة الصعيد على الخصوص، ولها وجود في بعض الدول العربية مثل اليمن والأردن والجزائر.
هل كنت تعرف عن تلك الجماعة من قبل او اماكن انتشارها.؟

جاري تحميل الاقتراحات...