ناصر العمار Nasser ALAMMAR
ناصر العمار Nasser ALAMMAR

@nasseralammar

13 تغريدة 8 قراءة May 30, 2020
مسائل مهمة في #صيام_ست_شوال:
* حكم الصيام:
سنة مؤكدة
لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"
أخرجه أحمد في مسنده ومسلم وابن خزيمة في صحيحهما وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة في سننهم
ولأن النبي ﷺ كان يسرد الصوم سردا؛ قالت عائشة رضي الله عنها:
(كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول لايفطر، ويفطر حتى نقول لايصوم)
أخرجه مالك ومن طريقه البخاري
وقد أنكرت عائشة رضي الله عنها صوم النبي ﷺ لست شوال، وتبعها في ذلك المالكية
وهنا مسألة:
أن إنكار الصحابي سنّة ما
مع ثبوتها عن النبي ﷺ من طريق صحابي آخر:
مُثبِت للسنة، ولايضر الصحابي أنْ جهِل أمرا ما
ويكون الإنكار هنا إنكارا للعلم وليس علما بالإنكار
ثم إن إنكارها فعْل النبي ﷺ لايعني عدم ثبوت الأجر
فقد ثبت الأجر بنصِّ قوله ﷺ
وإن كان لم يصمها أو بعضها فلأجل عذر
- كغزوة بني سليم: أقام في موضعها 3 أيام
ثم خرج لحصار بني قينقاع 15 يوما
غير مدة الطريق، وكلاهما في شوال 2هـ
- وغزوة أحد في 7 شوال 3هـ ثم حمراء الأسد في الشهر نفسه
- ثم غزوة الخندق في شوال 5هـ
وفي يوم نهايتها حاصر ﷺ بني قريظة 25 يوما
- وغزوة حنين وفتح الطائف بعد انصراف النبي ﷺ
من مكة في 6 من شوال في 8هـ
وهذا أمر يغفل عنه أكثر من يبحث هذه المسألة
ويضاف إلى هذا
أن النبي ﷺ كان يأخذ معه من ظهرت عليها القرعة من نسائه (في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها)
وكان يصوم النفل في السفر حتى مع شدة الحر (في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه)
وكان يطيق ذلك بلا مشقة عليه
فكان ماذا إذا صام في السفر بنية #ست_من_شوال ولم تعلم بنيَّته إحدى زوجاته رضوان الله عليهن، أو لم تصحبه في سفره؟
ثم إن سرْد النبي ﷺ للصوم قد ثبت عنها
وهو ما يكون في شوال وفي غيره
فالظاهر أنه كان يصومها وهي لاتدري أن نيته في صومه في شوال الست منه
وقد ظنّتْه فعَل ذلك كنفل مطلق
وقد ذهب الجمهور إلى سُنّية صومِها، وصامها الأكابر كالشافعي وأحمد وغيرهما
وهو الصحيح
* فضل صومها:
رقّى الله أجرَها فجعله عديلا لأجر صوم رمضان
ولم يحاسب من ترك صومها
فإن صام رمضان وصامها جعل الله ذلك الصوم كصوم السنَة
لقوله ﷺ عند النسائي وابن ماجة:
"من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنَة: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾"
وفي رواية:
"جعل الله الحسنة بعشر أمثالها؛ فشهر بعشرة، وصيام ستة أيام تمام السنَة"
وفي صحيح ابن خزيمة بلفظ:
"صيام شهر رمضان بعشرة أمثالها، وصيام ستة أيام بشهرين؛ فذلك صيام السنَة"
والمعنى:
أن الذي يُكتَب في الميزان في صوم رمضان وست من شوال هو: صيام سنَة
ثم يجازي الله عن أيام السنة بما يشاء
لقول الله ﷻ في الحديث القدسي عند البخاري وغيره:
"كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به"
والصيام هنا قرين الصلاة
فالصلوات المفروضة خمس وتكتب في الأداء بخمسين صلاة
كما روى أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والترمذي وغيرهم
* الصوم وقضاء رمضان:
ذهب الحنفية وغيرهم بجواز البدء بصيام ست شوال
لأن وقت مشروعيتها مضيّق
بينما وقت قضاء صوم رمضان موسع؛ فله العام كاملا
ومعهم في هذا الأصل، وهو تشريع صلاة ركعتين قبل الفجر والظهر من السنن الراتبة وركعتان قبل
المغرب على ضيق وقت الفريضة
وذلك كله قبل أداء الفريضة
وذهب آخرون إلى البدء بالقضاء فإن لم يستوعب الوقت #صوم_ست_من_شوال جاز له قضاؤها في شهر آخر بعدما يستكمل القضاء
لأنها من السنن الراتبة
وهذان القولان هما أقوى ماقيل في ذلك، والأول أظهر
ولا ينهض القولُ بالبدء بالفريضة وسقوطِ المخاطبة بصوم ست شوال إذا لم يستوعبها الشهر
مع شهرة هذا القول في زماننا
* هل يجمع نية أجور متعددة في #الصيام؟
على الراجح:
له أن يجمع نية #الصوم لنفل آخر معها
كأن يوافق صومُه يومَ الاثنين فينوي الأجرين معًا
* والخلاصة:
لا تفرِّط بأجر #صوم_ست_شوال
وإن استطعت قضاء مافاتك من #رمضان قبل ذلك فهو أولى وأحرى
وصيامها من إتباع الحسنة بالحسنة
وذلك أرجى لقبول #صيام_رمضان ويكمّل مانقص من إتقانه
facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...