بسبب الاوضاع الحاصله في امريكا وخصوصا موضوع #georgefloyd راح اتكلم عن تاريخ امريكا بشكل عام والأمريكيين من الأصول الأفريقية او الأمريكان ذوو البشرة السمراء بشكل خاص.
أتى اكتشاف الأمريكيتين بسبب سيطرة الدولة العثمانية على طريق الحرير الذي بدوره كان يدر ثروة هائلة للعوائل المالكة والنبلاء واضاً التجار وكان من الضروري البحث عن طريق آخر لعدم خسارة مثل هذه الثروات مما جعل كولومبس يعرض فكرته لاكتشاف طريق جديد للهند!!
تعود الهجرة بشكل عام لقارة امريكا بعد عام ١٥٠٠ وكان اغلب المهاجرين من الأوربيين، مضطهدين دينيا، هاربين من احكام قضائية، فقراء يبحثون عن فرص جديدة ... الخ،
حمل المهاجرون معهم أنواع كثيرة من البذور والحيوانات التي لم تكن موجودة في العالم الجديد مثل الخيل الأغنام الدجاج وغيرها ...
حمل المهاجرون معهم أنواع كثيرة من البذور والحيوانات التي لم تكن موجودة في العالم الجديد مثل الخيل الأغنام الدجاج وغيرها ...
وفي المقابل جلبوا لأوروبا الكثير والكثير من الخضار التي لم يكن لها وجود في السابق مثل الذرة والبطاطس والقرع وغيرها من المحاصيل الزراعية التي لم تكن معروفه حينها.
ولمنع هروب العبيد او محاصرتهم وإجبارهم للعمل تم إصدار قوانين كثيرة من ضمنها في حال هروب العبد من مالكة يستطيع من يجده أن يعيده لمالكه او يبيعه او حتى قتله دون أن يعاقب وكان العبد الذي يشتري حريته او يمنح الحرية يُعطى شهادة بذلك.
بعد الاعتراف البريطاني بالولايات المتحدة جرت بعد ذلك حرب بين الأمريكيين والمكسيكيين انتهت بضم كالفورنيا واجزاء من المكسيك للولايات المتحدة الأمريكية وأيضا تم شراء اجزاء كبيرة جدا من الأراضي الفرنسية آنذاك وشراء ألاسكا من روسيا لتمتد مساحة الولايات الأمريكية.
نعود لأصل الحديث فبعد الاستقلال وخوض المعارك من اجل ارساء الاستقرار تم تشكيل اتحاد بين الولايات الثلاثة عشر التي نالت استقلالها، وكان ملزم لجميع الولايات ويعطي كل ولاية حكمها الذاتي
كان الصراع بين الشمال المعتمد على المصانع والصناعات بشكل كبير وبين الجنوب الذي اعتمد كثيرا الى الزراعة حول الرق، فالشمال يطالب بتقنينه وانهاءه بشكل تدريجي والجنوب الذي كان يتمدد بمزارعه وبالتالي لا يستطيع التخلي عن العبيد.
بعد اداء اليمين الدستوري في ٥ مارس ١٨٦١ للرئيس المنتخب ابراهام لينكولن، أكد على اهمية الدستور وأنه أفضل من قوانين الاتحاد الكونفدرالي وأنه لا ينوي أبدا غزو الجنوب ودعى للاتحاد، كما رفض التفاوض مع الولايات المنفصلة مؤكد انها حكومات غير شرعية والتفاوض معها يعني الاعتراف بها.
وأكد بخطابه أنه لا ينوي ولا يملك الحق الدستوري بإنهاء الرق وذكر "ليست لدي أي نية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر للتدخل في مؤسسة الاسترقاق في الولايات أينما وجدت، أؤمن تماماً بأنه ليس لدي الحق القانوني للقيام بذلك ولست ميالاً لفعل ذلك" وبعد الانفصال تم اعلان تحرير العبيد وانهاء الرق
تجدر الإشارة أن شرارة الحرب كانت بسبب خوف ولايات الجنوب بسبب حقها من امتلاك العبيد وسيطرة الحكومة على مؤسسات الرق وكما ذكرت بالتغريدة السابقة أن لينكولن لم ينوي الحرب ولا إصدار قرار تحرير العبيد بهذه الطريقة ولكن انفصال الولايات الكونفدرالية عجل بهذا القرار
وتم شراء الولايات التي كانت تحت سيطرة المستعمرين (فرنسا و اسبانيا) ب ١٥ مليون دولار تقريبا وبعد ذلك تم شراء ألاسكا من روسيا ب ٧ ملايين تقريبا
الجدير بالذكر أن العنصرية لم تنتهي بانتهاء الرق بل بدأت وزادت وحُرم اصحاب البشرة السمراء من كامل حقوقهم كبشر فلم يُسمح لهم بمواصلة التعليم ولا استخدام المواصلات العامة وفي حال استخدامها يجب ان يركبوا بالخلف والفصل بينهم في المطاعم ودورات المياه والكثير من الممارسات العنصرية.
بدأت العنصرية بالتلاشي قانونيا منذ نهاية ستينيات القرن الماضي وصدرت الكثير من القوانين التي تجرم العنصرية وبالتالي انتقلت العنصرية ضد اصحاب البشرة السمراء بطريقة غير معلنة ومبطنة وبدأت تظهر حالات كثيرة من التمييز العنصري ولكنها ليست كالسابق.
ختاما اود التنبيه أن ما كُتب هو ملخص لقراءات عدة وبرامج وثائقية قد تكون عرضه للخطأ في بعض معلوماتها والمجال مفتوح للجميع في تصحيح او اضافة ما يراه من خلال قراءته وخلفيته التاريخية.
جاري تحميل الاقتراحات...