"شركة كهرباء محافظة #القدس الأردنية".. نعم.. أردنية وهذا ليس تزويراً.. القدس أردنية.. وليست فقط كهرباؤها.. والضفة الغربية أرض أردنية محتلة وفق القانون الدولي.. وفك الارتباط ليس دستورياً.. ولم يخدم قضيتي..
(سلسلة تغريدات) #الأردن #فلسطين_قضيتي
(سلسلة تغريدات) #الأردن #فلسطين_قضيتي
يتداول المستغربون، واعذروا من لم يقرأ تاريخ بلاده، أن ورقة تجارية ما لشركة كهرباء القدس مختومة بختم أزرق ندي وبتاريخ قريب كتب عليه " شركة كهرباء محافظة القدس الأردنية" ومسجلة في دائرة مراقبة الشركات التابعة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية في #عمّان..
ورقمها الوطني 200031913.. وتاريخ تسجيلها الأردني في 13 من آذار 1965 قبل النكبة بعامين و3 شهور تقريباً..
في عام 1988 الذي فك الارتباط القانوني والإداري فيه مع الضفة الغربية أعطت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، للشركة امتيازاً لمدة 60 عاماً..
في عام 1988 الذي فك الارتباط القانوني والإداري فيه مع الضفة الغربية أعطت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، للشركة امتيازاً لمدة 60 عاماً..
الامتياز الأردني جاء لدعم الشركة سياسياً ومنع محاولات الاحتلال إلغاء امتياز الشركة من تزويد مناطق تقارب 25% من مساحة الضفة الغربية وما يعادل 366 كيلو متراً مربعاً موزعة على منطقة القدس، وتضم 47 قرية وبلدة وتغطي مساحة 82 كيلو متر مربع (لا تشمل بطبيعة الحال القدس المحتلة عام 1948)،
ومنطقة رام الله، وتضم 72 قرية وبلدة وتغطي مساحة 174 كيلو متر مربع، ومنطقة بيت لحم، وتضم 43 قرية وبلدة وتغطي مساحة 80 كيلو متر مربع، ومنطقة أريحا، وتضم 7 مواقع وتغطي مساحة 30 كيلو متر مربع..
الشركة مثال على محاربة الاستيطان والاحتلال، وقصة بحد ذاتها، فعند انتداب بريطانيا للمنطقة حاول يهودي من أصل روسي أخذ امتياز تزويد الكهرباء من راع يوناني الأصل كان قد تعهد أمام الحكومة التركية عام 1914 بتزويد مناطق من القدس بالكهرباء عبر مولدات جاء بها من أوروبا،
إلا أن " يوربيدس مفروماتس " توجه لحكومته في أثينا التي طعنت أمام محكمة العدل الدولية واستناداً لمعاهدة لوزان – الصلح بين تركيا وبريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية- لتجبر الحكومة البريطانية على توقيع اتفاقية جديدة مع الشركة العربية ذات التأسيس اليوناني لمدة 44 عاماً منذ 1928..
بعد عشرين عاماً من العمل اضطرت شركة الكهرباء لتوقيع اتفاقية جديدة حكومة الانتداب البريطاني تتنازل فيها عن بعض امتيازها في القدس الغربية لصالح شركة كهرباء فلسطين "مشروع روتنبرغ" وهو ذات المهندس اليهودي الروسي، وأطلق على شركة كهرباء فلسطين اسم شركة الكهرباء القُطرية الإسرائيلية..
في 6 شباط 1956 قامت كل من بلديات القدس، رام الله، بيت لحم، وبيت ساحور، بتسجيل الشركة كشركة مساهمة محدودة تحمل اسم (شركة كهرباء محافظة القدس الأردنية المساهمة المحدودة) بعد أن كانت اسمها قبل ذلك شركة كهرباء لواء القدس الأردنية المساهمة المحدودة..
حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وبحكم دورها الدستوري، أسست هذه الشركة ودعمتها مالياً ، امتداداً للشركة المقدسية، وكانت أهم بنود التوافق بين الحكومة والشركة إنارة الحدود الاستيطانية وإضاءة مقتربات التماس مع الأراضي المحتلة من قبل فرسان جيش العربي الأردني..
وما زالت محطات التوليد الأردنية تزود الشركة بالكهرباء لتنير أراضي الأردنيين المحتلة في الضفة الغربية إلى يومنا هذا.
وبالمناسبة، #غاز_العدو_احتلال و #تسقط_وادي_عربة..
#عاش_الأردن #فلسطين_قضيتي
وبالمناسبة، #غاز_العدو_احتلال و #تسقط_وادي_عربة..
#عاش_الأردن #فلسطين_قضيتي
جاري تحميل الاقتراحات...