ليس خطر أهل الإنحلال عليهم وحسب بل هو عليّ وعليك وعلى عائلتي وعائلتك دنيا وآخرة.
إن لم تدافعهم اليوم فسيكون حالك كالغرب غدا، سيُطبّع الزنا والشذوذ والانحلال والكفر وترى صغارك وهم ينحرفون ويتجهون للهاوية وأنت لاتملك لهم شيئا.
فلا تتخاذل وتكّل الأمر لغيرك وأنت قوي قادر متمكن.
إن لم تدافعهم اليوم فسيكون حالك كالغرب غدا، سيُطبّع الزنا والشذوذ والانحلال والكفر وترى صغارك وهم ينحرفون ويتجهون للهاوية وأنت لاتملك لهم شيئا.
فلا تتخاذل وتكّل الأمر لغيرك وأنت قوي قادر متمكن.
إياك أن يأتي عليك زمان تنظر فيه لأهلك وقد غيّروا وبدلوا وانحرفوا عن الدين والقيم والأخلاق فتلوم نفسك قائلا:
قد كان بداية هذا الأمر كذا وكذا، ورأيت أهل الخير يكافحون لصدّه وأنا غير مبالٍ بهم ومنشغل بملذات الحياة، ألا ليت الزمان يعود يوما قبل انفراط السبحة فأكون معهم.
قد كان بداية هذا الأمر كذا وكذا، ورأيت أهل الخير يكافحون لصدّه وأنا غير مبالٍ بهم ومنشغل بملذات الحياة، ألا ليت الزمان يعود يوما قبل انفراط السبحة فأكون معهم.
إذا وقعت الطامة أكثر من يلوم نفسه هو القادر المتخاذل الذي أهمل وتكاسل ولم يقم بواجبه.
أما الذي كافح وحاول الإصلاح قدر استطاعته فسيكون لسان حاله:
قمت بواجبي وعملت الذي عليّ وأجري على الله ولن يضرني من هلك طالما أني اهتديت وبذلت وسعي، فليس عليّ هداهم بل أمرهم ونهيهم.
أما الذي كافح وحاول الإصلاح قدر استطاعته فسيكون لسان حاله:
قمت بواجبي وعملت الذي عليّ وأجري على الله ولن يضرني من هلك طالما أني اهتديت وبذلت وسعي، فليس عليّ هداهم بل أمرهم ونهيهم.
جاري تحميل الاقتراحات...