عادل مبارك بن عـفي Adel Mubarak Binafai
عادل مبارك بن عـفي Adel Mubarak Binafai

@binafai

27 تغريدة 12 قراءة May 29, 2020
سواء كنت تسعى للحصول على أول وظيفة لك،أو تحلم بالحصول على وظيفة طالما تمنيتها، أو كنت ترغب في تسلق مرتفعات النجاح في شركتك الحالية أو المستقبلية،فتعلم كيف تصبح أكثر الموظفين المطلوبين لدى المؤسسات على الإطلاق من خلال هذا الثريد. (سيكون سلسلتين من التغريدات ، اليوم السلسلة الأولى)
الوقوع في الحب : لو كان هدفك فقط جمع المال فلن يأخذك بعيدا في حياتك المهنية. لكي تحقق التقدم يجب ان تقع في حب العمل الذي تقوم به و هذا يعني ان تحب ان تخدم العملاء داخليا او خارجيا، و ان تحب المنتجات التي تصنعها او تبيعها وان تحب بذل الطاقات الجسدية و الذهنية و العاطفية عليها
ثق بأنك تستطيع فعلها : بغض النظر عن العقبات العديدة التي قد تتعرض لها في سعيك نحو تحقيق اهدافك المهنية، يجب أن تؤمن بأنك سوف تحققها يوما ما. فإذا فقدت ايمانك، فسوف تستسلم وتصبح مهزوما. فالايمان دافع تحفيزي اساسي في مهنتك ويجب ان تؤمن بذلك.
تحقيق النتائج : اذا كنت لا تعرف النتائج المطلوب منك تحقيقها فانه ليس لديك اي فرصة. ركز دائما على اهداف شركتك، وانطلاقا من تلك النقطة اعمل على تحديد النتائج التي يجب ان تحققها على اساس يومي.
كن جديرا بالثقة بنسبة ١٠٠٪ : انه امر اساسي ان تهدف الى اكتساب سمعة بانك جدير تماما بالثقة و يمكن اكتساب هذه السمعة فقط اذا كانت سلوكياتك اليومية تتطابق مع هذه القيمة (الثقة) بغض النظر عن الكيفية التي قد يفسرها بها زملاؤك في العمل. الثقة هي جوهر جميع العلاقات.
اهمية الاهمية : من المهم ان يعكس كل شي تفكر فيه و تقوله و تفعله ماهو مهم بالنسبة لك. ان الاشخاص الواضحين بشان ماهو مهم بالنسبة لهم لن يكونوا اكثر تاثيرا فقط و لكنهم يذهبون في حياتهم الشخصية و المهنية لما هو ابعد من ذلك.
تصرف بجنون : جميع الاشخاص الناجحين يتصرفون بجنون ، حيث يتحركون ويحدثون فارقا. احرص على ان تحدث المساهمة التي تقدمها كل يوم في العمل فارقا للاشخاص الذين ياخذونها بعين الاعتبار ، كعملائك و زملاؤك و رئيسك و غيرهم. عندما تكون مثل اي شخص اخر فان القليل من الناس فقط هم الذين سيتذكرون.
اسلك الطريق الذي لا يسلكه الاخرون: عند الشروع في اي شئ تجنب اختيار الطرق المتبعة في العادة والتي خاضها اي فرد اخر. ان التميز ياتي عندما تبتكر طريقك الخاص او تختار طريقا لم يطرقه الكثيرون.وقتك محدود فلا تضيعه في عيش حياة انسان اخر، و لا تنخدع بالامور المسلم بها بل خوض طريقك الخاص.
ضع وظيفتك في نموذج ثلاثي الابعاد: جميع الوظائف ثلاثية الابعاد ولا يكفي ان تقصر نفسك على البعد الاول فقط الا وهو المهام الموجودة في وصف الوظيفة. البعد الثاني هو النتائج القابلة للقياس نتيجة جهودك. اما البعد الثالث فهو الهدف العام من وظيفتك والذي يرتبط باهداف الشركة.
احدث صدى لدى الاخرين: يجب ان تكتسب مهارة انه عندما تدخل اي غرفة تعج بالغرباء ان تضبط نفسك سريعا على نفس الطول الموجي الخاص بهم فهذا سيجعلهم يقولون كانك واحدا منهم. يجب عليك التركيز على جميع الاشارات البسيطة التي يصدرها الناس وفهم معانيها الضمنية لتتمكن من الاستجابة بفعالية.
تصرف على طبيعتك: الحياة المهنية تبنى على الاحساس بقيمة الذات و التي من خلالها تقدر (نفسك) من خلال ما لديك لتقدمه. ولتحقيق ذلك فان الامر يتطلب منك ان تطور مجموعة مبادئك ومعتقداتك الخاصة ليتم استخدامها كأساس لاتخاذ القرارات بغض النظر عن مدى إزعاج تلك القرارات لرؤسائك فهذا جوهرحياتك
تحل بالايمان الراسخ القوي: الشخص الذي ترغب فيه اي شركة هو الذي يراه الآخرون متمسكا بالمعتقدات القوية الراسخة و على اتم استعداد للمحاربة من أجلها، وفي نفس الوقت على أتم استعداد للتمتع بالمرونة وقبول الحلول الوسط فيما يخص القضايا الآقل شأناً. صاحب العمل الجيد لا يريد شخص (إمعة).
اعتنق روح المشاركة: من أجل صالحك، كن جيدا مع الآخرين، فهذه هي روح المشاركة. في جوهر أي علاقة، يستقر كل من الاحترام المتبادل وكذلك الدعم والثقة المتبادلة. فاعتنق هذا في جميع جوانب عملك وحياتك المهنية. والعكس صحيح تجنب العمل مع أشخاص لا يتعاملون بالمثل.
تصدق بأي شئ يوميا: من السهل تمييز الأشخاص المحسنين حيث يراهم الآخرون كرماء و صرحاء وأمناء وجديرون بالثقة. كما انهم يوفون بوعودهم ويبذلون المزيد اينما استطاعو. كن كريما لكن لا تسمح للناس باستغلالك. اعط عملاءك اكثر مما تم الاتفاق عليه. العطاء ليس بالمادة فقط بل اعطهم شئ من قلبك.
اجعل (نعم) هي ردك الافتراضي: كلمة "نعم" تمنحك القوة انت والآخرين. عندما تطلب شيئاً ما، فإنك تريد من الشخص أن يقول "نعم" لذا كن مثله وقل "نعم" متى امكنك ذلك. عندئذ سيرغب فيك اي شخص. طريقة قولك نعم على نفس القدر من الأهمية فلا تتردد ولا تتذرع. عليك فقط ان تقول "نعم" لمن تثق فيهم.
لا تحبط الآخرين: المصداقية مبدأ لا يُنتهك وتتم ممارسته يومياً من قبل هؤلاء الذين يريدون النجاح في هذا العالم، فإنهم يثبتون وجودهم ولا يستسلمون أبداً. ومن الممكن الاعتماد عليهم للحصول على الدعم الأساسي كما أنهم لا يحبطون أي شخص أبداً وجديرون بالثقة ١٠٠٪ بشكل أساسي.
ارتقِ بنفسك: اذا اردت ان تُحدث تقدماً أو تحسيناً سواء على مستوى الكم أو الكيف فعليك أن تبادر بوضع معايير لنجاحك الشخصي وأن تعمل على تحقيق تلك المعايير. لا يمكنك ان تنجح في عملك أو حياتك المهنية دون أن يكون لديك مقياس للنجاح.
تخلَّ عن الروتين: لكي تتفوق في حياتك المهنية فآنه يجب عليك الحصول على مصادر تعليم إضافية سواء كانت رسمية أم غير رسمية. الاشخاص الناجحون لا يستغلون ميزة التدريب الذي تقدمه لهم شركاتهم فقط بل يبحثون ويستفيدون من اي مصدر متاح للتعلم لتطوير خبراتهم وبذلك يصبحون مطلوبون.
كُن على دراية بما يجري حولك: كُن أول من يكتشف الأمور ولا تكن آخر من يعلم. تأكد أن تكون على دراية بما يدور حولك. يجب أن تطلع على أحدث المعلومات حول آخر التطورات في تخصصك. وابحث في الانترنت عن كل ماهو جديد. وكُون علاقات مع الأشخاص الذين يعرفون كل ما يجري.
تعلم شيئاً شيقاً كل يوم: تعامل مع جميع لقاءاتك الاجتماعية على أنها معين مستمر لا ينضب من فرص التعلم، فاهتم بالناس وتعلم منهم. كلما تعلمت الكثير عن الناس، وعملياتهم الإدراكية وأمنياتهم، زادت جودة العلاقات التي سوف تبنيها مع الكثير منهم وسوف تكون مطلوباً لأنك تفهم الناس.
أبدِع بحثك: لا تعتمد على الآخرين في إن يعطوك الحلول، قم أنت بنفسك بالبحث في مجال خبرتك. يجب عليك المغامرة في المجهول وإلقاء ضوء جديد على بعض الأمور الغامضة التي تثير انتباه رؤسائك.
اسع لتصبح متميزاً: لكي تصبح متميزا، يجب ان تجرب "تعايش" تميُّز الآخرين. لكي تصبح متميزاً يجب عليك أن تكون انتقائياً إلى حد بعيد للدورات التدريبية التي تحضرها في محاولتك لتطوير نفسك. ابحث عن محاضرات الخبراء المميزون واقنع شركتك بالاستثمار في حضورك واذا لم تفعل فاستثمر انت بنفسك.
انصت إلى ما ينصت الناس إليه: لكي تصبح منصتاً ناجحاً، فإنه يجب عليك فهم المعاني الضمنية التي يقولها الناس. لذا عليك أن تنطلق وتدرس ما ينصتون إليه وأن تكتشف ما يؤثر عليهم. يزودك الإنصات والتأثير من المستوى الثاني بفهم أعمق للأماكن التي يأتي منها الناس وما يتحمسون بشأنه.
نفِّذكل شئ مرتين: كل الأشياء تُنفذ مرتين، تنفيذ أول ذهني وتنفيذ ثاني مادي. قبل أن تؤدي أي شئ في يومك (أياً كان تعريفك للأداء) تخيل نفسك أولاً وأنت تقوم به. التدريب والأعداد سيجعلك شخصاً واثقاً ومتحكماً في حديثك مما سيؤكد لصانعي القرار أنك تفكر جيداً فيما تريد أن تقوله.
تحدث إلى الغرباء: يعتبر أسهل شئ في هذا العالم هو أن تتحدث مع أشخاص تعرفهم والأكثر صعوبة هو أن تتحدث مع أشخاص لا تعرفهم. تحدَّ نفسك يوميا بأن تقابل على الأقل شخصاً لم تقابله مطلقاً وأن تبدأ معه علاقة عمل. يخترق الأشخاص الناجحون تلك الحواجز ويتمتعون بالمهارة في التعامل مع الغرباء.
عبر عن الآراء: عندما لا يكون لك آراء، فسوف تكون بلا أهمية. تحد آراءك و كن مستعداً لأن اكون على خطأ. عبر فقط عن الآراء حينما تكون قد اختبرتها في عقلك داخلياً وخارجياً. حول الآراء الى مقترحات و لا اتوقع أبداً أن يتفق معك كل الناس.
هذا الثريد مستمد من كتاب (مطلوب) لمؤلفه ديفيد فريمانتل

جاري تحميل الاقتراحات...