الصين ليست دولة صغيرة أو متوسطة هذه دولة عظمى تملك أمرين اثنين يجعلان ترامب مشغول بها لحد الجنون، هذين الأمرين هما:
1-أكبر ناتج محلي
2-أكبر شريك تجاري لكل الشعوب بلا استثناء
هذا يعني أن الصين أصبحت مركز تجارة العالم والتأثير عليها سلبا وإيجابا سيؤثر على اقتصادات العالم بالضرورة
1-أكبر ناتج محلي
2-أكبر شريك تجاري لكل الشعوب بلا استثناء
هذا يعني أن الصين أصبحت مركز تجارة العالم والتأثير عليها سلبا وإيجابا سيؤثر على اقتصادات العالم بالضرورة
يمكن فهم ما يحدث الآن بين الصين وأمريكا أنها مواجهة بين (مركز تجارة العالم) و (مستودع الأموال) فالصين هي المركز التجاري وأمريكا بعملتها الصعبة هي المستودع، فكل من يحتاج للمال فهو يحتاج أمريكا تلقائيا ومن يحتاج للسلع وضبط الأسعار فلن يستغني عن الصين
إدارة ترامب هي اقتصادية لا تجيد فن السياسة، وصعودها انتخابيا كان بغرض انتقام النظام الأوليغارشي الأمريكي من #الصين ووقف صعودها التجاري، وإلى الآن يحاول ترامب وقف هذا الصعود وإحياء تجارة أمريكا لكن الظروف وأخطائه الشخصية دفعوا الأمريكيين لاتجاه مختلف خصوصا خطأ إلغاء الاتفاق النووي
إلغاء ترامب للاتفاق النووي مع إيران أدى لأمرين اثنين:
1-حشد سياسي وديني ضد أمريكا في الشرق الأوسط وسباق تسلح واستنزاف مالي وتهديد بالحرب
2- خفض التجارة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي بعد التزام الأخير ببنود الاتفاق النووي
تخيل حصل ذلك في عز حاجة ترامب لإنعاش تجارته لمنافسة الصين
1-حشد سياسي وديني ضد أمريكا في الشرق الأوسط وسباق تسلح واستنزاف مالي وتهديد بالحرب
2- خفض التجارة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي بعد التزام الأخير ببنود الاتفاق النووي
تخيل حصل ذلك في عز حاجة ترامب لإنعاش تجارته لمنافسة الصين
هذا يعني أن إلغاء الاتفاق النووي مع #ايران كان لصالح الصين وتجارتها، ويمكن ملاحظة ذلك في نمو الاقتصاد الصيني وتجارته بمعدل ثابت يدور بين 6 : 7% سنويا خلال العامين الماضيين وفي عز هجمة صقور أمريكا على تجارة الصين، لو في وضع مختلف كان النمو سينخفض لحدود 2 : 3 % أو يسجل عجز
لفهم ماذا يعني نمو اقتصادي فهو يحدث بثلاثة أمور:
1-رفع الإنتاج
2- تسويق المنتجات
3- خفض البطالة والفقر
باختصار: المواطن يعمل ثم ينفق بلا مشاكل طوال السنة ودخله يرتفع سنويا
الصين رفعت إنتاجها وحسّنت علاقاتها مع الشعوب لتسويق منتجاتها وبالتالي خفّضت نسب البطالة والفقر فنما اقتصادها
1-رفع الإنتاج
2- تسويق المنتجات
3- خفض البطالة والفقر
باختصار: المواطن يعمل ثم ينفق بلا مشاكل طوال السنة ودخله يرتفع سنويا
الصين رفعت إنتاجها وحسّنت علاقاتها مع الشعوب لتسويق منتجاتها وبالتالي خفّضت نسب البطالة والفقر فنما اقتصادها
تحقيق نسبة نمو اقتصادي فوق 6% سنويا فما فوق لمدة 10 سنوات على الأقل كافي لإحداث نهضة اقتصادية، يعني لمدة 10 سنوات الإنتاج يرتفع والمرتبات ومستوى المعيشة في قفز مستمر..هذا ما حققته الصين منذ أن دخلت منظمة التجارة العالمية سنة 2001 وبفضله تصدرت دول العالم في الإنتاج
مشكلة أمريكا أنها بسلاح العقوبات تحاول أن تستفيد من موقعها كمركز مالي به أكبر بورصتين في العالم – نيويورك وناسداك – في حصار كل خصومها السياسيين، فتكون النتيجة هي دفع حلفائها ناحية خصومها لأسباب عديدة منها قوة الخصم وتوحدهم وتعدد المشاكل نفسها في وقت واحد
أإخيرا: فالمنطق يجزم بتضرر مصالحك مع كثرة المشاكل في وقت متزامن، سيجبر ذلك خصومك على التوحد ضدك وبشكل آخر تفقد ثقة حلفائك أنك قادر من الناحية الذهنية على إدارة صراعاتك دون ضرر، وترامب منذ أن جاء رئيسا لأمريكا وهو يخترع كل يوم مشكلة في أكثر من جانب ومع جهات مختلفة
جاري تحميل الاقتراحات...