هل فعلا شركات الأدوية الكبرى هي التي تتحكم في التوصيات العالمية كالتي تصدرها منظمة الصحة العالمية وغيرها؟
أترككم مع هذه السلسلة من التغريدات التي تستعرض الأحداث بتسلسل تاريخي خلال أزمة #فيروس_كورونا_المستجدّ وليس بالضرورة أن تتبنى رأيا معينا أو تصادره.
أترككم مع هذه السلسلة من التغريدات التي تستعرض الأحداث بتسلسل تاريخي خلال أزمة #فيروس_كورونا_المستجدّ وليس بالضرورة أن تتبنى رأيا معينا أو تصادره.
مع بداية أزمة #فيروس_كورونا_المستجدّ -وكنتيجة طبيعية لكون الفيروس جديد- هرعت جميع المنظمات الصحية في العالم إلى إستخدام بعض الأدوية الموجودة في الساحة الطبية والتي من الممكن أن تتغلب على هذا الفيروس متكئين على تجاربهم السابقة مع الفيروسات أو الأمراض المعدية المشابهة.
كانت دراستين فرنسية وصينية هي السبب في دخول الهيدروكسي كلوروكين للمشهد مع أزمة #فيروس_كورونا_المستجدّ . لم يكذب العالم خبرا في هذا الدواء فسارت بخبره الركبان، حتى أن ترامب شخصيا نعته بأنه (مغير اللعبة) بل ويستخدمه كوقاية، ولم يلبث مليا حتى أدرج في البروتوكولات العلاجية العالمية.
بعد ذلك أطلق مجموعة كبيرة من كبار العلماء والأطباء -أكثر من ١٠٠ عالم وطبيب- حول العالم خطاب مفصل يعبرون فيه عن قلقهم وتحفظهم حيال الدراسة المنشورة.
zenodo.org
إضافة لعديد التغريدات من كبار الأطباء في أمريكا تتهكم أو تستنكر هذه الدراسة.
zenodo.org
إضافة لعديد التغريدات من كبار الأطباء في أمريكا تتهكم أو تستنكر هذه الدراسة.
ختاما لم يعرف البحث العلمي معاناة أشد من هذه الأيام، ومن لم يكن له في دولته هذه الأيام منظومة ومرجعية بحثية رصينة هان وضعف ولربما سقط كما سقطت كبريات المجلات الطبية العريقة في أخلاقيات البحث العلمي ولربما الحديث الهامس القديم عن لوبيات شركة الأدوية سيعلو أكثر في الأيام القادمة.
جاري تحميل الاقتراحات...