محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

10 تغريدة 16 قراءة Nov 18, 2020
المنهحية الطبيعية Methodological naturalism
و
الفلسفة الطبيعية Philosophical Naturalism
هذان مفهومان يشرحان العلم وهما موطن خلاف كبير وإسقاطات مغالِطة كثيرة.
ونبدأ بطرح مثال شهير كي يتبين الإشكال.
يتبع..
التطور:
المنهجية الطبيعية هي دراسة هذا (المظهر) الذي يبين دون شك ان هذا المخلوقات قد "تطورت".
فتبحث المنهجية الطبيعية في ميكانيكية هذا المظهر باستخدام أدوات طبيعية كالمجهر والمسطرة والقلم.
تُخرج هذه المنهجية نتائج حقيقية يُنظر إليها.
يتبع..
هنا يأتي دور الفلسفة الطبيعية الطاردة والمانعة لأي 👈تفسير👉 خارج عن "الطبيعة".
والطبيعة هنا يختلف تعريفها من باحث لاخر.
فالملحد يرفض تسمية أي شيء لايمكن قياسة بأدوات طبيعية يمكن وضع ارقام لها بـ"طبيعية".
يتبع..
المؤمن يقبل استيعاب مالا يمكن قياسة بالأدوات الطبيعية، فهو يؤمن بالروح التي تسكن الأجساد مثلا.
فيشترك المؤمن والملحد في قبول "المنهجية الطبيعية" التي تقيس وتأتينا بنتائج يمكن تحليلها.
لكن الخلاف في الفلسفة.
الملحد يرفض (ابتداء) ان تقود نتائج البحث لأي شيء لا يمكن قياسه.
يتبع.
الملحد يظن ان نجاح المنهجية الطبيعية في الإتيان بنتائج ملموسة امر لامحدود، وانه يملك القدرة لشرح كل شيء.
فقد نجحت هذه المنهجية في تفسير ظواهر عدة، فما الذي سيمنعها من المواصله لتفسير "كل شيء"؟
ويوجد رد فلسفي جميل من "إدوارد فيزير" على هذا الاستشكال.
يتبع..
تخيل غرفة مليئة بالغبار، فقام شخص بـ"تنظيف" الغرفة عبر كنس كل الغبار فيها ووضعه تحت السجادة.
الغرفة نظيفة الان.
ولأن (وضع الغبار تحت السجادة) وسيلة للتنظيف، إذن سنتبع نفس الوسيلة من أجل تنظيف الغبار الذي تحت السجادة.
فسنحاول ان ننظف ما تحت السجادة، بوضعه تحت السجادة.
ويتبين من هذا التصوير ان الوسيلة اذا نجحت لإيصالك إلى نقطة ما، فلا يعني انها تستطيع ذات الشيء حتى ما لا نهاية.
والملحد بفلسفته الطبيعية يضع كل الأسئلة الجوهرية والمهمه تحت السجادة ثم يتناساها.
يتبع..
إذن نحن نتقق في المنهجية الطبيعية التي تقيس لنا الظواهر التي تدل على تطور المخلوقات مثلا.
لكننا نختلف في الفلسفة او نسب السبب لهذا التطور.
المؤمن يرفض وجود اي عشوائية في الكون، ويرفض خروج أي شيء عن ارادة الله.
فهذه المخلوقات "طورها" الخالق بميكانيكية نحن في طور البحث فيها.
إذن نستنتج من هذا انه عندما يقول لك الملحد أن العلم أغنى عن الله لأنه يفسر كل الظواهر دون حاجة لاستحضار قدرات إلهيه.. فهو في الحقيقة يكذب.
لأنه (هو) من استحدث ابتداء شرطا لتفسير الظواهر بفلسفات طبيعية، ثم يأتي بشرطه هذا فيكون هو الدليل على الغنى عن الله!!
كيف يعقل هذا؟
وهنا بعض من أهم الاسئلة التي يرفض الملحد الدخول فيها ويعتبرها "رِدّة" مخرجة عن منهج الطبيعة تقصيك عن مجتمع "العلم" الذي يكفر كل من لا يؤمن بالطبيعة او يسأل اسئلة "خطرة"

جاري تحميل الاقتراحات...