Ahmed Moharram
Ahmed Moharram

@ABMOHARRAM

9 تغريدة 10 قراءة May 29, 2020
ما علاقة عدد الاختبارات في الدول المختلفة بمناعة القطيع؟
ومتى نقول أننا نستطيع معرفة حجم الإصابات الحقيقية في أي دولة حتى نعرف ما تبقى قبل الوصول إلى مناعة القطيع؟
مصدر الصورة: discovermagazine.com
تحتاج كل دولة أن تجري عدداً من الاختبارت العشوائية ليمكنها تقدير حجم الإصابات لديها.
وكلمة "عشوائية" هنا كلمة يحتاج تحقيقها لتفكير وتخطيط جيد
دعونا نفترض أن نسبة تغطية العينات العشوائية من أصل المجتمع يجب أن تكون %3.75 (هذا الرقم نتيجة بحث آخر قمت به ربما نأتي على ذكره لاحقاً)
أولاً يجب أن نحذف التحاليل التي كانت ضرورية للمرضى والمتعافين وهي في أقل تقدير تحليل واحد لكل مريض مؤكد + تحليلين لكل متعافي. وبطرح مجموع هذه التحاليل التي لم يكن من الممكن تجنبها من إجمالي التحاليل التي تمت في الدولة. ثم نقسم عدد التحاليل المتبقي على عدد السكان
بعد هذه العملية نقبل فقط الدول التي تتخطى فيها هذه النسبة %3.75
ما فائدة ذلك؟؟
الدول الناتجة لو كان قد قامت بهذا العدد من التحاليل بشكل عشوائي صحيح تستطيع تقدير معدل الانتشار غير المنظور لديها، وبالتالي معرفة مستقبل العدوى والمسافة بينها وبين مناعة القطيع
الفرضية الأخيرة (تحقق العشوائية الصحيحة) لها أثر مهم هنا. لأننا حتى لو أخذنا عينه يمثل حجمها 10% من المجتمع لكنها عينة متحيزة فإنه لا يمكن الاعتماد عليها في فهم المجتمع
ليس هذا فقط، بل إن إصابة 80% من المجتمع وتعافيه ليس بالضرورة معناه تحقق مناعة القطيع إذا كان إحدى المدن معزولة
لأن 20% وهم سكان هذه المدينة لن ينفعهم مناعة الـ 80%. كي يحصلوا على حمالية القطيع عليهم أن يوزعوا أنفسهم توزيعاً جيداً داخل الـ 80%
فيما يلي قائمة الدول التي حققت النسبة (لكننا لا نعرف مدى عشوائية الاختبارات)
ومن الرسم التالي يتضح أننا ربما لا نرى إلا جزء ضئيل من الإصابات الفعلية، وأننا ما زلنا بعيدين جداً عن مناعة القطيع
الأرقام بالمليون

جاري تحميل الاقتراحات...