وفي ٤ مارس من عام ١٩٣٨ بدأ بئر الدمام رقم ٧ أول انتاج تجاري ، بعدد ١٥٨٥ برميل في اليوم على عمق مايقارب ١.٥ كيلومتر تقريباً ، وفي الأول من مايو ١٩٣٩ كان ميعاد تصدير أول شحنة من الزيت الخام تحت رعاية الملك عبدالعزيز رحمه الله
ومع بداية الحرب الإيرانية العراقية والتي تسببت في خفض انتاج النفط وأدت الى ارتفاع سعر البرميل حتى وصل آنذاك قرابة ٣٥ دولار وهي أعلى قيمة يصل لها سعر برميل النفط في ذلك الوقت
وفي عام ١٩٨٦ انخفضت أسعار النفط حتى وصلت ١٤ دولار وخلال هذه الفترة حاولت السعودية اقناع باقي دول أوبك بضرورة خفض الكميات ولكن بلا جدوى
لا يمكن أن ينسى كل من عاشوا وعملوا في القطاع النفطي الهبوط الكبير في الأسعار ذلك العام، اضطرت الحكومة آنذاك بيع برميل النفط بقيمة ١٠ دولار وكانت بعض دول الأوبك تبيعه بقيمة ٧ دولارات، بعد ذلك انتصرت السعودية حيث أعادت أوبك للإتفاق على وجوب حماية سعر البرميل ليصل ١٨ دولار
استمر سعر البرميل متأرجحاً حول ٢٠ دولار حتى العام ١٩٩٧ وبدأت أزمة انهيارا الإقتصادات الآسيوية وبسبب الأزمة انهار سعر البرميل حتى وصل ١٠ دولارات وانتهت الأزمة بتمكن السعودية إقناع دول الأوبك بخفض الإنتاج لرفع الأسعار ، ارتفعت الأسعار حينها حتى وصلت ١٦ دولار ثم ٢٧ دولار في عام ٢٠٠٠
وما بين ٢٠٠٠ حتى ٢٠٠٨ ازداد الطلب على النفط وتسبب في ارتفاع الأسعار بسبب محدودية المعروض أمام الطلب ، حيث ارتفع في عام ٢٠٠٨ سعر البرميل إلى ١٤٧ دولار ولكن سرعان ما انخفض نفس العام ابان أزمة سقوط المصارف الأمريكية وانهيار شركات الرهن العقاري والذي وصل به إلى ٤٠ دولار
وحول الأزمات يكرر التاريخ نفسه ، وفي ظل مانعيشه حالياً من أزمة كورونا لم ينجو النفط من الهبوط والتأرجح إثر الأزمة ، والسعودية بتاريخها الحافل بفن إدارة الأزمات ستنتصر بإذن الله وسنستمر في التقدم والإزدهار نحو خطى ثابتة
جاري تحميل الاقتراحات...