بعض من المصطلحات #الصوفية
كما وردت في الرسالة القشيرية باختصار:
(الوقت، المقام، الحال، القبض والبسط، الوجد الغيبة والحضور، الصحو والسكر، الذوق والشراب، المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة القرب والبعد، الشريعة والحقيقة النفس الخواطر، الوارد، الشاهد)
يتبع (1)
كما وردت في الرسالة القشيرية باختصار:
(الوقت، المقام، الحال، القبض والبسط، الوجد الغيبة والحضور، الصحو والسكر، الذوق والشراب، المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة القرب والبعد، الشريعة والحقيقة النفس الخواطر، الوارد، الشاهد)
يتبع (1)
الوقت: وهو الزمان.
قال الصوفية:
“الوقت أعز الأشياء عليك، فاصرفه في أعز الأشياء عليك الله رب العالمين”
وقيل:
“يريدون بالوقت ما يصادفهم من التصريف لهم دون ما يختارون لأنفسهم”
وقيل:
”واجعل لكل وقت شغلا وعملا ينفعك وإلا فقد يشغلك بما لا ينفعك”
يتبع (2)
قال الصوفية:
“الوقت أعز الأشياء عليك، فاصرفه في أعز الأشياء عليك الله رب العالمين”
وقيل:
“يريدون بالوقت ما يصادفهم من التصريف لهم دون ما يختارون لأنفسهم”
وقيل:
”واجعل لكل وقت شغلا وعملا ينفعك وإلا فقد يشغلك بما لا ينفعك”
يتبع (2)
المقام : الاقامة والمنزلة
وهو:
ما يتحقق به العبد بمنازلته من الآداب
وما هو مشتغل بالرياضة له
وشرطه أن لا يرتقى من مقام إلى مقام ءاخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام فان من لا قناعة له لا يصح له التوكل
ومن لا توكل له لا يصح التسليم ومن لا توبة له لا تصح له الانابة
يتبع (3)
وهو:
ما يتحقق به العبد بمنازلته من الآداب
وما هو مشتغل بالرياضة له
وشرطه أن لا يرتقى من مقام إلى مقام ءاخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام فان من لا قناعة له لا يصح له التوكل
ومن لا توكل له لا يصح التسليم ومن لا توبة له لا تصح له الانابة
يتبع (3)
ومن لا ورع له لا يصح له الزهد
الحال: قيل:
هو معنى يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب اكتساب من طرب أو حزن أو بسط أو فيض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو اهتياج فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب
يتبع (4)
الحال: قيل:
هو معنى يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب اكتساب من طرب أو حزن أو بسط أو فيض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو اهتياج فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب
يتبع (4)
القبض والبسط:
وهما حالتان بعد ابتعاد العبد عن حالتي الخوف والرجاء فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمبتدىء بالطريق إلى الله والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف
ومن أدنى موجبات القبض أن يرد على قلبه وارد موجبه إشارة إلى عتاب أو رمز باستحقاق تأديب فيحصل في القلب قبض.
يتبع(5)
وهما حالتان بعد ابتعاد العبد عن حالتي الخوف والرجاء فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمبتدىء بالطريق إلى الله والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف
ومن أدنى موجبات القبض أن يرد على قلبه وارد موجبه إشارة إلى عتاب أو رمز باستحقاق تأديب فيحصل في القلب قبض.
يتبع(5)
وقد يكون موجب بعض الواردات إشارة إلى تقريب أو إقبال فيه لطف وترحيب فيحصل للقلب بسط.
يقول الجنيد:
“الخوف من الله يقبضني والرجاء منه يبسطني والحقيقة تجمعني والحق يفرقني”
الوجد:
ما يصادف قلبك ويرد عليك بلا تكلف
قال المشايخ:
“الوجد هو المصادفة والمواجيد ثمرات الأوراد”
يتبع(6)
يقول الجنيد:
“الخوف من الله يقبضني والرجاء منه يبسطني والحقيقة تجمعني والحق يفرقني”
الوجد:
ما يصادف قلبك ويرد عليك بلا تكلف
قال المشايخ:
“الوجد هو المصادفة والمواجيد ثمرات الأوراد”
يتبع(6)
وسئل الشبلي:
هل تظهر ءاثار صحة الوجد على الواجدين فقال:نعم نور يزهر مقارنا لنيران الاشتياق فتلوح على الهياكل ءاثارها
الغيبة والحضور:
غيبة القلب وحضوره
فالغَيبة هي غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لاشتغال الحس بما ورد عليه ثم يغيب إحساسه بنفسه وبغيره بوارد
يتبع(7)
هل تظهر ءاثار صحة الوجد على الواجدين فقال:نعم نور يزهر مقارنا لنيران الاشتياق فتلوح على الهياكل ءاثارها
الغيبة والحضور:
غيبة القلب وحضوره
فالغَيبة هي غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لاشتغال الحس بما ورد عليه ثم يغيب إحساسه بنفسه وبغيره بوارد
يتبع(7)
من تذكر ثواب أو تفكر عقاب.
ويقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق إنه رجع عن غيبته فهذا يكون حضورا بخلق والأول يكون حضورا بحق وقد تختلف أحوالهم في الغيبة فمنهم لا تطول غيبته ومنهم من تدوم غيبته.
يتبع(8)
ويقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق إنه رجع عن غيبته فهذا يكون حضورا بخلق والأول يكون حضورا بحق وقد تختلف أحوالهم في الغيبة فمنهم لا تطول غيبته ومنهم من تدوم غيبته.
يتبع(8)
ورويّ عن علي بن الحسين أنّه كان في سجوده فوقع حريق في داره فلم ينصرف عن صلاته فسئل عن حاله فقال: “ألهتني النار الكبرى عن هذه النار”
المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة:
فالمحاضرة حضور القلب ثم بعدها المكاشفة وهي حضوره بنعت البيان ثم المشاهدة
وهي الحضور من غير بقاء تهمة
يتبع(9)
المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة:
فالمحاضرة حضور القلب ثم بعدها المكاشفة وهي حضوره بنعت البيان ثم المشاهدة
وهي الحضور من غير بقاء تهمة
يتبع(9)
ويقال:
المشاهدة ما قاله عمرو بن عثمان المكي رحمه الله أنّه تتوالى أنوار التجلي على قلبه من غير أن يتخللها ستر وانقطاع كما لو قدر اتصال البروق.
القرب والبعد:
فالقرب هو القرب من طاعته والبعد هو التدنيس بمخالفته والتجافي عن طاعته.
يتبع (10)
المشاهدة ما قاله عمرو بن عثمان المكي رحمه الله أنّه تتوالى أنوار التجلي على قلبه من غير أن يتخللها ستر وانقطاع كما لو قدر اتصال البروق.
القرب والبعد:
فالقرب هو القرب من طاعته والبعد هو التدنيس بمخالفته والتجافي عن طاعته.
يتبع (10)
فقرب العبد أولا بايمانه وتصديقه ثم قربه من الحق بإحسانه وتحقيقه ولا يكون قرب العبد القرب المعنوي من الحق إلا ببعده عن الخلق وهذه من صفات القلوب دون أحكام الظواهر والكون وأول البعد بعد عن التوفيق ثم عن التحقيق، وأما القرب بالذات فتعالى الله الملك الحق عنه
يتبع (11)
يتبع (11)
فإنه متقدس عن الحدود والأقطار والنهاية والمقدار، ما اتصل به مخلوق وماانفصل عنه حادث مسبوق
الشريعة والحقيقة:
فالشريعة التزام بالعبودية والحقيقة طريقة الوصول فكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فأمرها غير مقبول فالشريعة قيام بالأمر والحقيقة شهود لماقضى وقدروأخفى وأظهر
يتبع(12)
الشريعة والحقيقة:
فالشريعة التزام بالعبودية والحقيقة طريقة الوصول فكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فأمرها غير مقبول فالشريعة قيام بالأمر والحقيقة شهود لماقضى وقدروأخفى وأظهر
يتبع(12)
واعلم أن الشريعة حقيقة من حيث
أنّها وجبت بأمره
والحقيقة أيضا من حيث أن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره.
النفس:
ترويح القلوب بلطائف الغيوب وصاحب الأنفاس أرقّ وأصفى من صاحب الأحوال.
فالأحوال وسائط والأنفاس نهاية الترقي فالله خلق القلوب وجعلها محلا للتوحيد
يتبع(13)
أنّها وجبت بأمره
والحقيقة أيضا من حيث أن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره.
النفس:
ترويح القلوب بلطائف الغيوب وصاحب الأنفاس أرقّ وأصفى من صاحب الأحوال.
فالأحوال وسائط والأنفاس نهاية الترقي فالله خلق القلوب وجعلها محلا للتوحيد
يتبع(13)
فالأوقات لأصحاب القلوب والأحوال لأرباب الأرواح والأنفاس لأهل السرائر.
الخواطر:
والخواطر خطابات ترد على القلوب وقد يكون الخطاب بإلقاء ملك أو شيطان أو أحاديث نفس.
وقالوا:
إذا كان الخاطر من الملك فإنّما يعلم صدقه بموافقة العلم وإذا كان من قبل الشيطان
يتبع (14)
الخواطر:
والخواطر خطابات ترد على القلوب وقد يكون الخطاب بإلقاء ملك أو شيطان أو أحاديث نفس.
وقالوا:
إذا كان الخاطر من الملك فإنّما يعلم صدقه بموافقة العلم وإذا كان من قبل الشيطان
يتبع (14)
فأكثره يدعو إلى المعاصي، وإذا كان من النفس فأكثره يدعو إلى اتباع شهوة أو استشعار عبر.
الوارد:
ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعمد العبد، والواردات قد تكون وارد سرور أو وارد حزن أو وارد قبض أو وارد بسط الى غير ذلك من المعاني.
يتبع (15)
الوارد:
ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعمد العبد، والواردات قد تكون وارد سرور أو وارد حزن أو وارد قبض أو وارد بسط الى غير ذلك من المعاني.
يتبع (15)
الشاهد:
هو ما يكون حاضر قلب الانسان فكل ما يستولي ذكره على قلب صاحبه فهو يشاهده فان كان الغالب عليه العلم فهو يشاهد العلم فان كان الغالب عليه الوجد فهو الوجد فكل ما هو حاضر قلبك فهو شاهدك.
👌
انتهى
هو ما يكون حاضر قلب الانسان فكل ما يستولي ذكره على قلب صاحبه فهو يشاهده فان كان الغالب عليه العلم فهو يشاهد العلم فان كان الغالب عليه الوجد فهو الوجد فكل ما هو حاضر قلبك فهو شاهدك.
👌
انتهى
لو سمحت
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...