نُقل قديمًا: "ومن العلم علمٌ نضج واحترق، وهو علم الحديث وعلم الفقه".
وهذا - عند التحقيق - مردود المقال، والقائل له لا يُقال :)
ولعلم الحديث أهلون وعشيرةٌ عنه يذودون، أما أنا فحبِّ الفقه وأهله أقامني - تطفُّلاً - هنا ❤️
وهذا - عند التحقيق - مردود المقال، والقائل له لا يُقال :)
ولعلم الحديث أهلون وعشيرةٌ عنه يذودون، أما أنا فحبِّ الفقه وأهله أقامني - تطفُّلاً - هنا ❤️
كان المسلم في المدينة وفي دمشق والكوفة وصنعاء والقاهرة، هو هو، يقيم عباداته ويعالج أحواله، في وسط إسلامي خالص، صبغ تفاصيل الحياة بالمرجعية العليا والهوية الواحدة، فلا يكاد ينكر من تغير أحواله شيئاً.
ولهذا ربما وصل الفقه تأصيلاً وتفريعاً إلى حدّ النضج/ الاكتفاء، لا الانقضاء.
ولهذا ربما وصل الفقه تأصيلاً وتفريعاً إلى حدّ النضج/ الاكتفاء، لا الانقضاء.
ولقد كان درسًا عملياً تطبيقيًا مباشرًا لما يكون عليه الخلاف الفقهي في أسبابه ونتائجه.
فانظر كيف اختلفوا في صفتها على أربعة أقوال، مع أن ما بين أيديهم من المصادر واحد، لكن الناهلين شتى!
فانظر كيف اختلفوا في صفتها على أربعة أقوال، مع أن ما بين أيديهم من المصادر واحد، لكن الناهلين شتى!
فهذا فقيه قد صحّت عنده الآثار فعمل بها، وذاك قدّم القياس عليها مع اختلافهم في مناط الحكم، وهذا فقيه قد وصّف الواقعة بأنها كعذر المرض، وقال آخر بل هي كالحبس، وهكذا اختلفت الأنظار (المؤهلة)، فكان الخلاف السائغ فيما بينهم.
وامتزجت الأصول بالفروع في تحريراتهم، ورأينا - كفاحاً - كيف يؤثر التوصيف الأصولي (أهي قضاء أم أداء) على الحكم الفروعي، وكيف يتغير (تحقيق المناط) بنتيجة تنقيحه!
كل هذا وما عاب فقيه على آخر، أو أنكر شيخ على مخالف، بل رأينا الأدب في المدارسة، والاحترام في المحاورة.
كل هذا وما عاب فقيه على آخر، أو أنكر شيخ على مخالف، بل رأينا الأدب في المدارسة، والاحترام في المحاورة.
وهكذا، يتمثل لك علم الفقه شجرةً حيةً ناضرة، نضجت أصولها وتفرّعت فروعها وكثرت ثمرتها وبركتها..
وإذ لا يزال في الأمة عدولٌ علماء أجلّاء، يحملون هذا العلم خلفاً من بعد خلف، يردّون الفروع لأصولها، والأحكام لعللها ومناطاتها، متحرين مجتهدين، فهم دائرون بين أجرٍ وأجرين!
وإذ لا يزال في الأمة عدولٌ علماء أجلّاء، يحملون هذا العلم خلفاً من بعد خلف، يردّون الفروع لأصولها، والأحكام لعللها ومناطاتها، متحرين مجتهدين، فهم دائرون بين أجرٍ وأجرين!
جاري تحميل الاقتراحات...